الكشف عن الكنديان المتورطان بهجوم عين أمناس
11-05-2013, 08:22 AM
الكشف عن الكنديان المتورطان بهجوم عين أمناس
قالت قناة "سي بي سي" الكندية إن أحد الكنديين اللذين شاركا في عملية خطف الرهائن في منشأة تيقنتورين لإنتاج الغاز في عين أمناس بجنوب الجزائر في جانفي الماضي، كان موظفا في المنشأة نفسها قبل عام من العملية.
وكانت الجزائر أعلنت عقب انتهاء العملية، التي نفذتها مجموعة توصف بـ"إسلاميين متشددين" مدججين بالأسلحة والمتفجرات، وجود اثنين من الكنديين في عداد المهاجمين، هما علي مدلج (24 عاما) وخريستوس كتسيروباس (22 عاما) المنحدر من عائلة يونانية أرثوذكسية والذي اعتنق الإسلام.
وأوضحت القناة التلفزيونية العامة نقلا عن مصادر كندية أن مدلج -وعلى غرار عدد من أفراد مجموعة الانتحاريين- عمل في منشأة عين أمناس في مطلع عام 2012، وقتل كتسيروباس ومدلج على الأرجح في تفجير عبوة ناسفة، قتلت معهم أيضا 10 رهائن آخرين كانوا لا يزالون أحياء حين شن الجيش الجزائري هجومه النهائي لتحرير الرهائن.
وأضافت القناة أن الشابين الكنديين اللذين كانا يقيمان في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو هما صديقا دراسة منذ المرحلة الثانوية وغادرا مع رفيق ثالث لهما كان معهما في الثانوية نفسها، ويدعى أرون يون (24 عاما) في 2011 إلى المغرب قبل أن ينتقل الثلاثة إلى موريتانيا حيث لا يزال يون معتقلا منذ ديسمبر 2011.
أشارت "سي بي سي" إلى أن السلطات الموريتانية اعتقلت مدلج في خريف 2011 لاشتباهها في تخطيطه لتنفيذ اعتداء، واستجوبته مطولا لكنها عدلت في النهاية عن توجيه أي اتهام له، وأخلت سبيله بعد 40 يوما من التوقيف.
ونقلت القناة عن مصادر أمنية في موريتانيا أن مدلج وفور إطلاق سراحه غادر إلى الجزائر حيث وجد وظيفة في منشأة إنتاج الغاز في عين أمناس.
وأضافت القناة الكندية أن مدلج إلتحق في خريف 2012 بمعسكر لتدريب الجهاديين شمال مالي حيث شارك في إعداد مخططات الاعتداء، وعندما حانت ساعة الصفر عمل مرشدا لرفاقه المهاجمين بسبب معرفته بالمكان.
أما رفيقهما الثالث يون فيقضي عقوبة السجن لعامين في موريتانيا بعد إدانته بالارتباط بمجموعة مسلحة، وتعتزم النيابة العامة الموريتانية محاكمته مجددا بعد انكشاف صلاته بمهاجمي عين أمناس.
يذكر أن الخاطفين احتجزوا خلال عملية الهجوم على منشأة الغاز الجزائرية يوم 16 جانفي الماضي مئات الموظفين والأجانب رهائن، وبعد أربعة أيام شنت القوات الجزائرية الخاصة هجوما عليهم، كانت حصيلته مقتل 37 رهينة أجنبية وجزائري واحد، فضلا عن 29 مهاجما.
وكان تنظيم القاعدة قد تبنى عملية خطف الرهائن بقاعدة معالجة الغاز في عين أمناس جنوبي شرقي الجزائر، وأعلن أمير كتيبة "الملثمون" ومؤسس كتيبة "الموقعون بالدماء" مختار بلمختار المكنى بخالد أبي العباس عن قيامهم بالهجوم على المنشأة النفطية واختطاف الرهائن الغربيين ببلدة عين أمناس (1600 كلم جنوب شرق العاصمة).







