السعودية على موعد مع إقتتال دموي بين الأمراء
15-06-2013, 11:24 AM
السعودية على موعد مع إقتتال دموي بين الأمراء في حال وفاة الملك

هاجس "الموت المفاجىء" يهدد استقرار الحكم السعودي، في وقت تشهد فيه مؤسسات الحكم بالسعودية تغييرات واسعة خاصة في الأجهزة الأمنية، حيث انضمت إليها عناصر جديدة لتولي مناصب حساسة بعضها أعلن عنه، والبعض الآخر بقي طي الكتمان داخل إطار العائلة الحاكمة، حيث يتم إقصاء أمراء وجلب آخرين إلى مؤسسات رسمية.

وذكرت مصادر دبلوماسية أوروبية أن هذه الخطوات هي وقائية تقوم بها العائلة المالكة، بهدف منع أية مفاجآت غير سارة في حال الموت المفاجىء للملك الحالي عبد الله بن عبد العزيز، فالسعوديون ودول الخليج والدول الغربية المتابعة لما يجري في السعودية يتحدثون عن أن مرحلة ما بعد عبد الله بن عبد العزيز لن تكون كمرحلة حكمه، وأن الأحداث التي ستشهدها مؤسسات الحكم السعودي قد تؤدي إلى وقوع إقتتال دموي.

وأوضحت المصادر أنه ولذلك، هناك حالة من الإصطفاف والتمحور في صفوف الأمراء الطامعين بالحكم منهم، وبعض هذه المحاور يؤثر بشكل كبير على الملك والقرارات التي يتخذها، وهناك محاور في حالة تنافس مع هذا المحور المؤثر الذي يتزعمه بندر بن سلطان المتطلع الى الحكم والسيطرة عليه، وقد مهد لذلك بإحاطة الملك الحالي بالعديد من العناصر التي تنتمي إلى محور بندر، ومن بينهم أبناء الملك فيصل والأمير نايف بن عبد العزيز، وبالتالي وبدعم من الدوائر الأمنية الأمريكية يعتبر هذا المحور الأوفر حظاً في حال غياب الملك الذي يعيش وضعاً صحياً صعباً، وسوف يمسك بزمام الأمور من وراء الكواليس، بمعنى أن الملك القادم وهو عادة طاعن في السن، سيكون إداة في قبضة محور بندر بن سلطان، الذي سيدفع بعناصر إضافية من محوره إلى قمة الهرم السعودي.

وتضيف المصادر أن حالة التخبط التي تعيشها العائلة المالكة في وقت تتعاظم فيه المخاوف من الأخطار الخارجية، ويتزايد الحديث استناداً لتقارير سرية عن إحتمال تعرض المملكة إلى عمليات تفجير ضد مؤسسات الحكم الرسمية والمصالح الدبلوماسية الغربية.

وترى المصادر ذاتها أن السعودية مقبلة على تصارع خطير بين الأمراء، وما يؤكد ذلك، تلك التقارير و"البروتوكولات" التي تنقلها السفارات الأوروبية في الرياض إلى وزارات الخارجية في بلدانها، عن لقاءات ضيقة تعقد بين الدبلوماسيين وبين أمراء من الصفين الأول والثاني في العائلة المالكة، حيث يبدي هؤلاء قلقهم وخوفهم أمام الدبلوماسيين الأوروبيين من الصورة السوداء القاتمة لمستقبل السعودية في حال اختفى الملك الحالي.