تفاصيل حول قاعدة عسكرية اسرائيلية سرية
04-06-2013, 10:34 AM
تفاصيل حول قاعدة عسكرية اسرائيلية سرية لإخفاء صواريخ حيتس 3 المطوّرة
عرضت مصادر غربية تفاصيل حول قاعدة عسكرية اسرائيلية سرية، يُخفي الاسرائيليون فيها صواريخ حيتس 3 المطوّرة، مُعدةٌ للتصدي للصواريخ التي قد تحمل رؤوساً نووية. ولم تقتصر هذه المعلومات على الاشارة الى موقع القاعدة فحسب، بل تناولت تفاصيل تتعلق بتحصين وطبيعة الملجأ الذي يحتوي على هذه الصواريخ، ومخططاته، وذلك نقلاً عن المجلة الامريكية الأسبوعية المختصة بشؤون الأمن والدفاع "جينس دفينس ويكلي".
وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" التي أوردت الخبر الى أن تقرير المجلة سالفة الذكر، يستند الى عطاء لبناء قاعدة لإطلاق الصواريخ (حصن تحت الأرض)، أعلن عنها في موقع الكتروني مفتوح تابع للجيش الأمريكي، يطلب توفير مقاولين مناسبين لتقديم اقتراحات للقيام بالمشروع الذي سيحوي على هذا النوع من الصواريخ.
ولا يتطرق المزاد لنوعية هذه الصواريخ التي سيضمها الموقع، إلا أن خبراء المجلة الأمنية، يتحدثون بشكل مؤكد عن أن الحديث يدور عن صواريخ حيتس 3 المتطورة، التي تقوم وزارة الجيش الاسرائيلي بالتعاون مع الصناعات الجوية بتطويرها، بتمويل امريكي، لإعتراض الصواريخ بعيدة المدى خارج الغلاف الجوي للأرض.
وحذّرت الصحيفة، من أن نشر مثل هذه المعلومات، من شأنه أن يمكن الجهات المعادية، من إعادة حساباتها لمواجهة القدرات الاسرائيلية، المُعدّة للتصدي لصواريخها. وقد تم في وقت لاحق سحب إعلان العطاء الذي تحدث عن إقامة هذه المنشأة العسكرية عن الموقع الالكتروني.
ووفقاً للأسبوعية الأمريكية المذكورة، فإن مكان هذه القاعدة (الحصن)، موجود بجوار مستوطنة "طال شاحر" القريبة من "بيت شيمش"، ويحتوي المكان في هذه الأيام على منظومة صواريخ "حيتس 2"، وتبلغ كلفة المنشأة التي ستتم اقامتها ما بين 10 و 25 مليون دولار أمريكي. ووفق لمجلة "جينس دينفس ويكلي"، فإنه سيتم بناء أربعة منصات إطلاق في الجبال المحيطة، مما يمكن اسرائيل من اطلاق 24 صاروخا من طراز حيتس 3 وفي ذات الوقت، التعامل مع الأهداف التي لم تدمر، من خلال إطلاق صواريخ حيتس 2.
وأضافت أن منصات الصواريخ التي ستطلق في مواجهة الصواريخ النووية خارج غلاف الأرض، ستبنى من الأسمنت عالى الجودة، والمدعم بشبكات فولاذية، إضافة الى أبواب فولاذية مضادة للانفجارات. وستشمل نظاما للتعامل مع الضغط المفرط، الناجم عن الانفجارات، في حين سيكون المكون الكهربائي مقاوما للنبض الكهرومغناطيسي الناجم عن التفجيرات النووية.
واستطردت بأنه يتعين على الشركات تقديم عطاءاتها لغاية السابع من جويلية، حيث يتوقع منها إنجاز العمل في مدة 485 يوما من لحظة تلقي الإشعار بالبدء بأعمال البناء، الذي يتوقع أن يبدأ في 30 أوت، وعليه يتوقع إنهاء أعمال البناء في المرفق مع نهاية العام 2014، ما يتزامن مع الآمال الإسرائيلية باستكمال تطوير وتشغيل منظومة حيتس 3 عام 2015.







