حركة متشددة "دعمت" الهجوم الإنتحاري في ساحة تيانانمين في بكين
01-11-2013, 01:43 PM
حركة متشددة "دعمت" الهجوم الإنتحاري في ساحة تيانانمين في بكين
أكد مسؤول صيني كبير، اليوم الجمعة، أن "الحركة الإسلامية في تركستان الشرقية"، المنظمة المدرجة على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية، "دعمت من وراء الكواليس" الهجوم الإنتحاري الذي وقع الإثنين الماضي في ساحة تيانانمين في بكين.
وقال رئيس أجهزة الأمن الصينية مينغ جيانجو مساء أمس الخميس، إن "الدعم من وراء الكواليس (للهجوم) جاء من الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية المتمركزة في آسيا الوسطى والشرقية".
ومينغ جيانجو، الذي يشغل عضوية المكتب السياسي للحزب الشيوعي الحاكم، أدلى بتصريحه في طشقند خلال زيارة رسمية يقوم بها إلى أوزبكستان.
وهي المرة الأولى التي يتهم فيها مسؤول صيني منظمة محددة بالتورط في الهجوم.
ويوم الإثنين اقتحم 3 أويغوريين، هم رجل وزوجته ووالدتها، يتحدرون جميعا من منطقة شينجيانغ ذات الغالبية المسلمة بسيارتهم المحملة بصفائح بنزين مدخل المدينة المحرمة في هجوم إنتحاري أسفر عن سقوط قتيلين و40 جريحا.
وأكدت الشرطة، أمس الأول الأربعاء، أن ساحة تيان آنمين شهدت "هجوما إرهابيا عنيفا خطط ونظم بعناية عن سابق تصور وتصميم "وأعلنت توقيف 5 مشبوهين مع معدات تثبت أنه كانوا يتحضرون لـ"الجهاد".
ويقول الأويغور، وهم أبناء إتنية مسلمة ناطقة بالتركية تشكل غالبية سكان شينجيانغ، إنهم ضحايا سياسة قمعية تستهدف ديانتهم ولغتهم وثقافتهم.







