لمعلم: أي ضربة ستخدم إسرائيل والنصرة
27-08-2013, 06:13 PM
جدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم تأكيده في مؤتمر صحفي اليوم نفي دمشق استخدامها للسلاح الكيمياوي، قائلا يجب على من يتهمها بذلك أن يظهر الدليل، وأضاف أن "أي عدوان على دمشق سيخدم إسرائيل وجبهة النصرة". مضيفا "عندما تحدث الضربة العسكرية على سوريا سنرى إن كنا سنبقي إسرائيل بمأمن عن تداعياتها".
وقال المعلم إن بلاده ستدافع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة في حال تمت مهاجمتها، معتبرا أن هذا الخيار هو "الأسلم"، مؤكدا على عدم وجود أي اتفاقية مشتركة بين دمشق وطهران، إلا أنه أقر بوجود تنسيق بين البلدين في مختلف المجالات.
ولم يجزم المعلم بحدوث ضربة عسكرية قريبة على سوريا قائلا "لا أجزم إطلاقا أن هناك ضربة بالأساس"، مرجحا أن الأمر قد يكون ربما مجرد حرب نفسية، وبين أن بلاده لا تستنفر أحدا وتعتمد على شعبها وقيادتها في التصدي لهذا الهجوم المحتمل.
وبيّن أن ما يجري في سوريا والعراق هو تنفيذ لسياسة مرسومة من عام 2009 للوصول إلى طهران، وأضاف "لذلك فإننا والإيرانيين في خندق واحد".
وأوضح أن الضربة العسكرية المحتملة لن تؤثر على جهد الجيش السوري في الغوطة، وأن أعمال المسلحين في الغوطة تهدف إلى الضغط على دمشق و"جهدنا العسكري هناك لتأمين سلامة العاصمة".
وتأتي تصريحات المعلم في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما "مجموعة كاملة" من الخيارات ضد سوريا رداً على الهجوم بأسلحة كيمياوية على مدنيين بريف دمشق ما أدى إلى مقتل أكثر من 1300 شخص، وسط تحذير كل من روسيا والصين وإيران من أي تدخل عسكري محتمل على سوريا.
وقال المعلم إن بلاده ستدافع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة في حال تمت مهاجمتها، معتبرا أن هذا الخيار هو "الأسلم"، مؤكدا على عدم وجود أي اتفاقية مشتركة بين دمشق وطهران، إلا أنه أقر بوجود تنسيق بين البلدين في مختلف المجالات.
ولم يجزم المعلم بحدوث ضربة عسكرية قريبة على سوريا قائلا "لا أجزم إطلاقا أن هناك ضربة بالأساس"، مرجحا أن الأمر قد يكون ربما مجرد حرب نفسية، وبين أن بلاده لا تستنفر أحدا وتعتمد على شعبها وقيادتها في التصدي لهذا الهجوم المحتمل.
وبيّن أن ما يجري في سوريا والعراق هو تنفيذ لسياسة مرسومة من عام 2009 للوصول إلى طهران، وأضاف "لذلك فإننا والإيرانيين في خندق واحد".
وأوضح أن الضربة العسكرية المحتملة لن تؤثر على جهد الجيش السوري في الغوطة، وأن أعمال المسلحين في الغوطة تهدف إلى الضغط على دمشق و"جهدنا العسكري هناك لتأمين سلامة العاصمة".
وتأتي تصريحات المعلم في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما "مجموعة كاملة" من الخيارات ضد سوريا رداً على الهجوم بأسلحة كيمياوية على مدنيين بريف دمشق ما أدى إلى مقتل أكثر من 1300 شخص، وسط تحذير كل من روسيا والصين وإيران من أي تدخل عسكري محتمل على سوريا.
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا







