سياسة أرضيك لأخدعك
21-11-2013, 11:47 PM
(( في أحيان كثيرة ..نتعامل مع ضميرنا بقاعدة ( أرضيك لأخدعك ) ..
نقضي الساعات تلو الساعات نأكل في لحوم الآخرين ، نغتاب ونفضح العيوب ، ونستمتع في كشف الأستار ، حتى إذا ما انتهينا .. تنهدنا بعمق وقلنا : ستر الله علينا عليهم .. فقط لنرضي ضميرنا
نهجر الوالدين ، ونتجاهل وحدتهم وحاجاتهم وعجزهم واشتياقهم ، ثم نزورهم آخر الأسبوع ، لنتناول عندهم... الغداء ونرمي عليهم الأبناء .. فقط لنرضي ضميرنا ..
نبخل ، ونقتّر ، ونخاف على الدرهم ، وننسى حقوق المسكين والفقير واليتيم ، ثم تأتينا حالة الكرم فجأة ، فنكدّس الملابس القديمة في الأكياس لنتخلص منها بحجة التبرع .. فقط لنرضي ضميرنا .
ننسى الأصحاب والأحباب ، ونغيب عن حياتهم ، وظروفهم ، وأفراحهم وأحزانهم ، ثم نرسل لهم رسالة على الهاتف تقول ( جمعة مباركة ) .. فقط لنرضي ضميرنا ..
نقصر في تربية الأبناء ، نجهل مشاكلهم واحتياجاتهم ، نغيب عن عيونهم وعن أحضانهم وعن حكاياتهم ، ثم ندخل عليهم بلعبة إلكترونية وبعض الهدايا .. فقط لنرضي ضميرنا ..
نحملق في المشهد الخليع ، ونستغرق في متابعة الأغنية السافرة و المسلسل الهابط ، ثم بعد أن ننتهي .. يتمتم لساننا ب.. أستغفر الله العظيم .. فقط لنرضي ضميرنا ..
ما أكثر ما نخدع ضميرنا ، ونتعامل معه كالمريض الذي نعطيه حقنة مخدر ليرتاح فترة ، بينما مرضه لا يزال مستشريا في الجسد ..))
نقضي الساعات تلو الساعات نأكل في لحوم الآخرين ، نغتاب ونفضح العيوب ، ونستمتع في كشف الأستار ، حتى إذا ما انتهينا .. تنهدنا بعمق وقلنا : ستر الله علينا عليهم .. فقط لنرضي ضميرنا
نهجر الوالدين ، ونتجاهل وحدتهم وحاجاتهم وعجزهم واشتياقهم ، ثم نزورهم آخر الأسبوع ، لنتناول عندهم... الغداء ونرمي عليهم الأبناء .. فقط لنرضي ضميرنا ..
نبخل ، ونقتّر ، ونخاف على الدرهم ، وننسى حقوق المسكين والفقير واليتيم ، ثم تأتينا حالة الكرم فجأة ، فنكدّس الملابس القديمة في الأكياس لنتخلص منها بحجة التبرع .. فقط لنرضي ضميرنا .
ننسى الأصحاب والأحباب ، ونغيب عن حياتهم ، وظروفهم ، وأفراحهم وأحزانهم ، ثم نرسل لهم رسالة على الهاتف تقول ( جمعة مباركة ) .. فقط لنرضي ضميرنا ..
نقصر في تربية الأبناء ، نجهل مشاكلهم واحتياجاتهم ، نغيب عن عيونهم وعن أحضانهم وعن حكاياتهم ، ثم ندخل عليهم بلعبة إلكترونية وبعض الهدايا .. فقط لنرضي ضميرنا ..
نحملق في المشهد الخليع ، ونستغرق في متابعة الأغنية السافرة و المسلسل الهابط ، ثم بعد أن ننتهي .. يتمتم لساننا ب.. أستغفر الله العظيم .. فقط لنرضي ضميرنا ..
ما أكثر ما نخدع ضميرنا ، ونتعامل معه كالمريض الذي نعطيه حقنة مخدر ليرتاح فترة ، بينما مرضه لا يزال مستشريا في الجسد ..))












