سيناريو الحرب على سوريا
26-08-2013, 12:29 PM
سيناريو الحرب على سوريا: تدمير دفاعات الأسد في ضربات صاروخية تستمر 48 ساعة

ذكرت صحيفة "صندي تايمز" البريطانية أمس الأحد، أن مخططين عسكريين بريطانيين وأمريكيين يعكفون حالياً على وضع لائحة بالأهداف المحتملة لهجمات صاروخية على سوريا، وسط ما اعتبرته تزايد اليقين من أن نظام الرئيس بشار الأسد كان وراء هجمات الأسلحة الكيميائية الأخيرة في ريف دمشق.

وقالت الصحيفة، إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ناقش مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما "رداً جاداً بما في ذلك الأعمال العسكرية خلال مكالمة هاتفية امتدت 40 دقيقة الليلة-قبل- الماضية".

وأضافت "في حين لم يتم إتخاذ أي قرار بشأن المضي قدماً في تنفيذ الضربات الصاروخية، إلا أن المخططين العسكريين في لندن وواشنطن يعدون لائحة بالأهداف المحتملة من بين مجموعة من الخيارات".

ونسبت إلى متحدث باسم داوننغ ستريت قوله "إن الهجوم الكيميائي الأسبوع الماضي من قبل نظام الرئيس الأسد وفشله في السماح لفريق مفتشي الأمم المتحدة الموجود في سوريا بأخذ عينات من الضحايا أجبر أوباما وكاميرون على النظر في جميع الخيارات".

كما نقلت الصحيفة عن مصادر في الحكومة البريطانية أن تفكير الأخيرة "انتقل من مرحلة ما ينبغي إتخاذه من إجراءات عسكرية حيال النظام السوري، إلى ما يمكن القيام به".

وأشارت الصحيفة إلى أن كاميرون كان تعهد إجراء تصويت في البرلمان على أي قرار تتخذه حكومته بشأن تسليح الثوار السوريين، لكن داوننغ ستريت "يعتقد أنه قد لا تكون هناك حاجة إلى تصويت مجلس العموم (البرلمان) من أجل أن تشارك بريطانيا في شن هجمات صاروخية دقيقة ضد النظام السوري".

وقالت "صندي تايمز"، إن الخيارات الأخرى التي يدرسها المخططون العسكريون البريطانيون والأمريكيون "تشمل إقامة منطقة محظورة الطيران أو خلق ملاذ آمن، غير أن الخيار الذي يجري الحديث عنه بجدية الآن في أوساط الحكومة البريطانية هو توجيه ضربات دقيقة بالصواريخ أو القنابل ولمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة ضد منشآت سورية رئيسية، مثل المطارات، لتوجيه رسالة قوية إلى نظام الأسد".

وصرح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل الذي أمس الأحد أن القوات الأمريكية مستعدة للتحرك ضد النظام السوري لكنه أكد أن واشنطن ما زالت تقيم خياراتها بعد المعلومات عن هجوم بسلاح كيميائي.

وقال هيغل لصحافيين في كوالالمبور المحطة الأولى من جولة يقوم بها في جنوب شرق آسيا أن "الرئيس (باراك) أوباما طلب من وزارة الدفاع إعداد خيارات لكل الحالات. وهذا ما فعلناه".

وأضاف "مرة جديدة نحن مستعدون لأي خيار إذا قرر إستخدام أي من هذه الخيارات".