أصبحنا في العاصمة و امسينا في البندقية
22-05-2013, 01:10 PM
الأمطار الغزيرة التي تهاطلت البارحة على إستبشارنا بها كعادتنا إلا أنها لم تمر إلا و خلفت لنا مشاهد أخرى تبقى شاهدة عن عجز من يسمون بالمسؤولين عن معالجة هاته الظاهرة ..و لئن كانت كارثة 2001 خلفت الالاف القتلى فإن ما جرى البارحه و رغم عدم تسجيل حالات وفيات بإستثناء حالة واحدة إلا أن الجهل و عدم المسؤولية و عدم الكفاءة لازالت تعشعش في رؤوس كل المسؤولين عن مثل هاته الحالة ..ذلك أن من يقطن العاصمة يعرف النقاط السوداء كلما هطل المطر غزيرا فمن منا لا يعرف أن الطريق السريع المطار زرالدة و بالظبط على مستوى نقطة التحول صحراوي قبل ملعب 5 جويلية او الطريق المؤدي من أعالي شوفاليي إلى باب الواد في الأسفل من منا لا يعرف أنها تمتلئ بالمياه و تسبب مخاطر كبرى على المارين من هناك و قس على ذلك كل الاماكن التي يعرفها العاصميون شبرا شبرا و مع ذلك لم يحرك احد ساكنا لكي يقتلع هذا المشكل من الجذور ...طالما هؤلاء غير قادرون على معالجة مشكل بسيط مثل هذا فلماذا يقبعون في مناصبهم و يموت الشعب كمدا و غيضا و طوفانا .. و مادامت الخزينة مملوؤة فلسيتوردوا لنا شركات من هولندا طالما هذا البلد مختص في هاته الامور ..ام انهم فالحون فقط في النهب و السرقة إلا من رحم ربي ...و إن إستعصى الحل فأنصح بإبرام إتفاقية الصداقة مع مدينة البندقية لعل شوارع العاصمة تصبح منتجعات سياحية تسبح فيها القوارب بدل أن نرى سباحة السيارات و الأشخاص
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.


















.gif)






