تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> بدع الاخوان بين الحقيقة والكتمان ..

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية صاحب الظل الجميل
صاحب الظل الجميل
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 21-07-2013
  • الدولة : مَنْ ذا الذي يبني على مَوج البحرِ دارًا ... تلكم الدُنيا فلا تتخذوها قرارًا
  • المشاركات : 3,222
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • صاحب الظل الجميل is on a distinguished road
الصورة الرمزية صاحب الظل الجميل
صاحب الظل الجميل
شروقي
بدع الاخوان بين الحقيقة والكتمان ..
22-09-2013, 07:45 PM
البدعة في الدين هي التعبد إلى الله بما لم يشرعه الله أو ابتداع طريقة أو مبالغة في أداء الفرائض، كالصلاة على حجر كما يفعل الشيعة أو قراءة آيات أو سور معينة دون غيرها من القرآن - مع حفظ غيرها أو قدرته على قراءة غيرها من مصحف وما شابه ذلك - والاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
============================================
وعليه، فإن الإخوان المسلمين كجماعة هي بدعة في حد ذاتها، إذ أن الإسلام يحث على الوحدة الشاملة للمسلمين؛ وتأسيس جماعة تفصل بين أعضاءها وبين غيرهم من المسلمين، وتميزهم بعلامة وشعار، وتعين لهم أميراً ومرشداً غير ولي أمر المسلمين هو تقسيم ومخالفة لشرع الله في توحيد المسلمين وأن نكون كبنيان مرصوص. وإذا كنت في شك في أنهم يفرقون، فيكفي أن تتابع العصبية للجماعة كلما مس شخص جماعتهم بقول أو فعل، في ردودهم على هذا السؤال وإجاباته.
============================================
وقد قال الشيخ عبد العزيز بن باز عنهم عندما سئل عن جماعتي الإخوان المسلمين والتبليغ: "لا يصح التعصب والتحزب لجماعة التبليغ ولا الإخوان المسلمين .وقال :أما الانتساب إليهم. لا. ولكن زيارتهم للصلح بينهم والدعوة إلى الخير وتوجيههم للخير ونصيحتهم لا بأس."
==== (كانت هذه الإجابة بتاريخ 6/12/1416هـ راجع شريط القول البليغ في ذم جماعة التبليغ) ====

وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ليس صواباً أن يقال إن الإخوان المسلمين هم من أهل السنة؛ لأنهم يحاربون السنة ا.هـ ( شريط " فتوى حول جماعة التبليغ والإخوان " الوجه الثاني ). وقال في قاعدة الإخوان المسلمين التي يعملون بها: (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه): الإخوان المسلمون ينطلقون من هذه القاعدة التي وضعها لهم رئيسهم الأول، وعلى إطلاقها، ولذلك لاتجد فيهم التناصح المستقى من نصوص كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم… هذه العبارة هي سبب بقاء الإخوان المسلمين نحو سبعين سنة عملياً، بعيدين فكرياً عن فهم الإسلام فهماً صحيحاً، وبالتالي بعيدين عن تطبيق الإسلام عملياً؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

أما الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء – فقدم لكتاب "حقيقة الدعوة إلى الله تعالى وما اختصت به جزيرة العرب" للشيخ سعد الحصين، فقال في مقدمة الكتاب: ...حاول أعداء هذه الدعوة (أي دعوة التوحيد) أن يقضوا عليها بالقوة فلم ينجحوا، وحاولوا أن يقاوموها بالتشكيك والتضليل والشبهات ووصفها بالأوصاف المنفرة، فما زادها إلا تألقاً، ووضوحاً، وقبولاً، وإقبالاً. ومن آخر ذلك ما نعايشه الآن من وفود أفكار غريبة مشبوهة إلى بلادنا باسم الدعوة، على أيدي جماعات تتسمى بأسماء مختلفة مثل: جماعة الإخوان المسلمين، وجماعة التبليغ وجماعة كذا وكذا، وهدفها واحد، وهو أن تزيح دعوة التوحيد وتحل محلها، وفي الواقع أن مقصود هذه الجماعات لا يختلف عن مقصود من سبقهم من أعداء هذه الدعوة المباركة، كلهم يريدون القضاء عليها – لكن الاختلاف اختلاف خطط فقط؛ وإلا لو كانت هذه الجماعات حقاً تريد الدعوة إلى الله فلماذا تتعدى بلادها التي وفدت إلينا منها، وهي أحوج ما تكون إلى الدعوة والإصلاح؟ تتعداها وتغزو بلاد التوحيد تريد تغيير مسارها الإصلاحي الصحيح إلى مسار معوج، وتريد التغرير بشبابها، وإيقاع الفتنة والعداوة بينهم.
ثم قال – أي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - وإذا كانت هذه الجماعات قد غررت ببعض شبابنا، فتأثروا بأفكارها، وتنكروا لمجتمعهم، وتشككوا في قاداتهم وعلمائهم، وانطفأت الغيرة على العقيدة فيهم، فتركوا الاهتمام بها وصاروا يهرفون بما لا يعرفون، وينعقون بما يسمعون؛ فإن في هذه البلاد – ولله الحمد – رجالاً يغارون لدينهم ويدافعون عن عقيدتهم، ويردون كيد الأعداء في نحورهم، ولا ينخدعون بالأسماء البراقة، ولا يتأثرون بالحماس الكاذب.ا.هـ
==== (حقيقة الدعوة إلى الله ص3-4 ) ====

وسُئل الشيخ صالح الفوزان السؤال نفسه: هل هذه الجماعات تدخل في الاثنتين وسبعين فرقة الهالكة؟
فقال: "نعم, كل من خالف أهل السنة والجماعة ممن ينتسب إلى الإسلام في الدعوة أو في العقيدة أو في شيء من أصول الإيمان، فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته".

وسُئل: ما حكم وجود مثل هذه الفرق: التبليغ, والإخوان المسلمين, وحزب التحرير, وغيرها في بلاد المسلمين عامة؟

فقال: "هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا وتفرقنا وتجعل هذا تبليغياً وهذا إخوانياً وهذا كذا. لِمَ هذا التفرق؟ هذا كفرٌ بنعمة الله سبحانه وتعالى، ونحن على جماعةٍ واحدة وعلى بينةٍ من أمرنا، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح، وننتمي إلى جماعات تفرقنا وتشتت شملنا، وتزرع العداوة بيننا؟ هذا لا يجوز أبداً".
==== من كتاب الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة, من إجابات الشيخ صالح الفوزان. ====
  • ملف العضو
  • معلومات
sun
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-01-2007
  • المشاركات : 17,663
  • معدل تقييم المستوى :

    37

  • sun is on a distinguished road
sun
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:51 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى