عجب ما يحدث في زمننا
10-10-2013, 12:37 PM
عجب ما يحدث في زمننا
في زمن أضحى فيه العشق أولى من عبادة ..... شباب مراهق يقدس الدناءة باسم تحضر ......ونساء وجوههن في مثل حجر القرميد في منشئه
من حجم الدناءة لم يبقى للوجه حمرة
ذهب الحياء من الجنسين بلا عودة فتحولت النساء إلى بغلات ترتع ..........تصرفاتهن أذهبت الأنوثة عن المحيى وأعمت كل من يرى فيهن خير من الرجل
فحمير الزمن هن بتصرفاتهن و سلوكهن عبر كل المواسم إلا في شهر الفضيلة فانك ترى فيهن خير ولو ذرة
ما إن تلمح تصرفاتها فلن ترى غير سلوك حماره في موسم مضاجعة ....................
وشباب اليوم لا فرق في وجوههم ولا حياء لهم ولا فرق بين الذكر والأنثى إلا في بعض نقاط جسم
لا بيوت في بلدي تخلوا من هؤلاء إلا قليل منها فهي مازالت بتقاليد الأجداد تكبر وتنمى الصغار منها على مسلك الرجولة ومنها تنير جدرانها بكتاب الله وسنة ......وليس النور في جدار وحده وإنما وجوه أهل البيت منيرة
ترى بيوتا في أبنائها شيم الأخلاق حميدة ...........وعلى أفواههم مسك طيب يفوح بين الكلمات .
من نساء بلدي خراب على الوجوه مرسومة فالحقد والغل بين العيون على الجبين مثل النقش يرتسم
فأول رؤية لك منهن ترى الشر ...........فتدرك أن بين هذه النسوة مرض اسمه حقد وغيرة وتحسر
فالبائرة منهن على كل جنسها تحقد .........حتى من الرجال نبدي العداوة وكأنها منهم تنتقم
فيهن في تنسب إلى الموظفات تبريرا للتسكع .............طالبات منهن وعاملات فيهن و من هي عاطل
عاريات كاسيات مما قال فيهن الصديق أخر زمن وحطب للسعير منهن سوف يوقد
ليس منهن مما في بالي قط وإنما من حوريات بلدي هناك من تتعفف..............................ليس بجمال للناظر فحسب وإنما في الهندام جمال يخفي الفتن ورونق
ومنهن من هي بالهندام متعففة كمظهر ومن خلف الهندام شيطان منافق
شر وضغن لأهلها ولبعولتهن لا رحمة لعنفوانه ولا تشفق .
ما بالي ونساء بلدي أخاطبهن بهذا .................وانأ لا اعرف منهن إلا من أعاشر .. فشريكي لهدا السلوك ينبذ وانأ لها اشهد ....فحمد لله عما املك ................و.لولا هذا لا كنت لإحداهن نادم
بلا فخر فاني أقول لكم مخاطبا فمني شريك دنياي منها هذه هذا التصرف تنبذ.................. وما رايته فيكن يا نساء بلدي أمر فالله لو نزل على حجر يتبخر .
تجبر وتكبر وبلا هدف وتفاخر فيما بينهما بالشهادة دائم .....................فيا ليت الورق يشهد لصاحبات الشهادة يوم الشهادة ............................رأيت منهن على الورق شهادة حقا وفي الواقع على الضعف شهادة
ليتني أرى يوما تفاخر فيما ينفع .................وعناد بينهن في لحظة إتقان وعمل
فلا ناظر يسر بالنظر إليهن ولا هن بمهنيين للناس تنفع......................فعين تأسف على حاليهن وعين تبكي لواقعهن المتحضر .
مالي وبنات بلدي في سن بارت في أجسادهن .................للحظة تحسب فيها أن في بلدي الرجولة تنعدم
ا وان الرجال كما سردت قبل هذا للرجولة تنعدم ..........أو هو واقع يجب نكون مع الجميع ونستسلم
واسفاه على امت تركت كتاب العزيز المرجع..............................وسارت وراء الضباب بلا مقصد ضننا منها انها امة حضارة وتحضر.
ابو دارين
في زمن أضحى فيه العشق أولى من عبادة ..... شباب مراهق يقدس الدناءة باسم تحضر ......ونساء وجوههن في مثل حجر القرميد في منشئه
من حجم الدناءة لم يبقى للوجه حمرة
ذهب الحياء من الجنسين بلا عودة فتحولت النساء إلى بغلات ترتع ..........تصرفاتهن أذهبت الأنوثة عن المحيى وأعمت كل من يرى فيهن خير من الرجل
فحمير الزمن هن بتصرفاتهن و سلوكهن عبر كل المواسم إلا في شهر الفضيلة فانك ترى فيهن خير ولو ذرة
ما إن تلمح تصرفاتها فلن ترى غير سلوك حماره في موسم مضاجعة ....................
وشباب اليوم لا فرق في وجوههم ولا حياء لهم ولا فرق بين الذكر والأنثى إلا في بعض نقاط جسم
لا بيوت في بلدي تخلوا من هؤلاء إلا قليل منها فهي مازالت بتقاليد الأجداد تكبر وتنمى الصغار منها على مسلك الرجولة ومنها تنير جدرانها بكتاب الله وسنة ......وليس النور في جدار وحده وإنما وجوه أهل البيت منيرة
ترى بيوتا في أبنائها شيم الأخلاق حميدة ...........وعلى أفواههم مسك طيب يفوح بين الكلمات .
من نساء بلدي خراب على الوجوه مرسومة فالحقد والغل بين العيون على الجبين مثل النقش يرتسم
فأول رؤية لك منهن ترى الشر ...........فتدرك أن بين هذه النسوة مرض اسمه حقد وغيرة وتحسر
فالبائرة منهن على كل جنسها تحقد .........حتى من الرجال نبدي العداوة وكأنها منهم تنتقم
فيهن في تنسب إلى الموظفات تبريرا للتسكع .............طالبات منهن وعاملات فيهن و من هي عاطل
عاريات كاسيات مما قال فيهن الصديق أخر زمن وحطب للسعير منهن سوف يوقد
ليس منهن مما في بالي قط وإنما من حوريات بلدي هناك من تتعفف..............................ليس بجمال للناظر فحسب وإنما في الهندام جمال يخفي الفتن ورونق
ومنهن من هي بالهندام متعففة كمظهر ومن خلف الهندام شيطان منافق
شر وضغن لأهلها ولبعولتهن لا رحمة لعنفوانه ولا تشفق .
ما بالي ونساء بلدي أخاطبهن بهذا .................وانأ لا اعرف منهن إلا من أعاشر .. فشريكي لهدا السلوك ينبذ وانأ لها اشهد ....فحمد لله عما املك ................و.لولا هذا لا كنت لإحداهن نادم
بلا فخر فاني أقول لكم مخاطبا فمني شريك دنياي منها هذه هذا التصرف تنبذ.................. وما رايته فيكن يا نساء بلدي أمر فالله لو نزل على حجر يتبخر .
تجبر وتكبر وبلا هدف وتفاخر فيما بينهما بالشهادة دائم .....................فيا ليت الورق يشهد لصاحبات الشهادة يوم الشهادة ............................رأيت منهن على الورق شهادة حقا وفي الواقع على الضعف شهادة
ليتني أرى يوما تفاخر فيما ينفع .................وعناد بينهن في لحظة إتقان وعمل
فلا ناظر يسر بالنظر إليهن ولا هن بمهنيين للناس تنفع......................فعين تأسف على حاليهن وعين تبكي لواقعهن المتحضر .
مالي وبنات بلدي في سن بارت في أجسادهن .................للحظة تحسب فيها أن في بلدي الرجولة تنعدم
ا وان الرجال كما سردت قبل هذا للرجولة تنعدم ..........أو هو واقع يجب نكون مع الجميع ونستسلم
واسفاه على امت تركت كتاب العزيز المرجع..............................وسارت وراء الضباب بلا مقصد ضننا منها انها امة حضارة وتحضر.
ابو دارين
كلما اتذكر ان الطائرات التي تقصف السوريين سورية وقادتها سوريون بؤوامر سورية كرهت عروبتي واكاد انسلخ عن كل ما هو عربي








