الإندبندنت: أجهزة الأمن البريطانية حاولت تجنيد المشتبه به فى حادث ولتش من قبل
26-05-2013, 02:42 PM
كشفت الصحيفة عن أن الأجهزة الأمنية فى بريطانيا، قد حاولت تجنيد المشتبه به فى حادث ولتش الإرهابى الذى قتل فيه أحد الجنود البريطانيين، وأن هذا المشتبه به كان بين مجموعة تم اعتقالها فى كينيا فى الطريق إلى الصومال قبل عامين، وأن التعذيب هو ما دفعه إلى الحافة حسبما تقول عائلته.
وأشارت الصحيفة إلى أن أدلة ظهرت مساء أمس السبت توضح إن مايكل أديبولاجو، كان معروف جيدا لدى شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية وأجهزة الأمن لثلاث سنوات على الأقل قبل وقوع الحادث الإرهابى، حيث تم اعتقاله فى كينيا للاشتباه فى كونه مركز التخطيط لهجوم مستوحى من القاعدة فى عام 2010.
وكان واحد من بين سبعة رجال تم اعتقاله من قبل الشرطة الكينية بعد أن حطوا فى جزيرة قبالة الساحل الكينيى فى نوفمبر 2010، وأشارت إليه تقارير الصحافة المحلية فى كينيا إلى أنه نيجيرى يحمل جوازا بريطانيا، ويشتبه فى أنه العقل المدبر للهجوم. وزعمت الشرطة أنه كان فى طريقه إلى الصومال للانضمام إلى جماعة الشباب الإرهابية. وتقول عائلته إنه تم احتجازه وتعذيبه قبل أن يتم ترحيله مرة أخرى إلى بريطانيا بدون توجيه اتهامات.
وتوضح عائلته أن عملاء المخابرات البريطانية الداخلية "إم أى 5" ضغطوا عليه ليعمل لصالحهم ويتسلل للجماعات الإسلامية المتطرفة، كما تعرض أفراد آخرون من عائلته لمضايقات واستجواب من قبل السلطات البريطانية. وقال زوج شقيقته فى مقابلة مع الصحيفة إن المطالب الملحة لجعله يتجسس على الشيوخ المسلمين ربما دفعت به إلى الحافة.
وأشارت الصحيفة إلى أن أدلة ظهرت مساء أمس السبت توضح إن مايكل أديبولاجو، كان معروف جيدا لدى شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية وأجهزة الأمن لثلاث سنوات على الأقل قبل وقوع الحادث الإرهابى، حيث تم اعتقاله فى كينيا للاشتباه فى كونه مركز التخطيط لهجوم مستوحى من القاعدة فى عام 2010.
وكان واحد من بين سبعة رجال تم اعتقاله من قبل الشرطة الكينية بعد أن حطوا فى جزيرة قبالة الساحل الكينيى فى نوفمبر 2010، وأشارت إليه تقارير الصحافة المحلية فى كينيا إلى أنه نيجيرى يحمل جوازا بريطانيا، ويشتبه فى أنه العقل المدبر للهجوم. وزعمت الشرطة أنه كان فى طريقه إلى الصومال للانضمام إلى جماعة الشباب الإرهابية. وتقول عائلته إنه تم احتجازه وتعذيبه قبل أن يتم ترحيله مرة أخرى إلى بريطانيا بدون توجيه اتهامات.
وتوضح عائلته أن عملاء المخابرات البريطانية الداخلية "إم أى 5" ضغطوا عليه ليعمل لصالحهم ويتسلل للجماعات الإسلامية المتطرفة، كما تعرض أفراد آخرون من عائلته لمضايقات واستجواب من قبل السلطات البريطانية. وقال زوج شقيقته فى مقابلة مع الصحيفة إن المطالب الملحة لجعله يتجسس على الشيوخ المسلمين ربما دفعت به إلى الحافة.
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا







