القرضاوي يدعو الأتراك للإلتفاف حول حكومة أردوغان وعدم..................
11-06-2013, 09:03 AM
القرضاوي يدعو الأتراك للإلتفاف حول حكومة أردوغان وعدم الإنسياق وراء المؤامرات الخارجية
دعا " الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الشعب التركي إلى الإلتفاف حول حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، والحفاظ على الإنجازات التاريخية التي حققتها. جاء هذا في بيان أصدره الإتحاد أمس الإاثنين، وذُيِّل بتوقيع رئيسه يوسف القرضاوي، وأمينه العام علي القرة داغي.
وطالب الإتحاد “الأقلية المعارضة” باحترام رأي الغالبية العظمى من الشعب التركي، و”بالكف عن تدمير ممتلكات الدولة والأفراد”، و”عدم الإنسياق وراء المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد تركيا، لمواقفها المشرفة من قضايا أمتها الإسلامية”. وعبر عن “تأييده بقوة” القوانين والإجراءات التي تقضي على الفساد الأخلاقي والإجتماعي بتركيا.
وأشاد الاتحاد بالإنجازات التي حققتها حكومة أردوغان، وتابع “ومن هذا الباب، نقول إن حزب العدالة والتنمية، بقيادة رجب طيب أردوغان، خطا خطوات موفقة في كل المجالات النافعة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”. وأضاف أن “حزب أردوغان نجح بفضل الله في تحقيق الكثير والكثير للشعب التركي العظيم، من التنمية الاقتصادية والشاملة، وتحقيق الحرية والكرامة، والعدل والمساواة”.
وبيَّن كذلك أن “من أهم إنجازاته السعي الجاد لربط القوانين بعقيدة الشعب التركي وفطرته السليمة، ومنع الفساد الأخلاقي، وحظر ما يدمر المجتمع من المخدرات والخمور، بحسب قوانين متدرجة”.
وعلى صعيد السياسة الخارجية، لفت الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيانه كذلك إلى “المواقف المشرفة لحكومة أردوغان في الصومال وسوريا والعراق، وغيرها من قضايا الأمة الإسلامية، والقضايا الإنسانية العادلة”. وقال إنه “أمام هذه الإنجازات العظيمة، وغيرها كثير، لا يسع الإتحاد إلا أن يشيد بها ويثمنها، ويدعو لمن قام بها وساهم فيها بمزيد من التوفيق”.
ودعا الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشعب التركي إلى “الإلتفاف حول هذه الإنجازات العظيمة، والحفاظ عليها وعدم التفريط فيها، وعدم السماح أبدا لمن تسول له نفسه تعكير الأجواء وإعاقة التقدم، حقدا وحسدا من عند أنفسهم”، موضحا أن الحفاظ على إنجازات حكومة أردوغان مسؤولية الشعب التركي أمام الله، وأنه “لا يجوز لهم السماح للمفسدين بأن يعودوا للفساد مرة أخرى”.
وطالب “الأقلية من المعارضين باحترام رأي الغالبية العظمى من الشعب التركي، وبالكف عن تدمير ممتلكات الدولة والأفراد، والابتعاد عن الانسياق مع المؤامرات الخارجية، التي تحاك ضد تركيا لمواقفها المشرفة من قضايا أمتها الإسلامية”.
وبحسب الإتحاد، فإن تركيا تدفع ثمن مواقفها الجريئة، وعلى المحتجين أخذ العبرة من التجارب الماضية، مؤكدا أن “الحق سينتصر”.







.gif)

