مقتل شاهد الإثبات الأول فى قضية هروب مرسي من السجن
18-11-2013, 03:44 PM
مقتل شاهد الإثبات الأول فى قضية هروب مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين من سجن وادى النطرون
كشفت مصادر مصرية مطلعة أن المقدم محمد مبروك، الضابط بقطاع الأمن الوطني الذى قتل على أيدي مجهولين مساء أمس الأحد عقب نزوله من مسكنه بمنطقة مدينة نصر، هو شاهد الإثبات الأول فى قضية هروب الرئيس السابق محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين المحظورة من سجن وادى النطرون خلال أحداث الخامس والعشرين من جانفي عام 2011.
وأضافت أن الضابط المغتال هو الذى قام بإجراء التحريات التي طلبها قاضى التحقيق الذى يوالي حاليا التحقيقات في هذه القضية التي يتهم فيها أيضا الرئيس السابق وباقي المتهمين بالتخابر مع حركة حماس.
وتضمنت مذكرة التحريات التي أعدها الضابط القتيل، نصوص الاتصالات الهاتفية بين عناصر من حركة حماس وبعض قيادات من جماعة الإخوان المسلمين.
وتوقعت المصادر أنه ربما يكون قد تم كشف شخصية الضابط القتيل والتوصل إلى محل إقامته من خلال أوراق القضية التي إطلع عليها المتهمون في القضية أو محاموهم الذين يوالون الحضور معهم خلال التحقيقات الجارية.
إذ إنه تم تغيير نظام تدوين مذكرات التحريات التي يقوم بتحريرها الضباط، حيث كانوا يستخدمون أسماء مشفرة خلافا لأسمائهم الحقيقية، لتحقيق الحماية لهم.
وبعد إلغاء جهاز أمن الدولة السابق وإنشاء جهاز الأمن الوطني الحالي تغيّر هذا النظام وأصبح الضباط يحررون مذكرات التحريات بأسمائهم الحقيقية.
ونقلت وسائل الإعلام المصرية ردود فعل سريعة على اغتيال الضابط المذكور اتهمت الإخوان بالمسؤولية.
وحمل المستشار أحمد الفضالى، رئيس تيار الإستقلال، مرسي "المسؤولية الجنائية الكاملة عن اغتيال محمد مبروك"، وطالب النائب العام "بتوجيه الإتهام إلى الرئيس المعزول".
واعتبر الحادث "نقلة خطيرة فى مخططات الإخوان لعرقلة خارطة الطريق".
بينما رأى أحمدبهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الإشتراكى المصرى، أن "جماعة الإخوان المسلمين هى الطرف الوحيد المستفيد من مقتل المقدم محمد مبروك، طبقاً لقاعدة فتش عن المستفيد، لاسيما وأنه مسؤول عن تعقب الجماعة وكشف أسرارهم والإيقاع بهم".
واعتبر شعبان أن توقع تورط جماعة الإخوان فى الحادث "أمر منطقى غير مُجافٍ للواقع، وهو ترجمة للفترة الأخيرة التى يعيشها الإخوان بتهديدهم المستمر، لهدم استقرار الدولة فضلاً عن الترويع والتخريب الذى يسعون إليه بالشارع".







