تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> هكذا سير الزعيم التركي الأحداث...فكيف يسيرها المصري؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
لغريب
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 14-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,951
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • لغريب will become famous soon enough
لغريب
مشرف شرفي
هكذا سير الزعيم التركي الأحداث...فكيف يسيرها المصري؟
26-07-2013, 11:12 AM
السلام عليكم
مرت الأحزاب الإسلامية في تركيا بمراحل مشابهة لما تمر به مصر.
لكن الفارق أن زعماء تركيا سيروا الأمور وفق مصالح الوطن و كانت نتيجة الصبر توسع الشعبية زما نراه اليوم من إزدهار تركي.
هذه قصة الزعيم نجم الدين أربكان أتمنى ممن يقرأها إستخلاص العبر منها.
و الملاحظ هو صبر الرجل و تفويت الفرصة على الجيش كل مرة.فأين قادة العرب من هذه الحنكة؟

ولد نجم الدين أربكان في 29 أكتوبر لعام 1926م في مدينة "سينوب" على ساحل البحر الأسود، وأنهى دراسته الثانوية سنة 1943م ثم تخرج في كلية الهندسة الميكانيكية بإسطنبول سنة 1948م، وكان الأول على دفعته فاشتغل معيدًا في نفس الكلية ثم أرسلته جامعته في بعثة علمية إلى جامعة "آخن" الألمانية وقد ابتكر عدة ابتكارات وهو يدرس في ألمانيا لتطوير محركات الدبابات.

عاد أربكان إلى تركيا وعمِل أستاذًا بجامعة إسطنبول، كما كان عضوًا بارزًا في حزب العدالة برئاسة سليمان ديميريل، وكذلك لمع اسمه كواحد من رجال الصناعة في تركيا بعدما تولى عددًا من المناصب التجارية والاقتصادية خلال عقد الستينيات من القرن الماضي، ولم يُخْفِ الرجل حينها ميوله الإسلامية -كالعادة المتبعة في هذه الفترة- التي أثارت حوله جدلاً واسعًا من قبل العلمانيين الأتراك الذين بدءوا حينها حربًا إعلامية ضده، مما جعل ديميريل يرفض إدراج اسمه على قوائم الحزب الانتخابية في انتخابات 1969م تأكيدًا على الطابع العلماني لحزب العدالة، بعدما شعر بتنامي قوة المجموعة ذات التوجه الإسلامي داخل حزبه.
أربكان يؤسس حزبه الأول :

فكان هذا الموقف من سليمان ديميريل هو بداية التحول في حياة أربكان؛ حيث رشح نفسه كنائب مستقل عن مدينة قونية، التي كانت على امتداد تاريخ تركيا الإسلامي، معقلاً إسلاميًّا، وبالفعل استطاع أربكان تحقيق نصر كبير بفوزه بأغلبية أصوات أبناء المدينة.

ولم يكتف أربكان بهذا بل بمجرد دخوله البرلمان استطاع لم شمل النواب الإسلاميين في البرلمان ليقوموا تحت زعامته في عام 1970م بإنشاء حزب جديد باسم "النظام الوطني" يعبّر ولأول مرة منذ إسقاط الخلافة عن ارتباطه الصريح بالإسلام؛ حيث ورد صراحة في بيانه التأسيسي: "أما اليوم فإن أمتنا العظيمة التي هي امتداد لأولئك الفاتحين الذين قهروا الجيوش الصليبية قبل ألف سنة، والذين فتحوا إسطنبول قبل 500 سنة، أولئك الذين قرعوا أبواب فيينا قبل 400 سنة.. وخاضوا حرب الاستقلال قبل خمسين سنة.. هذه الأمة العريقة تحاول اليوم أن تنهض من كبوتها تجدد عهدها وقوتها مع حزبها الأصيل (النظام الوطني) الذي سيعيد لأمتنا مجدها التليد، الأمة التي تملك رصيدًا هائلاً من الأخلاق والفضائل يضاف إلى رصيدها التاريخي، وإلى رصيدها الذي يمثل الحاضر المتمثل في الشباب الواعي المؤمن بقضيته وقضية وطنه".

وقد لاقى الحزب قبولاً كبيرًا من الشعب التركي، خاصة من التجار الصغار والحرفيين والرجال المتدينين في الأناضول، فتوسع الحزب في مدة قصيرة جدًّا وبدأ يشكل تهديدًا خطيرًا للأحزاب العلمانية.

بالطبع لم يحتمل العسكر طويلاً مثل هذه المستجدات على الساحة التركية فجاءت ضربة الجيش التركي عن طريق القيام بثاني انقلاب عسكري بعد أتاتورك في 12 مارس 1970م، وتم إغلاق حزب النظام الوطني بقرار من المحكمة الدستورية بتهمة دعايته للشريعة الإسلامية بما يخالف الدستور العلماني للدولة التركية!
حزب السلامة الوطني :

لم ييأس أربكان وعاد -بعد 17 شهرًا من إغلاق حزب النظام- ليؤسس حزبًا جديدًا باسم "السلامة الوطني" في 11 أكتوبر 1972م، ولكن بزعامة شخص آخر هو رفيقه في حزب النظام الوطني سليمان عارف أمره، إذ كان من الصعب تولية نجم الدين أربكان، خاصة وأن الحزب كان مُقدم على انتخابات عام 1973م، التي نجح الحزب في خوضها تحت زعامة سليمان عارف، ويحصل على 48 مقعدًا بالبرلمان التركي، ثم ليعلن عارف إخلاء موقعه لزعيم حزب السلامة الحقيقي نجم الدين أربكان.

حانت الفرصة عندما احتدم الخلاف بين الحزبين الرئيسين في البرلمان (حزب العدالة والشعب الجمهوري) فاضّطُرا للائتلاف مع حزب السلامة الوطني بزعامة أربكان، الذي استثمر هذه الفرصة ببراعة واستطاع الحصول على سبع وزارات مهمة -منها الداخلية والعدل والتجارة والصناعة- في الحكومة الائتلافية في عام 1974م، بل وتقلد أربكان منصب نائب رئيس الوزراء.

ليستطيع بذلك أربكان أن يصنع أول اختراق إسلامي حقيقي للسلطة التنفيذية في الجمهورية العلمانية منذ تأسيسها على يد أتاتورك.

ولم يمهل أربكان الحكومة طويلاً إذ ما لبث أن صوتت تركيا في الأمم المتحدة لأول مرة منذ إعلان الجمهورية لصالح الحق الفلسطيني في استرداد أرضه المغتصبة من قِبل الصهاينة، بل وزادت الحكومة بضغوط من جناح أربكان بالتصويت إلى جانب القرار الدولي الذي يعتبر الصهيونية حركة عنصرية، فضلاً عن اعتراف تركيا بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني.

استطاع أربكان كذلك أن يحقق العديد من النجاحات، مثل قيادة حملة للتنمية الصناعية، مركّزًا على الصناعات الثقيلة، إذ نجح في إقامة 70 مصنعًا خلال سنتين، وذلك فضلاً عن افتتاح 30 مدرسة دينية، كما بلغ في عهد هذا الائتلاف عدد طلاب مدارس الأئمة والخطباء ما يزيد عن خمسين ألف طالب.

كما شهدت هذه الفترة بداية ظهور الشاب رجب طيب أردوجان الذي تخرّج من مدارس الأئمة والخطباء، وتولى منصب رئيس فرع الحزب في مدينة إسطنبول، ولاقى نشاطه إعجاب الزعيم نجم الدين أربكان، ثم ليتحول بعد ذلك الإعجاب إلى احتضان ورعاية للشاب الموهوب أردوجان، الذي تنبأ له أربكان بمستقبل باهر.

وعندما شعر حزب السلامة بقوته، وبأنه صار جزءًا من الحياة السياسية في تركيا، شرع مُنَظِّرو الحزب بشن حملة إعلامية منظمة على أسس العلمانية في تركيا وبينوا للناس إن الإطار السياسي لتركيا الجديدة يناقض المبادئ الأساسية للإسلام، حيث يقضي الإسلام بتوحيد السلطات السياسية والدينية تحت سيطرة الدين، وفي هذا المعنى، فإن العلمانية، والنظام العلماني ضد الإسلام، والشريعة والدين وخاصة تطبيقها في تركيا، وإن الخونة والكذابين هم وحدهم الذين يقولون بأن الدين والسياسة شيئان منفصلان، لأن المسلمين لا يفصلون شئون الدنيا عن شئون الآخرة.

وإن خالق القوانين الإسلامية هو نفسه خالق الإنسان، لقد خلق الله الإنسان وفق هذه القوانين.. وإن الإسلام نظام يصلح لكل زمان، فهو يمثل كلاًّ من الدين والدولة، وإن القرآن لم ينزل ليقرأ في القبور أو يغلق عليه في أماكن العبادة، وإنما أنزل القرآن ليحكم.

إلى جانب مطالبة الحزب بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وضرورة وقف التعامل بالربا، ووقف محاولات الانضمام إلى السوق الأوربية المشتركة، وتركيزه على الدعوة لإنشاء سوق إسلامية مشتركة.

وبقدوم عام 1980م كانت السماء السياسية في تركيا ملبدة بالغيوم وتنذر بالكثير من الصواعق الخطرة، فلقد نفذ صبر جنرالات الجيش التركي –حارس العلمانية- فأخذوا يتحينون الفرصة للانقضاض على حزب السلامة وزعيمه أربكان.

وكانت الشرارة عندما أقام حزب السلامة مهرجانًا جماهيريًّا في مدينة قونية بعنوان "تحرير القدس"، وحضره مائة ألف تركي، وعلته الشعارات الإسلامية، والهتافات المنادية بتأسيس دولة إسلامية، فسارع الجيش التركي بالانقلاب والاستيلاء على السلطة في 12 سبتمبر 1980م، واتخذ الانقلابيون قرارًا بحظر حزب السلامة الوطني ووجهت لزعيمه أربكان وزملائه المجاهدين تهم تدور حول حرص حزب السلامة على إعادة دولة الإسلام لتركيا والتخلص من الأفكار العلمانية والمبادئ الكمالية.
حزب الرفاه.. المحاولة الثالثة لأربكان :

بعد مرور ثلاث سنوات على الانقلاب العسكري رفعت معظم القيود عن النشاط السياسي، وسُمح للأحزاب السياسية بالتشكيل من جديد، وكان من بين الأحزاب التي شكِّلت في هذه الفترة "حزب الرفاه الإسلامي"، الذي تقدم المحامي علي توركان بطلب لوزارة الداخلية التركية في 9 أغسطس 1983م لتأسيسه، بتنسيق مع زعماء حزب السلامة، ومراعيًا أن يكون برنامجه الإسلامي أكثر غموضًا من برنامجي النظام والسلامة، وتم قبول الحزب، وما أن رُفع الحظر عن السياسيين التابعين لحزب السلامة بزعامة أربكان إلا وسارعوا بالانضمام لحزب الرفاه في سبتمبر 1987م، ليتم اختيار نجم الدين أربكان رئيسًا للحزب في 11 أكتوبر من نفس العام.

واستطاع حزب الرفاه بزعامة أربكان تحقيق فوز كبير في الانتخابات البرلمانية لعام 1991م ليعود إلى البرلمان التركي بـ 62 نائبًا، وتتوالى نجاحاته باستحواذه على نسبة 18% من إجمالي الأصوات في الانتخابات المحلية التي أجريت في مارس 1994م، ويفوز برئاسة البلديات العامة في 6 مدن كبرى على رأسها إسطنبول التي تولّى رئاستها تلميذ أربكان النجيب رجب طيب أردوجان.

ثم يكلل أربكان نجاحاته السابقة بانتصاره الأكبر الذي حققه في الانتخابات النيابية عام 1995م بنسبة 21% من إجمالي أصوات الشعب التركي، ليبلغ حزب الرفاه ذروة صعوده السياسي؛ فلأول مرة يستطيع حزب إسلامي تحقيق المركز الأول من بين أحزاب البرلمان، ليفرض حزب الرفاه نفسه حجرًا للزاوية في أي تشكيلة حكومية جديدة يراد لها الاستقرار والاستمرار، ويفتح أخيرًا المجال أمام وصول أول إسلامي إلى رئاسة الحكومة في تركيا، وذلك عن طريق الائتلاف الذي ترأسه زعيم الرفاه نجم الدين أربكان، بمشاركة حزب الطريق المستقيم في يونيو 1996م.

وقام أربكان بطرح رؤيته الاقتصادية التي لا تعالج الوضع المتدهور في تركيا فقط, بل تعتبر علاجًا لأزمات العالم أجمع، وذلك من خلال بلورته للـ"نظام الاقتصادي العادل" الذي يعالج فيه أمراض تركيا الاقتصادية والتي عدّها في خمسة أمراض هي:

1- الربا.

2- الضرائب المجحفة.

3- صك النقود بلا رصيد.

4- النظام المصرفي الجائر.

5- نظام القروض.

كما دعا أربكان من خلال رؤيته لاعتماد السوق الإسلامية المشتركة بديلاً عن السوق الأوربية المشركة.

إلى جانب ما أنجزه أربكان على الصعيد الديني حيث أقام جامع ضخم في منطقة "تقسيم" –أحد الأحياء الراقية في إسطنبول- وآخر في محيط القصر الجمهوري في أنقرة، وسماحه للموظفات بارتداء الحجاب في الدوائر الرسمية، والسماح للحجاج بالتوجه لأداء مناسك الحج كل سنة برًّا عبر الأراضي السورية توفيرًا للنفقات بدلاً من إلزامية التوجه جوًّا.

شعر الجيش التركي بالخطر على النظام الأتاتوركي العظيم فقام بتصعيد ضغوطه على حكومة أربكان من خلال مطالبتها بتنفيذ العديد من الإجراءات –بلغت 18 مطلبًا- بذريعة حماية علمانية الدولة التركية، مما وضع أربكان في وضع بالغ الحرج؛ فهو لا يستطيع قبول هذه المطالب التي تهدم ما بناه في سنوات وسنوات، مثل مطالبتهم بمنع أي دعوات مؤيدة لتطبيق الشريعة الإسلامية، وحظر ارتداء الحجاب للنساء، إضافة إلى تجريم أي نشاط سياسي له دوافع دينية، وإغلاق مدارس تعليم القرآن التابعة للإسلاميين، ووقف بناء المسجد الجديد في حي "تقسيم" بإسطنبول، فضلاً عن فصل 160 من ضباط الجيش لارتباطهم بالتيار الإسلامي، وفصل بعض حكام الولايات لانتماءاتهم الإسلامية.

ولم يكن في استطاعة أربكان تجاهل "إملاءات" الجيش التركي مما دفعه للاستقالة ليتم ما أراده الجيش في عام 1997م فيما سمّي "بالانقلاب الأبيض"، الذي اكتملت معالمه بحظر حزب الرفاه، وتقديم أربكان إلى المحاكمة العسكرية بتهمٍ كثيرة أهمها انتهاك علمانية الدولة، ليصدر قرارها بمنع أربكان من مزاولة النشاط السياسي لمدة خمس سنوات كاملة.
حزب الفضيلة.. المحاولة الرابعة لأربكان :

لم يكن قرار المحكمة الدستورية بحل حزب الرفاه مفاجئًا للإسلاميين، بل كانوا يتوقعونه في أية لحظة، وكان أربكان يخطط لمواجهة هذا الموقف عند حدوثه، فوضع مشروعًا لتأسيس حزب يخلف الرفاه في حالة حله، وبعدما مُنع أربكان من العمل السياسي أعلن إخوانه وتلامذته الذين لم يصدر بحقهم أحكام تأسيس حزب "الفضيلة"، الذي انتخب لرئاسته رجائي قوطان في ديسمبر 1998م.

خاض حزب الفضيلة الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أبريل 1999م ليفوز بـ 115 مقعد، وتم التجديد لقوطان في انتخابات الحزب عام 2000م، بعدما نال أغلبية الأصوات بمجموع 632 صوتًا في مقابل 521 صوتًا نالها منافسه "الشاب" عبد الله جول، وكانت هذه المنافسة غير المألوفة أولى بوادر الظهور الإعلامي لجيل جديد من أبناء الحركة الإسلامية يحمل نفس القناعات ولكنه بدأ يفكر في تطوير أساليب العمل السياسي بما يتوافق مع الوضع التركي المعقد، ومحاولاً الاستفادة من الخبرات التي تكونت لدى أبناء الحركة الإسلامية التركية على مر السنين، وكان عبد الله جول ورجب طيب أردوجان من أبرز رموز هذا الجيل الشاب.

على أية حال فقد واجه حزب الفضيلة ما واجهته الأحزاب الإسلامية التي سبقته، عبر حملات شنتها الصحف ووسائل الإعلام العلمانية، في نفس الوقت حرص أركان النظام التركي على تشديد الحصار حول نجم الدين أربكان، ولم يكتفوا بالحكم الصادر بمنعه من العمل السياسي، فتم استصدار حكم في 5 يوليو 2000م من محكمة التمييز يقضي بسجن أربكان لمدة عام، بتهمة التحريض على "الكراهية الدينية والعرقية"، وحرمانه من العمل السياسي مدى الحياة!!

ثم قررت المحكمة الدستورية التركية في يونيو 2001م حل حزب الفضيلة الإسلامي، والذي كان يعتبر القوة السياسية الثالثة في البلاد، حيث وجه له الادعاء التركي تهمة تهديد النظام العلماني في البلاد، وبأنه استمرار لحزب الرفاه الإسلامي.

جاء حل حزب الفضيلة ليؤكد اقتناع جيل الشباب الذين يطلق عليهم في تركيا "المجددون المعاصرون" بحاجة الحركة الإسلامية أن تعيد ترتيب أوراقها بما يناسب الحالة التركية، ومن هنا كان تأسيس هذا الجيل الجديد لحزب جديد واختاروا له اسمًا موحيًّا وهو "العدالة والتنمية"، بينما سار "شيوخ" الحركة في اتجاه تأسيس حزب جديد باسم "السعادة" على نفس النهج الأربكاني في الأحزاب الأربعة التي سبقته.

وفي الانتخابات البرلمانية التركية التي جرت في نوفمبر 2002م استطاع حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب أردوجان رئيس بلدية إسطنبول السابق تحقيق نصر ساحق باحتلاله لـ363 مقعدًا من البرلمان التركي، فيما أخفق حزب "السعادة" بزعامة رجائي قوطان في الدخول إلى البرلمان حيث لم يتمكن من الحصول على نسبة 10% من أصوات الناخبين!!

ترأس أربكان حزب السعادة في عام 2003م، وفي مايو 2007م بدأ الزعيم الإسلامي تطبيق عقوبة الحبس المنزلي -عقوبة تطبق في تركيا على كبار السن والشيوخ المحكوم عليهم بالحبس لمدة تقل عن 3 سنوات- لمدة سنتين وأربعة أشهر الصادرة ضده من المحكمة العليا بأنقرة في ادعاء وتهمة تبديد مبلغ يساوي مليون دولار من المخصصات الرسمية التي تمنحها الدولة للأحزاب البرلمانية، وذلك وقت أن كان رئيسًا لحزب الرفاه، وكان الحكم الصادر ضد الزعيم الإسلامي أجل تنفيذه 4 مرات؛ بسبب حالة أربكان الصحية.

وفي أغسطس 2008م صدَّق تلميذ أربكان الرئيس التركي عبد الله جول على عفو رئاسي يرفع عقوبة الحبس الصادرة ضد أربكان، ليعود الزعيم مجددًا إلى ساحة العمل السياسي ويتم انتخابه في أكتوبر 2010م رئيسًا لحزب السعادة، المنصب الذي ظل يشغله حتى وافته المنية.

وفاة اربكان وقد شيع مئات الآلاف من الأتراك الزعيم نجم الدين أربكان مؤسس التيار الإسلامي السياسي التركي في مدينة إسطنبول، وتقدم المشيعين الرئيس التركي عبد الله جول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوجان وكبار ضباط الجيش وممثلون لأكثر من ستين دولة.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
[/CENTER]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,048
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • Karim Ibn Karim has a spectacular aura aboutKarim Ibn Karim has a spectacular aura about
الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة
رد: هكذا سير الزعيم التركي الأحداث...فكيف يسيرها المصري؟
26-07-2013, 11:36 AM
السلام عليكم
مسيرة رائعة
كللت اخيرا بالنجاح
بسبب الاصرار و الصبر
شكرا على الموضوع
تحياتي
لغريب
ياحي يا قيوم
برحمتك استغيث
اصلح لي شاني كله و لا تكلني الى نفسي
طرفة عين
  • ملف العضو
  • معلومات
لغريب
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 14-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,951
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • لغريب will become famous soon enough
لغريب
مشرف شرفي
رد: هكذا سير الزعيم التركي الأحداث...فكيف يسيرها المصري؟
16-08-2013, 04:53 PM
ليت المصريين فعلوا مثله....لكن نحن العرب ننهي كل قصة بحمام دم
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
[/CENTER]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
  • تاريخ التسجيل : 22-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 6,013

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • المشرف العام has a spectacular aura aboutالمشرف العام has a spectacular aura about
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
رد: هكذا سير الزعيم التركي الأحداث...فكيف يسيرها المصري؟
12-08-2014, 11:32 PM
[center]شكرا للمقال محمد و لكن لم تنتبه لجزئية مهمة جدا مصر ليست تركيا
مصر الرسمية يجب ان تكون حامية ظهر اسرائيل بقرار دولي و تنفيذ اقليمي رسمي
و لذلك القهر كان اكبر و حلم الاخوان اكبر منحلم اخوان تركيا ..اخوان مصر من ثمانين سنة و نيف و هو يقتلون و يسجنون ...و رغم ذلك لازال تواجدهم سلمي في الدعوة و الخير و السياسة ..نعم خسروا جولة لكنهم متواجدون في وجدان غالبية الشعب المصري الذي يعيش القهر و الاستبداد من طرف الدكتاتورية العسكرية بمباركة صهيوعربية ..أضف إلى هذا موقع تركيا الجيوسياسي يمنحها إمكانية احترام رغبة الشعب عكس ما يجري ببلداننا التعيسة من على مستوى الاختيار الحر و الشفافية .
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
  • ملف العضو
  • معلومات
لغريب
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 14-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,951
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • لغريب will become famous soon enough
لغريب
مشرف شرفي
رد: هكذا سير الزعيم التركي الأحداث...فكيف يسيرها المصري؟
13-08-2014, 04:33 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام مشاهدة المشاركة
[center]شكرا للمقال محمد و لكن لم تنتبه لجزئية مهمة جدا مصر ليست تركيا
مصر الرسمية يجب ان تكون حامية ظهر اسرائيل بقرار دولي و تنفيذ اقليمي رسمي
و لذلك القهر كان اكبر و حلم الاخوان اكبر منحلم اخوان تركيا ..اخوان مصر من ثمانين سنة و نيف و هو يقتلون و يسجنون ...و رغم ذلك لازال تواجدهم سلمي في الدعوة و الخير و السياسة ..نعم خسروا جولة لكنهم متواجدون في وجدان غالبية الشعب المصري الذي يعيش القهر و الاستبداد من طرف الدكتاتورية العسكرية بمباركة صهيوعربية ..أضف إلى هذا موقع تركيا الجيوسياسي يمنحها إمكانية احترام رغبة الشعب عكس ما يجري ببلداننا التعيسة من على مستوى الاختيار الحر و الشفافية .

هذا المقال كان قبيل أحداث رابعة وسبب كتابته ذلك الوقت هو خوفي من حدوث مجزرة لمعرفتي بنوعية الجيوش العربية.وقد حدث ما كنت أخشاه بالفعل.
ما ورد في آخر ردك أن موقع تركيا الجيوسياسي مختلف عن موقعنا يوجب على أي معارضة التعامل بحذر أكبر وليس العكس لتجنب صدامات مباشرة نتيجتها ما حدث في سوريا ومصر وليبيا لأنك تعرف جيدا عبارة (نحن أو الخراب).
شكرا على المرور.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
[/CENTER]
  • ملف العضو
  • معلومات
الافريقي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2008
  • المشاركات : 3,200

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • الافريقي has a spectacular aura aboutالافريقي has a spectacular aura about
الافريقي
شروقي
رد: هكذا سير الزعيم التركي الأحداث...فكيف يسيرها المصري؟
13-08-2014, 12:49 PM
تركيا دولة اوربية وكانت امبراطورية تحكم العالم وتسير وفق نظام لائكي غربي .
مصر دولة عربية متخلفة ولازالت كما الكثير من الدول العربية لم تختار النظام الذي تسير عليه وقد جربت القومية وفشلت ومؤخرا جربت الاسلاميين ولكنها فشلت كذلك وهي الآن تتخبط في مشاكل سياسية واقتصادية كبيرة .
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: هكذا سير الزعيم التركي الأحداث...فكيف يسيرها المصري؟
13-08-2014, 03:06 PM
تحية الاخ لغريب

هو بلا شك
اربكان زعيم سياسي مهما تختلف معه فإنك لا يجب الا ان تحترمه لانه في اقصى الاحوال فهو لم يحمل سلاحا ولا هدد بعنف ضد بلاده ، وهو حال اسقاطه كان يعلم ان هذا نتاج لخرقه للقانون وعليه لم يتحرك ، لكن هل هذا يعني انه زعيم ناجح ؟ الجواب طبعا لا ، لان ليس اربكان من نهض برتكيا ، بل تلميذه رجب طيب اردغان الذي تعايش مع العلمانية ، على عكس اربكان الذي حاول نقض العلمانية ، وهو الامر الذي اتبت تلميذه فشله ، فأردغان لو نقض العلمانية التركية لتحولت بلاده مثل الصومال او السودان ، او اي بلد مدمر اخر بسبب الشمولية الدينية ، لكنه و لحكنته في فترات كبيرة من حياته السياسية استفاد من العلمانية في تطوير بلاده ، حيث ان تركيزه على القطاع السياحي مثلا يعود كله الى ذهنية علمانية تعلي المصلحة على الهوى الايدلوجي ، ومنه فأردغان انما يمثل النجاح العلماني في تركيا ، وليس النجاح الاسلامي ، لان اربكان الاسلامي فشل رغم انه كان سياسيا محنكا ، في المقابل اردغان الاكثر انفتاحا نجح رغم انه اقل منه كفائة ، اما عن الاسلاميين العرب فهم طبعا اسو من اربكان ملايين المرات ، فهم عشاق دم وعشاق ارهاب ، وعليه جميع تجاربهم آلت الى الخراب ، فالاسلاميون العرب لا يعرفون معنى الدولة ، وهم لا يزالون يتصرفون بنطق الغزو و الاغارة بعقلية القبيلة ، اما في تركيا حيث استرمت تقاليد الدولة هناك عدة قرون ، فالسياسيون فيها اكثر حنكة .

شكرا
التعديل الأخير تم بواسطة حاليلوزيتش ; 13-08-2014 الساعة 04:48 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الافريقي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2008
  • المشاركات : 3,200

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • الافريقي has a spectacular aura aboutالافريقي has a spectacular aura about
الافريقي
شروقي
رد: هكذا سير الزعيم التركي الأحداث...فكيف يسيرها المصري؟
13-08-2014, 03:46 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش مشاهدة المشاركة
تحية الاخ لغريب

هو بلا شك
اربكان زعيم سياسي مهما تختلف معه فإنك لا يجب الا ان تحترمه لانه في اقصى الاحوال فهو لم يحمل سلاحا ولا هدد بعنف ضد بلاده ، وهو حال اسقاطه كان يعلم ان هذا نتاج لخرقه للقانون وعليه لم يتحرك ، لكن هل هذا يعني انه زعيم ناجح ؟ الجواب طبعا لا ، لان ليس اربكان من نهض برتكيا ، بل تلميذه رجب طيب اردغان الذي تعايش مع العلمانية ، على عكس اربكان الذي حاول نقض العلمانية ، وهو الامر الذي اتبت تلميذه فشله ، فأردغان لو نقض العلمانية التركية لتحولت بلاده مثل الصومال او السودان ، او اي بلد مدمر اخر بسبب الشمولية الدينية ، لكنه و لحكنته في فترات كبيرة من حياته السياسية استفاد من العلمانية في تطوير بلاده ، حيث ان تركيزه على القطاع السياحي مثلا يعود كله الى ذهنية علمانية تعلي المصلحة على الهوى الايدلوجي ، ومنه فأردغان انما يمثل النجاح العلماني في تركيا ، وليس النجاح الاسلامي ، لان اربكان الاسلامي فشل رغم انه كان سياسيا محنكا ، في المقابل اردغان الاكثر افتاحا نجح رغم انه اقل منه كفائة ، اما عن الاسلاميين العرب فهم طبعا اسو من اربكان ملايين المرات ، فهم عشاق دم وعشاق ارهاب ، وعليه جميع تجاربهم آلت الى الخراب ، فالاسلاميون العرب لا يعرفون معنى الدولة ، وهم لا يزالون يتصرفون بنطق الغزو و الاغارة ، اما في تركيا حيث استرمت تقاليد الدولة هنات عدة قرون ، فالسياسيون فيها اكثر حنكة .

شكرا
وكذلك لا مكان لتركيا لمصطلح الشيخ .
فرغم ان تركيا دولة مسلمة سنية الا انه لا يوجد شيخ بالمفهوم العربي .
مصر يوجد بها الشيوخ بالكلغ اكثر من كمية الفول التي يستهلكها المصريون .
وطبعا اينما وجد شيخ كان هناك الجهل والبطن والفرج والتخلف والذبح والقتل والتكفير .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 30-07-2008
  • المشاركات : 4,559
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • علي قوادري is on a distinguished road
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
رد: هكذا سير الزعيم التركي الأحداث...فكيف يسيرها المصري؟
13-08-2014, 04:34 PM
تركيا غير مصر لأمور كثيرة وأولها موقعها المجاور لإسرائيل
التي لن تسمح بفوز أي نظام اسلامي ,هذا من جهة ومن جهة أخرى تركيا
بأحزابها تتبنى العلمانية منهجا للحياة وقد نجح اردوغان والاخوان هناك بعدم المساس بالعلمانية فكان الاسلام يسير جنبا لجنب مع المظاهر العلمانية الاوروبية التي أسس لها أتاتورك وبقيت لعقود ...الايلاميون في تركيا سيروا المرحلة بذكاء ودهاء كونوا قاعدة اسلامية تتبنى نهج السلف دون الدخول في معارك مع اخوة الوطن وحين تبوأوا السلطة عملوا على تنميية الاقتصاد وتقويته بالتحالف والافادة من رأس المال الغربي والاوروبي والعربي وحتى الاسرائيلي وبذلك كانوا يكتسحون الساحة اقتصاديا وعلميا وفكريا وسياسيا بهدوء وثقة...والآن أصبح لهم رئيسا قويا سيغير بهدوء ويواصل سياسته وذلك دون دخول تلك المعارك الجانبية مع أبناء الوطن فالوطن أولا والأمة أبدا...
شكرا محمد ..
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: هكذا سير الزعيم التركي الأحداث...فكيف يسيرها المصري؟
13-08-2014, 04:46 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافريقي مشاهدة المشاركة
وكذلك لا مكان لتركيا لمصطلح الشيخ .
فرغم ان تركيا دولة مسلمة سنية الا انه لا يوجد شيخ بالمفهوم العربي .
مصر يوجد بها الشيوخ بالكلغ اكثر من كمية الفول التي يستهلكها المصريون .
وطبعا اينما وجد شيخ كان هناك الجهل والبطن والفرج والتخلف والذبح والقتل والتكفير .
كلام صحيح الاخ الافريقي لكن دعني اختلف معك قليلا ان المشيخية موجود في تركيا ، فمثلا فتح الله كولن حليف اردغان ا لسابق هو شيخ له دعوة دينية ، لكن الفارق الجوهري بين مشيخية تركيا ومشيخية العرب (وهذا سبب نجاح النموذج التركي ) ان فتح الله كولن يريد اسملة الشعب التركي ليكون الشعب التركي ملتزما بدينه ، في المقابل الشيخ العربي يريد اسلمة المواطن العربي لكي يكون سبيله للسلطة ، وهنا الفرق جوهري لان فتح الله سعى لخلق مواطنين ملتزمين بدون صدام بينهم وبين المجتمع والحياة ، لكن الشيخ العربي و الاسلامي العربي يريد حشد المواطنين ليكونوا حصان طروادة خاصته ليصل لسدة الحكم ، فالاسلاميون العرب وبعدما حاولو ان يصلوا للسلطة وفشلو سابقا ، وجدوا ان لا حل سوى بأسلمة المجتمع ليتسنى لهم الوصول للسلطة ، لكن ولان الاسلامة لم تنجح (فأنت يمكنك دعوة شخص للعودة للدين ، لكن هذا لا يعني انه سيمنحك ولاءه السياسي ) انتهى بهم الحال الى العودة مرة اخرى لمنهج العنف الذي استعملوه قديما ، فهم وحتى مع الاسلمة فشلوا في نيل السلطة ، ومنه نلاحظ هنا الفوارق الجوهرية التي بين التركي والعربي ، فهناك السياسيون اكثر مرونه ، والمشايخ اكثر ايتارا ، في المقابل ما لدينا من الاسلاميون جلهم جلهة ومتعصبون ، واوهام الشمولية تسيطر عليهم ، وعليه نجحت تركيا ودمر العرب .

شكرا
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:28 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى