مصدر عسكري أردني: ضرب نظام بشار الأسد عسكريا "ليس خلال أيام"
27-08-2013, 05:45 PM
قال مصدر عسكري أردني اليوم الإثنين إن الضربة العسكرية ضد نظام بشار الأسد في سوريا غير وشيكة، مكتفيا بالقول إنها "ليست خلال أيام".
ومضى المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه لكونه ليس مخولا بالحديث لوسائل الإعلام، إن "اجتماع قادة جيوش 10 دول أوروبية وعربية وأمريكية بالأردن (في وقت متأخر أمس) بحث توجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد في سوريا حال التأكد من تورطه في استخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية بدمشق (جنوبي سوريا)" فجر الأربعاء الماضي.
وبحسب المصدر، الذي تحدث إلى وكالة "الأناضول" للأنباء، "شهد الاجتماع تكتما غير مسبوق خوفا من تسربه إلى الإعلام.. وسينشر الجيش الأردني رسميا أشياء بسيطة مما جرى داخل الاجتماع".
وقال مواطنون أردنيون اليوم الإثنين إنهم شاهدوا تحركات عسكرية في مناطق مختلفة من المملكة، غير أن المصدر قال إن "تلك التحركات عادية ومحدودة"، نافيا أن يكون لهذا التحرك أي علاقة بتوجيه ضربة لسوريا.
وكان المصدر العسكري ذاته قال لوكالة "الأناضول" للأنباء أمس إن الاجتماع، ضم قادة جيوش كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا وتركيا والسعودية وقطر، إضافة إلى الأردن.
وقتل نحو 1400 مواطن سوري، وأصيب أكثر من عشرة آلاف آخرين، معظمهم نساء وأطفال، في هجوم تقول المعارضة إن النظام السوري شنه على منطقة الغوطة بريف دمشق بالأسلحة الكيميائية والغازات السامة، بحسب تصريحات أدلى بها هشام مروة عضو اللجنة القانونية في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".
وتسبب ذلك الهجوم في تزايد الدعوات الدولية من أجل تدخل خارجي في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ أكثر من عامين.
وقال وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، السبت الماضي، إن الجيش الأمريكي مستعد لعمل عسكري لمعالجة الأزمة السورية، إذا قرر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ذلك.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها تعيد تمركز قواتها البحرية في البحر المتوسط، بما يتيح لأوباما خيار توجيه ضربة عسكرية لأهداف سورية.
ومضى المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه لكونه ليس مخولا بالحديث لوسائل الإعلام، إن "اجتماع قادة جيوش 10 دول أوروبية وعربية وأمريكية بالأردن (في وقت متأخر أمس) بحث توجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد في سوريا حال التأكد من تورطه في استخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية بدمشق (جنوبي سوريا)" فجر الأربعاء الماضي.
وبحسب المصدر، الذي تحدث إلى وكالة "الأناضول" للأنباء، "شهد الاجتماع تكتما غير مسبوق خوفا من تسربه إلى الإعلام.. وسينشر الجيش الأردني رسميا أشياء بسيطة مما جرى داخل الاجتماع".
وقال مواطنون أردنيون اليوم الإثنين إنهم شاهدوا تحركات عسكرية في مناطق مختلفة من المملكة، غير أن المصدر قال إن "تلك التحركات عادية ومحدودة"، نافيا أن يكون لهذا التحرك أي علاقة بتوجيه ضربة لسوريا.
وكان المصدر العسكري ذاته قال لوكالة "الأناضول" للأنباء أمس إن الاجتماع، ضم قادة جيوش كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا وتركيا والسعودية وقطر، إضافة إلى الأردن.
وقتل نحو 1400 مواطن سوري، وأصيب أكثر من عشرة آلاف آخرين، معظمهم نساء وأطفال، في هجوم تقول المعارضة إن النظام السوري شنه على منطقة الغوطة بريف دمشق بالأسلحة الكيميائية والغازات السامة، بحسب تصريحات أدلى بها هشام مروة عضو اللجنة القانونية في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".
وتسبب ذلك الهجوم في تزايد الدعوات الدولية من أجل تدخل خارجي في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ أكثر من عامين.
وقال وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، السبت الماضي، إن الجيش الأمريكي مستعد لعمل عسكري لمعالجة الأزمة السورية، إذا قرر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ذلك.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها تعيد تمركز قواتها البحرية في البحر المتوسط، بما يتيح لأوباما خيار توجيه ضربة عسكرية لأهداف سورية.
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا







