توقيف باراك أوباما بتهمة "جرائم حرب"
28-06-2013, 06:09 PM
جمعيات إسلامية تنوي ملاحقة أوباما بتهمة "جرائم حرب"

قدمت جمعيتان جنوب أفريقيتان مكونتان من محامين مسلمين مطلبا قضائيا بتوقيف باراك أوباما بتهمة "جرائم حرب" خلال زيارته المتوقعة نهاية الأسبوع الجاري لهذه لبلاد. واعتبر القضاة الجنوب أفريقيون أن هذا المطلب "غير مستعجل".

باراك أوباما مقيد اليدين وماثل أمام محكمة بتهمة جرائم حرب بعيد وصول طائرة "إبر فورس وان" إلى جنوب أفريقيا. هذا المشهد الذي يصعب تصوره هو بالذات الذي كانت تحلم به "جمعية المحامين المسلمين" في جوهانسبورغ بعد أن تقدمت في 25 جوان بطلب للقضاء الجنوب إفريقي لاستصدار مذكرة توقيف في حق الرئيس الأمريكي.

يقول يوشا تايوب الناطق باسم الجمعية "أعددنا وثيقة من 600 صفحة ترتكز على تقارير لـ"ستانفورد/جامعة نيويورك" و"كاج بريزونرز" لجر أوباما أمام القضاء بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة، بسبب العمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان والصومال وباكستان واليمن".

ويتوقع أن يزور أوباما جنوب إفريقيا في عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وهو ما شجع مجموعة أخرى "التجمع من أجل حماية دستورنا" على التقدم بطلب يتهم أوباما بالمسؤولية "المباشرة أو غير مباشرة" عن هجمات تسببت في قتل أو جرح حوالي ثلاثة آلاف شخص ومن بينهم نساء و176 طفلا "لم يمثلوا تهديدا لأمن الولايات المتحدة".

وتستهدف مطالب هاتين الجمعيتين سياسة استعمال الطائرات بدون طيار الأمريكية في الشرق الأوسط، وترتكز على إقرار جنوب إفريقيا المعاهدة التأسيسية للمحكمة الجنائية الدولية. وفي 26 جوان اعتبرت المحكمة العليا في "نورث غاوتنغ" أن هذه المطالب "ليست مستعجلة". فقال يوشا تايوب "طبعا إنها قضية يمكن أن تحصل فيها تداخلات سياسية. لقد وضع مطلبنا محل التريث لكننا ننوي الإبقاء عليه حتى نجبر القضاة على الحكم في القضية خلال ثلاثة أو ستة أشهر".

وفي الانتظار، تأمل "جمعية المحامين المسلمين" الطلب من المحكمة إعادة النظر في القرار الأولي بأن المسألة "غير مستعجلة" مبررة ذلك بقرب وصول أوباما لجنوب إفريقيا. وتؤكد هذه المجموعات المسلمة والمساندة للفلسطينيين أنه سبق لتحركهم القانوني أن أثر على سير زيارة شخصيات دولية لجنوب إفريقيا. فألغت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني زيارة في جانفي 2011 بعد أن وجهت إليها أصابع الإتهام في جرائم حرب عن دورها في عملية "الرصاص المصبوب" العسكرية في غزة في 2008.