مقتل جزائري من طرف قوات الجيش السوري النظامي
05-12-2013, 10:12 AM
مقتل جزائري من طرف قوات الجيش السوري النظامي بإدلب
كشفت مصادر أمنية وعائلية ، عن مقتل جزائري في العقد الرابع من العمر، ويتعلق الأمر بالمدعو مخلفي السعيد، متزوج وأب لثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات و13 سنة، كان يعمل في إحدى الشركات التابعة للخواص، وينحدر من مدينة عين مليلة بولاية أم البواقي، ويقيم بمدينة قسنطينة، قبل سفره إلى سوريا منذ حوالي شهرين، بعد أن تم تجنيده من طرف إحدى شبكات التجنيد للقتال في سوريا وبالضبط بمدينة إدلب السورية.
وبحسب مصدر مقرب من عائلة الضحية، فإنه معروف عن مخلفي السعيد، التزامه الشديد لكن دون تشدد، وكان قبل ذلك من المتعاطفين مع حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحل. وقال أحد أصدقاء الضحية، إن ”السعيد أبلغني خلال آخر اتصال هاتفي بيننا منذ حوالي أسبوعين بالتحديد، أنه أصيب بإحباط شديد وبندم لا يمكن وصفهما بسبب إلتحاقه بجبهة القتال وليس الجهاد، لأن ما يحدث في سوريا بين الأشقاء وبعض الغرباء المندسين لا يمت للجهاد بصلة، وإنما هي مؤامرة غربية - صهيونية تم نسجها وحبكها بدقة وإتقان كبيرين من أجل إسقاط آخر قلاع العروبة والصمود والتصدي”، وتابع أنه ”غرر به من طرف شبكة تجنيد سورية تنشط في الجزائر ودول المغرب العربي”. وأضاف إن ”صديقه المغدور به، أكد له أن عدد الذين قدموا للقتال في سوريا من حاملي الجنسية الجزائرية كبير جدا”، مردفا بأن ”الجزائريين متواجدون على جميع مستويات وجبهات القتال في سوريا، وبينهم الأمير والقائد العسكري والجندي البسيط وحتى المفتي”.
وأشارت ذات المصادر إلى أن الجزائريين يدخلون سوريا من خلال السفر إلى تركيا للسياحة أو التجارة، وبمجرد وصولهم هناك يتم توجيههم ونقلهم إلى سوريا بدعم وإيعاز من النظام التركي المناوئ لنظام الأسد، موضحة أن مجندي تنظيم ”القاعدة” سواء من الجزائريين أو من جنسيات أخرى، يجري وضعهم في أماكن آمنة وغير مشبوهة بجنوب تركيا، قبل ترحيلهم الى سوريا عبر الحدود، وتابعت أن مخابئ عديدة ومتسعة منتشرة في تركيا تساعد على تدفق ”المقاتلين” الأجانب، خاصة العرب، وأبرزت أن عدد الجزائريين كبير، غير أنها لا تملك أرقام دقيقة، وكشفت أنه خلال السنة الحالية تم الإبلاغ عن اختفاء أزيد من 26 شخصًا، أثبتت التحريات الأمنية أنهم إلتحقوا بجبهات القتال بسوريا.







