حزب لله يعلن النفير العام في صفوف مقاتليه بلبنان
03-09-2013, 11:45 AM
حزب لله يعلن النفير العام في صفوف مقاتليه بلبنان
أستدعي مقاتلو حزب الله إلى مواقعهم في الأيام الماضية، كجزء من حال استنفار أعلنها الحزب تحسبا لضربة عسكرية محتملة ضد سوريا، بحسب ما افاد سكان جنوب لبنان.
وقال سكان في مدينة صور والقرى المحيطة بها، عن حال من الترقب والإستنفار في صفوف عناصر الحزب الذين يمتنع أي منهم عن التحدث بالأمر علنا.
وأشار السكان إلى غالبية الشبان الذين كانوا يعرفون بكونهم من مقاتلي الحزب، غابوا عن الأنظار خلال الأيام الخمسة الماضية، إلا أن ذلك لم ينعكس على الإجراءات الأمنية التي يتخذها الحزب بالقرب من مراكزه، أو الحواجز التي يقيمها على إثر تفجيرين استهدفا معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال الشهرين الماضيين.
وفي البقاع، يلاحظ السكان وجود جو مماثل من الإستنفار، حيث يسجل غياب مقاتلي الحزب لا سيما منهم المنتمون إلى الوحدات الصاروخية، علما أن هؤلاء أقفلوا هواتفهم الخليوية لئلا يكون في الإمكان تحديد مواقعهم.
وفي الضاحية الجنوبية حل فتية في الـ 15 من العمر بدلا من المقاتلين الأكبر سنا على الحواجز التي تقوم بتفتيش السيارات الداخلة إلى المنطقة، في اجراءات عمد الحزب إلى إتخاذها منذ التفجيرين اللذين وقعا في التاسع من جويلية و 15 أوت.
ورفض الحزب التعليق على أي من هذه المعلومات. وبحسب أستاذ العلوم الإجتماعية في الجامعة اللبنانية وضاح شرارة، فإن حزب الله يضم نحو 30 ألف مقاتل، بينهم عشرة آلاف من المدربين بشكل مكثف. ويقول مؤلف كتاب "دولة حزب الله" أن ما بين 800 و1200 من هؤلاء شاركوا إلى جانب القوات السورية في معارك منطقة القصير الإستراتيجية وسط سوريا، والتي استعادها النظام مطلع جوان الماضي.







