تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> لهذا السبب تخلت سوريا عن سلاحها الكيماوي

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
نبيل عزاب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-02-2009
  • المشاركات : 16,770
  • معدل تقييم المستوى :

    34

  • نبيل عزاب is on a distinguished road
نبيل عزاب
شروقي
لهذا السبب تخلت سوريا عن سلاحها الكيماوي
17-09-2013, 01:53 PM
لهذا السبب تخلت سوريا عن سلاحها الكيماوي

لا شك بأن الصفقة التي وقعت السبت في جنيف بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا المتضمنة إتفاقاً عن تخلي دمشق على ترسانة الأسلحة الكيميائية وذلك برضى الأخيرة، شكلت “صدمة” و “إحباطاً” لدى البعض الذي كان يعتبر هذه الأسلحة إستراتيجية بمواجه الترسانة الإسرائيلية الضخمة من أسلحة كيميائية بيولوجية ونووية.

هؤلاء إعتبروا تخلي النظام في سوريا عن هذه الأسلحة أراح “إسرائيل” وحقّق أحد طلباتها، وأدى لرضوح دمشق لضغوط الحرب حيث قامت بالإتفاق مع روسيا على تسليم هذا السلاح إبعاداً لشبح الضربة العسكرية. من جهة أخرى يرى أخرون أن هذه الصفقة قوّت أوراق دمشق على طاولة المفاوضات، وأوقعت الإدارة الأمريكية في فخ سحب الذرائع للعدوان وكشفت ظهرها، والمواقف الروسية والإيرانية العسكرية ايضاً ساهمت بتوقيف الضربة الأمريكية بالتنسيق مع المواقف السورية في حين يقول هؤلاء بأن دمشق هي المنتصر واللاعب على الطاولة اليوم بسبب ظفرها بنقطة هزت مصداقية الولايات المتحدة.

بناءً عليه أفاد المحلل العسكري الضابط المتقاعد محمد طالب عن أسباب تخلي دمشق عن ترسانتها الكيميائية، أولاً بأن “سوريا لم تتخلى عن ترسانتها الكيميائية بل قايضت من موقع القوي على هذه الترسانة مقابل ما هو أكبر من ذلك، فسوريا لم تسلم ترسانتها الكيميائية تحت خانة الضغف أو الرضوخ للضغط، بل بالإتفاق مع روسيا ومن باب القوي الذي يحاول تعزيز أوراقه على طاولة التفاوض والتسوية الشاملة”.

ورداً على سؤال عن كيفية أن يكون ذلك من موقع قوة وسوريا سلمت سلاحاً إستراتيجياً هاماً للغرب، قال طالب: “من قال أن السلاح الكيميائي هو السلاح الإستراتيجي الأساسي لسوريا الذي خلق توازن رعب؟”، مضيفاً: “غير صحيح هذا الكلام، سوريا تمتلك أسلحة إستراتيجية أضخم وأعظم وأكبر وأكثر شأناً من الترسانة الكيميائية هذه، فسوريا تمتلك صواريخ تفوق بقوتها قوة السلاح الجرثومي هذا وتتمكن من خلال تلك الأسلحة إصابة أهداف بعيدة المدى إصابات مباشرة، كما يمكنها توجيه ضربات ذات حساسية عالية عسكرياً ضد العدو”.

وعن ماهية هذه الأسلحة قال طالب: “الصواريخ الإستراتيجية ذات الصناعة السورية وتلك الإيرانية كفاتح وشهاب 3 وغيرها من ما لا يمكن البوح به هي أفضل عملياً من الناحية العسكرية من صواريخ الكيميائي، هذه جزء من الترسانة العسكرية الاستراتيجية السورية، أضف إلى ذلك الصواريخ القادرة على ضرب البوارج في عرض البحر، وصواريخ أس 300 القادرة على ضرب الطائرات من على إرتفاعات شاهقة، كل هذا من المنظور العسكري يعتبر سلاحاً إستراتيجياً نوعياً أشد فتكاً من الأسلحة الكيميائية”.

وعن المقايضة الروسية الأمريكية قال طالب بأن “هذه الصفقة لم تأتي لو لم تكن سوريا وجيشها قويان، ولأن سوريا وجيشها قويين أوقعا الولايات المتحدة في جب لم تعد تستطيع الخروج منه إلا بتسوية، فسوريا فرضت تسوية ما على الولايات المتحدة مع العلم بأن أمريكا ليس مؤمنة بالتسوية من أساسها، والنجاح السوري هذا من خلال هذه الصفقة يمكن لنا أن نقرأه اليوم على صدر صفحات صحافة العدو التي تهاجم أوباما وتعتبره أخفق بضرب سوريا، إلى حد وصفه بـ “الضعيف”، كل هذا يدل على مدى النجاح السوري وتكبيل الأمريكي بالصفقة.

وأضاف هذا أولاً، الأهم من كل ذلك أن روسيا وضعت خطوطاً حمر للولايات المتحدة عبر الصفقة أبرزها “ممنوع ضرب دمشق” حيث إستطاعت روسيا مقايضة السلاح الكيميائي بأخذ ضمانات من الولايات المتحدة بعدم الإعتداء على سوريا أو قصفها، وهذا ما أثار حفيظة إسرائيل التي بدأت بالتهديد بأنها ستشن حرباً بمفردها على سوريا، ذلك بهدف الضغط على الولايات المتحدة والتأثير على رأيها وإجبارها على الخروج من الصفقة المبرمة في جنيف، فالموقف الاسرائيلي اليوم الغاضب يفضح ما لم ينشر عن الإتفاق بين الولايات المتحدة وسوريا.

وفي موضوع متصل قال طالب بأن “الجيش السوري متقدم على الأرض اليوم، ودمشق هي الدولة التي تفرض إيقاعها على أرض المعركة، فهل من الحكمة للدولة المنتصرة أن تدخل في حرب، أو أن تذهب مباشرة نحو الحرب لكي يتم إضعافها مع العلم بأنها تعرف أنها الأقوى؟. مضيفاً: “في العلم العسكري هذا خطأ، يمكن مقايضة ما تراه الدولة مناسباً بحال كانت منتتصرة لتحافظ على إنتصارها وعلى التقدم في الميدان، لأن الميدان هو العامل الوحيد الذي يقوي الأوراق وليس شيئاً آخر.

ويختم: “من هذا المنطلق عملت سوريا وروسيا، على مبدأ فرض شروط المنتصر، وهذا ما حصل،فشبح الضربة والحرب أبعد عن سوريا،والجيش السوري مستمر بتقدمه الميداني، والأهم إجبار الولايات المتحدة على تقديم ضمانات بعدم ضرب سوريا، فما جرى في سوريا اليوم هو شبيه لما جرى بالأمس في كوبا، عندما سحب الإتحاد السوفياتي الصواريخ البالستية مقابل ضمانات أمريكية بعدم قصف الجزيرة، فذلك كان إنتصاراً كوبياً، وهذا اليوم إنتصاراً سورياً بوجه من الوجوه
.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:33 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى