آلاف من الصواريخ بانتظار المدن الإسرائيلية
20-08-2013, 10:12 AM
آلاف من الصواريخ بانتظار المدن الإسرائيلية

نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائلية مساء أمس الإثنين تصريحات للشيخ نبيل قاووق نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" قوله بأن الآلاف من الصواريخ بإنتظار المدن الإسرائيلية في حال فتح جبهة أخرى مع إسرائيل.

وأوضح في كلمة ألقاها خلال إحتفال تأبيني "أن المقاومة لا تُخوف بالقتل، في عصرنا كل المجازر ما صنعت نكبة ولا نكسة بل مع كل مجزرة كانت تزداد عزيمة الإيمان ويتأجج في القلوب حب الشهادة، فهكذا شعب لا تخيفه المجازر ولا الطائرات ولا سيارات مفخخة. هذا الشعب الذي أثبت أنه شعب أسطوري تحمل كل الحروب وما انكسرت إرادته، فهل تكسرها سيارة مفخخة؟".

ولفت إلى أن "المقاومة ثبتت معادلة جديدة في الزمن الصعب ولا يمكن لإسرائيل إلا أن تخضع وخضعت له"، مبديا أسفه "إذ إن الذين راهنوا في تموز - جويلية - على إنهزام المقاومة لا يريدون خيراً لا للوطن ولا للمقاومة، وإسرائيل ظنت أن الأزمة في سوريا تغير المعادلات".

ورأى أن "اليوم وفي أي حرب آتية مع إسرائيل فإن ما ينتظر المدن والمستوطنات الإسرائيلية ليس مئات الصواريخ وليس آلاف الصواريخ بل ما ينتظر الكيان "الصهيوني" في أي حرب آتية هو عشرات آلاف الصواريخ الذي أعدها حزب الله، وإسرائيل العاجزة باتت تراهن اليوم على القوى التكفيرية التي تخدم الأهداف الإسرائيلية وهؤلاء مشكلتهم مع منطقتنا ومع شعوبنا سبقت بسنوات وسنوات أي حديث عن تدخل حزب الله في سوريا".

وأشار الشيخ قاووق إلى أنه "بعدما فشلوا في سوريا أرادوا التعويض عن فشلهم بارتكاب المجازر في لبنان وهم يظنون ويراهنون أن نقطة ضعفنا في لبنان هم الناس فإذا إرتكبوا المجازر بحق الناس تخضع إرادة المقاومة وتتراجع المقاومة عن مواقفها في لبنان والمنطقة وهنا الحسابات الخطأ فشعبنا ليس نقطة ضعف هو ركيزة قوة المقاومة وكما في تموز - جويلية - 2006 كل المجازر ما أبعدت أشرف الناس عن صاحب الوعد الصادق".

وأوضح أن "استهداف الضاحية هو مطلب إسرائيلي وعلى الدوام، وهؤلاء القتلة التكفيريون إنما يحققون أمنية إسرائيلية ونحن يحق لنا أن نوجه الناس لمعرفة الحقائق وشعبنا يجب أن يعرف أن الذين راهنوا على هزيمة المقاومة عام 2006 هم أنفسهم اليوم يراهنون على إستثمار المجزرة لإبتزاز وإخضاع إرادة المقاومة، والذين راهنوا على إسرائيل أن تقتلنا وتدمر الضاحية وبنت جبيل هم أنفسهم اليوم يراهنون على التكفيريين لتحقيق نفس الهدف، وإن أي محاولة إستثمار وتوظيف للمجزرة بهدف إبتزاز المقاومة هو موقف لا وطني ولا إنساني ولا أخلاقي ولا نريد لأحد من شركاءنا في الوطن أن يقع في هذه الخطيئة الكبرى أن يعمل على توظيف أوجاع شعبنا للضغط على المقاومة"، مستطردا "لا يوجد قوة في العالم ولا يوجد جيش في الدنيا يستطيع أن يذل شعب المقاومة وسيد المقاومة".