سقط استبداد! عاش الإستبداد!
27-05-2013, 08:08 AM
سقط استبداد! عاش الإستبداد!
يرى العلماء كلمة "سياسة" في أصلها اليوناني مشتقة من المدينة تعني أساسًا كلَّ ما له علاقة بحياة مجتمع المدينة. تعنى نظريًّا أن تعكس السياسية ، فهمًا ونظرةً أخلاقيةً شريفة...اما عندنا كلمة سياسة تعنى ساس يسوس تعنى سيطرة المرء على حيواناته وتدجينها! فيظن بعض حكامنا ان الناس قطيع يجب تربيتها حسب رؤية الحكام وحدهم فيحولوا شعوبهم الى دواب تساق الى حيث يريد الحاكم... وهذه النظرة هي السائدة اليوم في بلدان عالمنا مع ان نبينا الكريم ترك لنا اربعة معالم لو عملنا بها لكنا حقا خير امة وهي: 1 )امركم شورى بينكم..2)شاورهم في الامر.. 3)انتم ادرى بشؤون دنياكم.. 4)كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته...
ان الدولة شيء والحكم شيء أخر ومن ينتقد الحكم ليس كمن يعتدى على الدولة ومؤسساتها ويحاول تحطيم كل ما انجز... هذا الخلط هو الذى يهدد الاوطان ويمنع تحضر شعوبنا.وافتقار امتنا الى فلسفة ابداعية موحدة جعلت امتنا تدور في مكاننا ، البعير الذي يدور في مكانه ويدك الارض التى يحرثها...
في كل مرة نبتهج ونفرح لتغير حاكم بحاكم إلا ونسقط في نفس السجن! نهجنا النظام الاشتراكى ووجدنا نفوسنا في سجن العمالة والعمال، و تبنينا الانفتاح ودخلنا اقتصاد السوق ووقعنا على دماغنا ، وحولنا أسلمة السياسة فإذا بالحاكم مستبدا اكثر من الاستبداد وشعوبنا تموت ليلا نهارا أمام اعيننا سواعد شجاعة امتنا تقطع اينما وجدت ونحن عاجزين عن فعل أي شيء.
همومنا لا تختزل في اسقط نظام وإقامة نظام اكثر دكتاتورية! لا تزول مشكلتنا بإسقاط النظام الديكتاتوري ، وبإسقاطه نبرأ من امراضنا المتجذرة في اعماقنا ؟ وهل اختزال المشكلة يضمن الحرية ويعيد الحقوق المسلوبة ؟ وهل ابدال نظام بنظام علاج اذا كان الوعي غائبا عن الحاكم؟ وهل الهدم يكفي للتغيير إذا غابت عن الوعي طرق البناء؟
هكذا اختلط علينا الحابل بالنابل... وهربنا الى احضان دين الله فوجدنا من يتربص بنا ويستبد بنا اكثر من الاستبداد وأصبح شعارنا واحد هو الشعب يريد اسقاط النظام، والرجل يريد اسقاط المرأة، والمرأة تريد اسقاط الرجل؟ والصغير يريد اسقاط الكبير، والكبير يريد احتقار الصغير ... الى متى ونحن هكذا نجرى وراء غباء ديمقراطية الغرب؟ اليس من علماء يتحدون على رأي واحد في فتواهم الموحدة ليقود هذه الامة التى فقدت سبيلها ولم تعد تعرف الى من تلجا... وكثيرا ما تلجا الى من يقودها الى الهاوية فتكسر منجزاتها وتحطم دولها وتنساق الى من يستبد بها اكثر من حكامها الاوائل... لا نجاة لنا إلا بقيام علماء يحفزون فكر وحركة تدلّنا على سبيل الوجود الحقيقي، وتحفظنا من التيارات العاتية، وتساعدنا على تجديد افكارنا.
لقد اصبحنا فرجة لكل المستغولين والمتسابقين على ثرواتنا وأراضينا، نحن في امس الحاجة للتمسك بقيمنا ومواقفنا الأساسية مهما كانت الظروف والعوامل لان انفلات عقولنا وأفكارنا وسلوكنا سيذهب بنا الى انفلات اخطر واكبر. يجب الا نسمح لمن يريد ان يملا عقولنا بأفكاره الهدامة التى لا تخدم ألا مصالحه وأمنه القومى ... انه يريد ان يدير وجهتنا عن الهدف الحقيقي ليسهل عليه التهام مصالحنا ومصالح اوطاننا. ان مصالحهم في ان يوجهوا رغبتنا الفردية والجماعية وأهوائنا الإبليسية ويحولونها الى أفكار حرة ...
يقول فتح الله كولن : "نحن اليوم في أمس الحاجة إلى طريق يوصلنا إلى الحقيقة والفضيلة، ومنهج تفكير لا يخدعنا، وموازين لا تضلنا. والواقع أن الوجدان والقيم الأخلاقية مصادر نور تكفي لحل كثير من المعضلات. لكن في أيامنا هذه، الوجدان جريح والقيم الأخلاقية شتات. فهذان المحركان قد أجتُزّا من الجذور وجُففت ينابيعهما."
مازالت امتنا تبحث عن نظام وفكر بديل نحن في حاجة الى فكر اصيل يحررنا من التبعية كيف ما كان نوعها لان الاتباع لنظام مفروض لا يصلح لإدارة شؤوننا المعاصر ولا يتفق مع مكونات واقعنا وقيمنا وليس باللباس ، "بل ثقافتنا الذاتية ، وحِسّنا التاريخي ، ونظامنا الأخلاقي ، وفهمنا للفضيلة ، وتصورنا الفني، وجذورنا المعنوية أيضًا، قد تعرضت إلى التآكل. فاهتزت أواصرنـا الروحية وجفّت منابع فضيلتنا، وتعمقت الهوة بين حاضرنا وماضينا."
ان هذه الفورات التى عمت بلداننا لا يحق لنا ان نسميها ثورات بل هي انتفاضات غير واعية لان الثورة لها تخطيط ودستور مؤقت كما فعلت ثورتنا في مؤتمر الصمام لأن الانتفاضات قد تسقط النظام ويخلفها نظام شبيه بالسابق ، أمَّا الثورات دورها بناء نظام جديد متين احسن من السابق... ان اسقاط نظام ابسط بكثير من بناء نظام جديد متين الاسس لا ينخره السوس...
ان الانتفاضة التى اعتمدت الفيسبوك العشوائية لا يمكن ان تكون وقفت على اساس قادر على ان يقف في وجه نظام سد منابع التحضر وجمد حركة الواقع والتغيير التاريخي طيلة السنين ولم يترك أي باب للخروج واحدث الانتفاضة وهي الباب الوحيد امام الغم والضيق... لكن هذه الانتفاضات والتمرد لم تجد امامها فضاء يمكنها من بناء النظام الديمقراطى الذى تطمح اليه والذى تعتبره الطريق الوحيد الذى يخلق التفاهم بين الافراد ويجعل الفرد يشعر كأنه هو الذي يحكم نفسه بنفسه.
الاستبداد يبنى نظامه على ايديولوجية ثابتة قاهرة للشعوب ، والانتفاضات قضت على هذه الايديولوجيات دون ان تعد ايديولوجية تقوم في مكان ايديولوجية المستبد لذا فعندما نطيح بنظام فاسد ونصفق له في الواقع لا نملك إلا ان نقيم استبدادا اخر اشرس واعتى منه...هذه الثورات لا تملك القرار السياسي لأنها لا تملك برنامجا سياسيا قويا مقنعا مدعما لأهداف هذه الثورات المستقبلية ، بل اصبح عاجزا على قيادتها الشيء الذي خيب امال المنتفضين والشعوب العربية كلها ، لان السلطات الجديدة احتوت الدولة ومؤسساتها وتهيا الجو للعواصف الانقلابية والفتن الفتاكة.
ما نتج عن هذه الانتفاضات هو فئتين : واحدة تريد ان ترمي الشعوب في احضان الغرب والاخري تريد الارتماء في القبور المنسية التى تجاوزها الزمن وكلا النظامين مستبدين بالرأي فلا يحققان طموح الشباب الذى اطر هذه الانتفاضات بل يهددان الاستمرارية...
ان ما يلغى انسانية أي انسان هو تلك القبائل الطائفية المتناحرة على الدوام ...فما زلنا في عصر التخلف الذى يلغى كل القيم. اذا كانت لأمتنا ثورة فيجب ان تثور اولا على الهويات الوهمية و الطوائف المزيفة و المذاهب الخداعة التى يعشش فيها الهروب او التردد والدوران في المكان الواحد... ولا واحدة منهما تنظر الى المستقبل. وقد امرنا الله بتغير النفس ليغير ما بنا! تغيير النفوس يعنى تغيير العقول. تغيير العقل الجمعي الذي تكرس وتركز في رؤوس الناس وجعلهم ما هم عليه. ولن تنمو عندنا مراكز الحضارة ما لم نغير نفوسنا. وسورة الاسراء تقول : "ان هذا القران يهدى للتى هي أقوم " والقيام يعنى النهوض.
ونختم بما تؤكد عليه الفيلسوفة ( كوستا ) "على أن قدرة الإنسان البيولوجية على التكيف هي العامل الأساس الذي يحدّد نشوء وانهيار الحضارة ونجاحها أو فشلها. هكذا الارتقاء الطبيعي وما يتضمن من انتقاء للصفات البيولوجية الأفضل والأنجع في البقاء هو المفتاح لفهم الحضارات وأسباب ازدهارها وانهيارها......"
على هذا الأساس , تعتبر كوستا أن الخطوة الأولى والأساسية من أجل دراسة وفهم الواقع الحضاري وتجنب الكوارث التي تهدده كالإرهاب والانهيار الاقتصادي والأمراض المعدية كامنة في إدراك العلاقة بين التغير البيولوجي في الإنسان و الظروف الإنسانية الحالية.
zoulikha
يرى العلماء كلمة "سياسة" في أصلها اليوناني مشتقة من المدينة تعني أساسًا كلَّ ما له علاقة بحياة مجتمع المدينة. تعنى نظريًّا أن تعكس السياسية ، فهمًا ونظرةً أخلاقيةً شريفة...اما عندنا كلمة سياسة تعنى ساس يسوس تعنى سيطرة المرء على حيواناته وتدجينها! فيظن بعض حكامنا ان الناس قطيع يجب تربيتها حسب رؤية الحكام وحدهم فيحولوا شعوبهم الى دواب تساق الى حيث يريد الحاكم... وهذه النظرة هي السائدة اليوم في بلدان عالمنا مع ان نبينا الكريم ترك لنا اربعة معالم لو عملنا بها لكنا حقا خير امة وهي: 1 )امركم شورى بينكم..2)شاورهم في الامر.. 3)انتم ادرى بشؤون دنياكم.. 4)كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته...
ان الدولة شيء والحكم شيء أخر ومن ينتقد الحكم ليس كمن يعتدى على الدولة ومؤسساتها ويحاول تحطيم كل ما انجز... هذا الخلط هو الذى يهدد الاوطان ويمنع تحضر شعوبنا.وافتقار امتنا الى فلسفة ابداعية موحدة جعلت امتنا تدور في مكاننا ، البعير الذي يدور في مكانه ويدك الارض التى يحرثها...
في كل مرة نبتهج ونفرح لتغير حاكم بحاكم إلا ونسقط في نفس السجن! نهجنا النظام الاشتراكى ووجدنا نفوسنا في سجن العمالة والعمال، و تبنينا الانفتاح ودخلنا اقتصاد السوق ووقعنا على دماغنا ، وحولنا أسلمة السياسة فإذا بالحاكم مستبدا اكثر من الاستبداد وشعوبنا تموت ليلا نهارا أمام اعيننا سواعد شجاعة امتنا تقطع اينما وجدت ونحن عاجزين عن فعل أي شيء.
همومنا لا تختزل في اسقط نظام وإقامة نظام اكثر دكتاتورية! لا تزول مشكلتنا بإسقاط النظام الديكتاتوري ، وبإسقاطه نبرأ من امراضنا المتجذرة في اعماقنا ؟ وهل اختزال المشكلة يضمن الحرية ويعيد الحقوق المسلوبة ؟ وهل ابدال نظام بنظام علاج اذا كان الوعي غائبا عن الحاكم؟ وهل الهدم يكفي للتغيير إذا غابت عن الوعي طرق البناء؟
هكذا اختلط علينا الحابل بالنابل... وهربنا الى احضان دين الله فوجدنا من يتربص بنا ويستبد بنا اكثر من الاستبداد وأصبح شعارنا واحد هو الشعب يريد اسقاط النظام، والرجل يريد اسقاط المرأة، والمرأة تريد اسقاط الرجل؟ والصغير يريد اسقاط الكبير، والكبير يريد احتقار الصغير ... الى متى ونحن هكذا نجرى وراء غباء ديمقراطية الغرب؟ اليس من علماء يتحدون على رأي واحد في فتواهم الموحدة ليقود هذه الامة التى فقدت سبيلها ولم تعد تعرف الى من تلجا... وكثيرا ما تلجا الى من يقودها الى الهاوية فتكسر منجزاتها وتحطم دولها وتنساق الى من يستبد بها اكثر من حكامها الاوائل... لا نجاة لنا إلا بقيام علماء يحفزون فكر وحركة تدلّنا على سبيل الوجود الحقيقي، وتحفظنا من التيارات العاتية، وتساعدنا على تجديد افكارنا.
لقد اصبحنا فرجة لكل المستغولين والمتسابقين على ثرواتنا وأراضينا، نحن في امس الحاجة للتمسك بقيمنا ومواقفنا الأساسية مهما كانت الظروف والعوامل لان انفلات عقولنا وأفكارنا وسلوكنا سيذهب بنا الى انفلات اخطر واكبر. يجب الا نسمح لمن يريد ان يملا عقولنا بأفكاره الهدامة التى لا تخدم ألا مصالحه وأمنه القومى ... انه يريد ان يدير وجهتنا عن الهدف الحقيقي ليسهل عليه التهام مصالحنا ومصالح اوطاننا. ان مصالحهم في ان يوجهوا رغبتنا الفردية والجماعية وأهوائنا الإبليسية ويحولونها الى أفكار حرة ...
يقول فتح الله كولن : "نحن اليوم في أمس الحاجة إلى طريق يوصلنا إلى الحقيقة والفضيلة، ومنهج تفكير لا يخدعنا، وموازين لا تضلنا. والواقع أن الوجدان والقيم الأخلاقية مصادر نور تكفي لحل كثير من المعضلات. لكن في أيامنا هذه، الوجدان جريح والقيم الأخلاقية شتات. فهذان المحركان قد أجتُزّا من الجذور وجُففت ينابيعهما."
مازالت امتنا تبحث عن نظام وفكر بديل نحن في حاجة الى فكر اصيل يحررنا من التبعية كيف ما كان نوعها لان الاتباع لنظام مفروض لا يصلح لإدارة شؤوننا المعاصر ولا يتفق مع مكونات واقعنا وقيمنا وليس باللباس ، "بل ثقافتنا الذاتية ، وحِسّنا التاريخي ، ونظامنا الأخلاقي ، وفهمنا للفضيلة ، وتصورنا الفني، وجذورنا المعنوية أيضًا، قد تعرضت إلى التآكل. فاهتزت أواصرنـا الروحية وجفّت منابع فضيلتنا، وتعمقت الهوة بين حاضرنا وماضينا."
ان هذه الفورات التى عمت بلداننا لا يحق لنا ان نسميها ثورات بل هي انتفاضات غير واعية لان الثورة لها تخطيط ودستور مؤقت كما فعلت ثورتنا في مؤتمر الصمام لأن الانتفاضات قد تسقط النظام ويخلفها نظام شبيه بالسابق ، أمَّا الثورات دورها بناء نظام جديد متين احسن من السابق... ان اسقاط نظام ابسط بكثير من بناء نظام جديد متين الاسس لا ينخره السوس...
ان الانتفاضة التى اعتمدت الفيسبوك العشوائية لا يمكن ان تكون وقفت على اساس قادر على ان يقف في وجه نظام سد منابع التحضر وجمد حركة الواقع والتغيير التاريخي طيلة السنين ولم يترك أي باب للخروج واحدث الانتفاضة وهي الباب الوحيد امام الغم والضيق... لكن هذه الانتفاضات والتمرد لم تجد امامها فضاء يمكنها من بناء النظام الديمقراطى الذى تطمح اليه والذى تعتبره الطريق الوحيد الذى يخلق التفاهم بين الافراد ويجعل الفرد يشعر كأنه هو الذي يحكم نفسه بنفسه.
الاستبداد يبنى نظامه على ايديولوجية ثابتة قاهرة للشعوب ، والانتفاضات قضت على هذه الايديولوجيات دون ان تعد ايديولوجية تقوم في مكان ايديولوجية المستبد لذا فعندما نطيح بنظام فاسد ونصفق له في الواقع لا نملك إلا ان نقيم استبدادا اخر اشرس واعتى منه...هذه الثورات لا تملك القرار السياسي لأنها لا تملك برنامجا سياسيا قويا مقنعا مدعما لأهداف هذه الثورات المستقبلية ، بل اصبح عاجزا على قيادتها الشيء الذي خيب امال المنتفضين والشعوب العربية كلها ، لان السلطات الجديدة احتوت الدولة ومؤسساتها وتهيا الجو للعواصف الانقلابية والفتن الفتاكة.
ما نتج عن هذه الانتفاضات هو فئتين : واحدة تريد ان ترمي الشعوب في احضان الغرب والاخري تريد الارتماء في القبور المنسية التى تجاوزها الزمن وكلا النظامين مستبدين بالرأي فلا يحققان طموح الشباب الذى اطر هذه الانتفاضات بل يهددان الاستمرارية...
ان ما يلغى انسانية أي انسان هو تلك القبائل الطائفية المتناحرة على الدوام ...فما زلنا في عصر التخلف الذى يلغى كل القيم. اذا كانت لأمتنا ثورة فيجب ان تثور اولا على الهويات الوهمية و الطوائف المزيفة و المذاهب الخداعة التى يعشش فيها الهروب او التردد والدوران في المكان الواحد... ولا واحدة منهما تنظر الى المستقبل. وقد امرنا الله بتغير النفس ليغير ما بنا! تغيير النفوس يعنى تغيير العقول. تغيير العقل الجمعي الذي تكرس وتركز في رؤوس الناس وجعلهم ما هم عليه. ولن تنمو عندنا مراكز الحضارة ما لم نغير نفوسنا. وسورة الاسراء تقول : "ان هذا القران يهدى للتى هي أقوم " والقيام يعنى النهوض.
ونختم بما تؤكد عليه الفيلسوفة ( كوستا ) "على أن قدرة الإنسان البيولوجية على التكيف هي العامل الأساس الذي يحدّد نشوء وانهيار الحضارة ونجاحها أو فشلها. هكذا الارتقاء الطبيعي وما يتضمن من انتقاء للصفات البيولوجية الأفضل والأنجع في البقاء هو المفتاح لفهم الحضارات وأسباب ازدهارها وانهيارها......"
على هذا الأساس , تعتبر كوستا أن الخطوة الأولى والأساسية من أجل دراسة وفهم الواقع الحضاري وتجنب الكوارث التي تهدده كالإرهاب والانهيار الاقتصادي والأمراض المعدية كامنة في إدراك العلاقة بين التغير البيولوجي في الإنسان و الظروف الإنسانية الحالية.
zoulikha
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
من مواضيعي
0 الهُوية؟
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد








