افرحي يا تهاني الريس رجع ثاني
22-08-2013, 03:26 PM


في 25 من يناير انطلقت ثورة المصريين ضد نظام مستبد جثم على صدورهم فترة ثلاثة عقود قمع وانتهك وقتل فيها كل من يعارضه او يقف في طريقه استبد فيها بالحكم وحكم المصريين بالنار والحديد ، في تلك الثورة سقط راس ذلك النظام وبعض ازلامه وتم الاعلان في العالم كله ان مصر اليوم ولدت وان الديمقراطية اخيرا رست على ضفاف نهر النيل ، انتخب الشعب المصري من يمثله في هذه الفترة وفاز الاخوان المسلمين بالرئاسة و القيادة واكتسحوا جميع الانتخابات الاخرى.
بعد سنتين من الاضطرابات المفتعلة ومحاولات حثيثة لتعطيل دور الاخوان في قيادة البلاد والعباد اعلن عن انقلاب عسكري بمباركة فئة شعبية وبعض القيادات الدينية .

انقلب الجنرال الذي نصبه رئيسه المنتخب من طرف الشعب كوزير لدفاع خلف للمشير الطنطاوي ، وحنث هذا الاخير بيمينه وبرر انقلابه ذلك بحجج منها انقاذ مصر من الانقسام وكذلك الاقتتال الداخلي وانه ما خرج الا بدافع جماهري وضغط من الشارع ، حجج سريعا ما تهاوات مع الايام ، في المقابل كان انصار الرئيس المنتخب يطالبون بعودته وعودة الشرعية و رحيل الانقلاب لتبدا احداث الاحتكاك بينهم ولاول مرة في تاريخ مصر يقحم الجيش في اللعبة السياسية ولا يقف في الحياد بل يناقض مبادئه وينحاز الى طرف دون اخر ويشارك في جميع جرائم وزارة الداخلية ذات الصيت السيء وشرطتها لتتلطخ يداه هو كذلك بدماء الابرياء في عدة اعتصامات منها النهضة و رابعة .

ثورة 25 يناير تم الانقلاب عليه في 3 يونيو الماضي و اليوم و العالم كل يشاهد ويشهد على اطلاق صراح الرئيس المخلوع حسني مبارك لتتوضح اكثر فاكثر معالم خارطة الطريق التي اعلنها زعيم الانقلاب ، و يتم تصفية واطلاق رصاصة الرحمة على ثورة 25 يناير ثورة الغلابة ، ويصحوا في الاخير المواطن المصري الشريف بعد ليلة كلها اضغاث احلام "بالديمقراطية والحرية والعدالة " على وقع ول ولات الست تاهني وفرحته برجوع الريس مرة ثاني
للمتابعة عبر حسابي في الفيسبوك

https://www.facebook.com/Benaceur.Houari01

قال العلامة المفكر مالك بن نبي -رحمه الله - : الأُمة التي لا تقرأ تموت قبل أوانها .