الجيش السوري يتحضّر لـ"يوم القيامة"
28-08-2013, 10:30 AM
الجيش السوري يتحضّر لـ"يوم القيامة"
تلوح في الأفق حرباً جديدةً في الشرق الأوسط، من البوابة السورية، وبنفس السيناريوهات الأمريكية المستخدمة عادة وتحت حجج عديدة واهية، والسيناريو الأمريكي اليوم أشبه بالسيناريو الذي استخدمته القوات الأمريكية في العراق. حيث بدأ يتم حياكة المؤامرة دولياً، عبر مثلث خبيث (أمريكا ـ بريطانيا – فرنسا).
ويرى المحللون أن الأوضاع لا تبشر بالخير، فالإدارة الأمريكية اخترعت ضربة الكيماوي عبر مخابراتها وأدواتها العربية، من أجل إستخدامها كشماعة ضد سوريا، علماً أن من ارتكب مجزرة الكيماوي هي المعارضة السورية، والمجتمع الدولي متيقناً من ذلك، إلا أن المصلحة الأمريكية اليوم، تملي شن حرب جديدة على سوريا، يمكن أن تكون مخففة إلى حد قصف مواقع استراتيجية سورية.
وإذا تم أخذ القرار فعلاً بشن حرب على سوريا، أو قصف مواقعها الإستراتجية فما هي إستعدادات الدولة السورية لمثل هكذا حرب؟ وما هي الخطوات التي تم أخذها في هذا الصدد؟
تؤكد مصادر مطلعة أن “سوريا مستعدة لكل الخيارات ولن تتهاون مع إي إعتداء على سيادتها، وأن كلام الرئيس بشار الأسد للصحيفة الروسية - الخبر برس - بأن سوريا مستعدة، هو عن علم وقناعة وإرادة للمواجهة، لأن سوريا لن تسكت أبداً، وستكون جاهزة في حال قرر الغرب مواجهتها، وأي حرب لن تكون نزهة على الأراضي السورية، وستظهر سوريا للعالم أجمع أنها دولة مواجهة، وليست دولة تخضع للإملات وتخاف من التهديدات”.
وتشير مصادر“الخبر برس” أن “قيادة الجيش تلقت أوامر من القيادة العليا، للاستعداد للمواجهة على كافة الجبهات، والإستعداد لكافة الخيارات، كما أن القيادة العليا للقوات المسلحة ممثلةً بالرئيس بشار الأسد، أعطت أوامرها لقادة الألوية والفرق للاستعداد للمواجهة والإستنفار العام، وعدم التهاون مع أي ضربة ضد سوريا”، لافتةً إلى أن “اسرائيل ستكون هدف أساسي في حال شنت حرب على سوريا، ولن تكون بمأمن عن الصواريخ السورية الإستراتيجية، كما أن سيطرة المسلحين قرب الحدود التركية في حلب، لن تمنع الجيش من المواجهة في حال أي تهور تركي”.
وتشدد مصادر “الخبر برس” على أن “الجيش السوري لن يتهاون مع الإرهابيين أيضاً، ولن تلهي الجيش أي معركة خارجية ضده عن مواجهة الحرب، فالجيش السوري اليوم قادر على التعامل مع كل التحديات الداخلية والخارجية، وسيكون الرد قاس على الدول الغربية وعلى الإرهاب في حال حصول حرب على سوريا”، مشيرةً إلى أن “الجيش السوري يحرز تقدماً كبيراً في قرى ريف دمشق، لتأمين العاصمة دمشق وجعلها في مأمن من هجمات الإرهابيين، وكذلك في حمص وبقية المحافظات السورية”.
وتوضح المصادر أن “سوريا تمتلك أسلحة نوعية واستراتجية، يمكنها شن ضربات قاسية جداً، كما يمكنها من خلال هذه الأسلحة مواجهة أي حرب، وقصف أي هدف تريده، سواء كان أمريكي أو إسرائيلي أو غير ذلك وبحسب ما تقتضيه الضرورة، ولن يمنعها من ذلك أي هجوم عليها، كما أن حلفاء سوريا لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وسيكون ردهم صاعق، وبذلك ستتحول المنطقة إلى لهيب يشتعل أشبه بيوم القيامة، وبالتالي فعلى أمريكا أن تحسب الحسابات قبل التهور في سوريا، وهذا ما نتوقع أن يحصل”.








