توقيف عسكري للإشتباه بنيته إطلاق النار على مسجد بمناسبة إنتهاء شهر رمضان
13-08-2013, 10:54 AM
توقيف عسكري فرنسي للإشتباه بنيته إطلاق النار على مسجد في منطقة ليون بمناسبة إنتهاء شهر رمضان
أوقفت السلطات الفرنسية عسكريا شابا "قريبا من أفكار اليمين المتطرف المتشدد" قرب ليون في وسط البلاد للإشتباه بنيته مهاجمة مسجد، بينما أكد مصدر قضائي أن الموقوف إعترف بأنه ألقى العام الفائت قنبلة حارقة على مسجد آخر.
وقالت وزارة الداخلية في بيان أن العسكري في الثالثة والعشرين من عمره وأعتقل في قاعدة ليون مون-فردان الجوية بعدما تبين أنه "كان ينوي إطلاق النار من سلاح على مسجد في منطقة ليون"، مشيرة إلى أن المشتبه به "تعرض العام الفائت بشكل عنيف لمسجد آخر في منطقة بوردو".
والعسكري وهو برتبة رقيب في سلاح الجو أوقف لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق في الإدارة المركزية للإستخبارات الداخلية قبل أن توجه إليه تهمتا "حيازة ذخائر من الفئة الرابعة متعلقة بعمل مسلح" و"تحقير مكان عبادة متعلق بعمل مسلح" ويوضع على أساسهما قيد التوقيف الإحتياطي.
وأضاف المصدر أن الجندي أحيل أمس الأول الأحد أمام قسم مكافحة الإرهاب في نيابة باريس بعد توقيفه لأربعة أيام لدى الإدارة المركزية للإستخبارات الداخلية.
وبحسب المصدر القضائي فإن المتهم إعترف أمام المحققين بأنه كان يعتزم إطلاق النار على مسجد مينغيت في فينيسيو بضاحية ليون في 8 أوت الجاري بمناسبة إنتهاء شهر رمضان.
وخلال فترة توقيفه التي بدأت في السابع من أوت إعترف المتهم أيضا بأنه ألقى ليل 20-21 أوت 2012 قنبلة حارقة على باب مسجد ليبورن في غيروند (جنوب غرب) لم تسفر عن إصابات في الأرواح بل إقتصرت أضرارها على خسائر مادية طفيفة.
وصودف وجود المسجد قبالة مركز الإطفاء وقد هرع رجال الإطفاء إلى مكان الحريق وتمكنوا من إخماده بواسطة مطفئة يدوية.







