الحلم
24-05-2013, 10:29 AM
أين أحلامي و أين ما كنا نعيش فيه، كل شيء تغير لسبب و لدون سبب لم يعد هناك إلتزام و لا حتى إنتماء، كل ما هناك أنانية -نفسي نفسي- كأننا في يوم الحشر لم أعد أحلم بالمستقبل كل ما في الأمر أعيش اليوم حتى الغد، لم يعد يهمني......
كأنني أستعجل الآخرة.
كنت أحلم بعالم موحد بلا حدود و لا قيود و لا قانون و لا عملات حلمت يوما بوطني يسمو إلى أعلى و يتقدم، وطن اخضر مليء بالورود و الآمال، وكل يوم تأتيني رسائل محملة بأخبار عن السكن عن العمل ......
و كل هذا و ذاك لا أخد خير من الأخر، كل الناس سواسية، لا ظلم و لا باطل و لا منكر كل ما أتمناه ان تكون عندنا عدالة إجتماعية لا طوابير و لا طلب خطي و لا إنتظار .
أحب و طني أن يكون هكذا و للأسف ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.لكن و طني الآن كل ما تكرهه النفس موجود.
ممنوع ليت على كل الناس، ليت القانون كالحلال و الحرام.
ممنوع أن تحلم و تسحن لو تمنيت، و إن كنت تتمنى شيئا في و طني فاإعدام لا محالة.......
عش يومك و إرحل ، لا تقول غدا فغدا قد يكون في خيالك
إياك أن تذكر اجدادن امام الحكام و إن كنت تأمل ان تعيش بالحلال فأنت ممن يشوهون سمعة الوطن ، و إن كنت سائق مركبة فأنت إرهابي بشاهدة الإعلاميين _ إرهاب طرقات _ ، و إن وجدت سارقا في بيتك فأكرمه ثم إستأجر له سيارة و خده إلى مركز الشرطة و الويل لك إن ضربته
كأنني أستعجل الآخرة.
كنت أحلم بعالم موحد بلا حدود و لا قيود و لا قانون و لا عملات حلمت يوما بوطني يسمو إلى أعلى و يتقدم، وطن اخضر مليء بالورود و الآمال، وكل يوم تأتيني رسائل محملة بأخبار عن السكن عن العمل ......
و كل هذا و ذاك لا أخد خير من الأخر، كل الناس سواسية، لا ظلم و لا باطل و لا منكر كل ما أتمناه ان تكون عندنا عدالة إجتماعية لا طوابير و لا طلب خطي و لا إنتظار .
أحب و طني أن يكون هكذا و للأسف ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.لكن و طني الآن كل ما تكرهه النفس موجود.
ممنوع ليت على كل الناس، ليت القانون كالحلال و الحرام.
ممنوع أن تحلم و تسحن لو تمنيت، و إن كنت تتمنى شيئا في و طني فاإعدام لا محالة.......
عش يومك و إرحل ، لا تقول غدا فغدا قد يكون في خيالك
إياك أن تذكر اجدادن امام الحكام و إن كنت تأمل ان تعيش بالحلال فأنت ممن يشوهون سمعة الوطن ، و إن كنت سائق مركبة فأنت إرهابي بشاهدة الإعلاميين _ إرهاب طرقات _ ، و إن وجدت سارقا في بيتك فأكرمه ثم إستأجر له سيارة و خده إلى مركز الشرطة و الويل لك إن ضربته
بقلم: عبد الرحيم زنداقي









