مكان وتفاصيل إستجواب "مرسى"
27-07-2013, 04:49 PM
مكان وتفاصيل إستجواب "مرسى"

كشفت مصادر عسكرية عن أن الرئيس المعزول محمد مرسى موجود حاليا خارج القاهرة. وأكدت خضوعه للاستجواب وتمت مواجهته بتسجيلات له.

قال تقرير لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية أن التحقيق الجنائي في مصر ضد الرئيس المخلوع محمد مرسى، أمس الجمعة، من المرجح أن يكون مجرد بداية لخطوات قانونية أوسع ضد محمد مرسي وجماعة الإخوان ، وهى آفاق لا تحمد عقباها بالنسبة لبلد تغلي مع الإنقسامات العنيفة.

وقال مسؤولون عسكريون لوكالة "أسوشيتد برس" أنه خلال ثلاثة أسابيع ظل فيها مرسي رهن الإعتقال السري، قام وكلاء الإستخبارات العسكرية بإستجوابه حول الأعمال الداخلية لرئاسته وجماعة الإخوان، والسعي لإثبات أنه إرتكب جرائم بما في ذلك تسليم أسرار الدولة إلى جماعة إسلامية.

وقال مسؤولون في المخابرات العسكرية أنه تم زيارة مرسى، واستجوابه على الأقل مرة واحدة في اليوم، وأحيانا لمدة تصل إلى خمس ساعات. وقالوا أنه في بعض الأحيان طرح المحققون تسجيلات صوتية على مرسى لمحادثات له لإستجوابه عليها.

وأضافت المصادر أن مرسى ممنوع من مشاهدة التليفزيون وقراءة الصحف . وقالت المصادر ، دون الخوض في التفاصيل ، أنه تم نقل مرسى ثلاث مرات على الأقل بين مرافق وزارة الدفاع في عربات مدرعة تحت حراسة مشددة. وهو حاليا في منشأة خارج القاهرة.

ويبدو أن الجيش لم يقرر بعد ما يجب القيام به تجاه ما تم جمعه من معلومات . لكن المسؤولين قالوا أنه يمكن استخدامها لمحاكمة قيادات الإخوان ، واتهام شخصيات أخرى من الإخوان أو لتبرير خطوة أكثر دراماتيكية ، وهى تجديد الحظر المفروض على جماعة الإخوان نفسها.

وقال مسؤول عسكري مطلع على تفكير القيادة العسكرية :"أننا سمحنا بتقديم حسني مبارك للمحاكمة وهو واحد منا ، لذلك ليس هناك ما يمنعنا من القيام بذلك".

وأكدت الوكالة أؤها تحدثت مع ستة مسؤولين أمنيين وعسكريين من بينهم إثنان في المخابرات العسكرية ، ورفضوا الكشف عن هوياتهم ، منذ قيام الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع بإعلان الإطاحة بمرسي في 3 جويلية.

والتحقيق هو الخطوة الأولى نحو لائحة إتهام ومحاكمة محتملة على الإتهامات التي يعاقب عليها بالإعدام

وتنفى جماعة "الإخوان" و حركة حماس هذه الإتهامات، واصفين إياها بأنها ذات دوافع سياسية.
وقالت الوكالة أن الهدف من إستجواب مرسى والإتهامات الموجهة له تهدف إلى حظر جماعة الإخوان مرة أخرى
ومن شأن هذه الخطوة جلب رد فعل عنيف من الإسلاميين.
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 27-07-2013 الساعة 04:55 PM