زواج أول مسلمتين شاذتين فى بريطانيا
27-05-2013, 06:37 PM
قالت الصحيفة، إن طالبتين سابقتين من باكستان يعتقد أنهما قد أصبحتا أول اثنين من الشواذ المسلمين الذين يقيمون حفل زواج فى بريطانيا. وأقامت كلا من ريهانا كاوسار وصبحية كمار مراسم زواجهما فى منطقة ليدز فى وقت سابق هذا الشهر قبل أن يتقدما فورا بطلب لجوء سياسى.
وأشار أقارب المرأتين اللتين كانتا تدرسان فى برمنيجهام، أنهما تلقتا تهديدات بالقتل فى بريطانيا ومن أقاربهما فى باكستان التى يعد فيها الشذوذ الجنسى غير شرعى.
ونقلت إحدى الصحف البريطانية المحلية عن واحدة من هاتين المرأتين قولها، إن بريطانيا منحتهما حقوقهما، وأن هذا القرار الذى اتخذتاه شخصى للغاية، وليس من شأن أحد التدخل فى حياتهما الشخصية.
وتابعت قائلة، إن المشكلة فى باكستان أن الجميع يعتقد أنه مسئول عن حياة الآخرين، ويستطيع أن يتخذ أفضل قرار عن أخلاقياتهم، لكن هذا ليس بالنهج الصحيح. وألقت اللوم على رجال الدين فى بلادها الذين اختطفوا المجتمع، على حد قولها، والذى كان متسامحا ويحترم الحقوق الفردية من قبل.
وتقول الإندبندنت إن بعض الشواذ من نساء ورجال المسلمين فى بريطانيا اختاروا فى السنوات الأخيرة عقد "النكاح" أى عقد الزواج الإسلامى، الخاص بالعلاقات الجنسية الطبيعية. لكن هذا الزواج الذى يعقد باللغة العربية ويصاحبه أدعية، ليس معترفا به فى بريطانيا ما لم يتم عقد زواج مدنى.. وذكرت الصحيفة أن الإسلام يحرم بشدة الشذوذ الجنسى ويبغض الكثير من المسلمين زواج المثليين.
وأشار أقارب المرأتين اللتين كانتا تدرسان فى برمنيجهام، أنهما تلقتا تهديدات بالقتل فى بريطانيا ومن أقاربهما فى باكستان التى يعد فيها الشذوذ الجنسى غير شرعى.
ونقلت إحدى الصحف البريطانية المحلية عن واحدة من هاتين المرأتين قولها، إن بريطانيا منحتهما حقوقهما، وأن هذا القرار الذى اتخذتاه شخصى للغاية، وليس من شأن أحد التدخل فى حياتهما الشخصية.
وتابعت قائلة، إن المشكلة فى باكستان أن الجميع يعتقد أنه مسئول عن حياة الآخرين، ويستطيع أن يتخذ أفضل قرار عن أخلاقياتهم، لكن هذا ليس بالنهج الصحيح. وألقت اللوم على رجال الدين فى بلادها الذين اختطفوا المجتمع، على حد قولها، والذى كان متسامحا ويحترم الحقوق الفردية من قبل.
وتقول الإندبندنت إن بعض الشواذ من نساء ورجال المسلمين فى بريطانيا اختاروا فى السنوات الأخيرة عقد "النكاح" أى عقد الزواج الإسلامى، الخاص بالعلاقات الجنسية الطبيعية. لكن هذا الزواج الذى يعقد باللغة العربية ويصاحبه أدعية، ليس معترفا به فى بريطانيا ما لم يتم عقد زواج مدنى.. وذكرت الصحيفة أن الإسلام يحرم بشدة الشذوذ الجنسى ويبغض الكثير من المسلمين زواج المثليين.
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا







