الولايات المتحدة ساعدت صدام حسين لشن هجوم كيميائي على إيران
27-08-2013, 04:47 PM
الولايات المتحدة ساعدت صدام حسين لشن هجوم كيميائي على إيران
كشفت وثائق إستخبارية أن إدارة الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان كانت تعلم بأن صدام حسين يستخدم السلاح الكيميائي ضد أعدائه وشعبه وتغاضت عن الأمر، بينما تصر اليوم على دوافع أخلاقية للتحرك ضد بشار الأسد بعد كيميائي ريف دمشق.لعل الحكومة الأمريكية تفكر في القيام بعمل عسكري ردًا على الهجوم الكيميائي في ريف دمشق، لكن قبل جيل على ما حدث في الغوطة، كان الجيش الأمريكي وأجهزة الإستخبارات الأمريكية على علم بارتكاب سلسلة من الهجمات التي أستُخدم فيها الغاز السام بنتائج أشد تدميرا مما عرفته سوريا حتى الآن، ولم تحرك الولايات المتحدة ساكنًا. ففي عام 1988، حين كانت حرب العراق مع ايران تقترب من نهايتها، عرفت الولايات المتحدة من صور إلتقطتها أقمارها التجسسية أن إيران على وشك أن تحقق أفضلية إستراتيجية كبيرة، باستغلال ثغرة في الدفاعات العراقية.أبلغ مسؤولون إستخباراتيون أمريكيون صدام حسين بموقع الحشود الإيرانية، مدركين تمامًا أن صدام سيهاجمها بأسلحة كيميائية، بينها غاز سارين السام. وتضمنت المعلومات التي قدمتها الولايات المتحدة حينها إلى صدام صورًا وخرائط تبين تحركات القوات الإيرانية، فضلًا عن مواقع المنشآت اللوجستية الإيرانية، وتفاصيل تتعلق بالدفاعات الجوية الإيرانية.وكانت قوات صدام إستخدمت غاز الخردل وسارين في أربعة هجمات كبيرة شنتها في أوائل العام 1988، بالإعتماد على صور من أقمار التجسس الأمريكية، وخرائط ومعلومات أخرى زودها بها الأمريكيون. وساعدت هذه الهجمات في تغيير ميزان القوى لصالح العراق، وجر إيران إلى طاولة المفاوضات، وتكللت سياسة الرئيس ريغان في دعم صدام حتى النصر بالنجاح. لكنها كانت الهجمات الأخيرة في سلسة من الضربات الكيميائية العراقية على امتداد سبع سنوات علمت إدارة ريغان بها وتسترت عليها.







