ثلاث سيناريوهات مرعبة جداَ تنتظر سوريا
13-12-2013, 02:58 PM
ثلاث سيناريوهات مرعبة جداَ تنتظر سوريا
اعتبر المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) مايكل هايدن أمس الخميس أن انتصار بشار الاسد في سوريا قد يكون "الأفضل بين ثلاث سيناريوهات مرعبة جدا جدا" لا يتضمن أي منها انتصار المعارضة.
وفي كلمة أمام المؤتمر السنوي السابع حول الارهاب الذي نظمه معهد جيمس تاون، اشار هايدن الذي كان مديرا لوكالة المخابرات المركزية الامريكية من 2006 الى 2009 ومديرا للوكالة الوطنية للمخابرات من 1999 الى 2005، الى ما يعتبره السيناريوهات الثلاثة الممكنة لتطور الوضع في سوريا موضحا أنها جميعا "مخيفة بشكل رهيب".
وقال أن أحد الاحتمالات هو أن "ينتصر الأسد" وقال "يجب أن أقول لكم أنه في حال تحقق هذا الأمر وهو أمر مخيف أكثر مما يظهر، أميل الى الاعتقاد بأن هذا الخيار سيكون الأفضل بين هذه السيناريوهات المرعبة جدا جدا لنهاية الصراع. الوضع يتحول كل دقيقة الى أكثر فظاعة".
واعتبر مع ذلك أن المخرج الأكثر احتمالا حاليا هو أننا ذاهبون الى تفتت البلاد بين فصائل متخاصمة. وقال "هذا يعني ايضا نهاية سايكس-بيكو (الحدود التي رسمت في العام 1916 خلال الاتفاقات الفرنسية البريطانية). وهذا يؤدي الى تفتت دول وجدت بشكل اصطناعي في المنطقة بعد الحرب العالمية الاولى".
وأضاف "اخشى بقوة تفتت الدولة السورية. سوف يؤدي هذا الأمر الى ولادة منطقة جديدة بدون حوكمة على تقاطع الحضارات". واشار الى أن كل دول المنطقة وخصوصا لبنان والأردن والعراق سوف تتأثر بهذا الوضع.
وأوضح "القصة هي أن ما يجري في هذا الوقت في سوريا هو سيطرة المتطرفين السنة على قسم كبير من جغرافيا الشرق الأوسط" مضيفا "هذا يعني انفجار الدولة السورية والشرق كما نحن نعرفه".
وقال أيضا أن سيناريو آخر محتمل وهو استمرار المعارك الى ما لا نهاية "مع متطرفين سنة يحاربون متعصبين شيعة والعكس بالعكس. أن الكلفة الألأخلاقية والانسانية لهذه الفرضية ستكون باهظة جدا".
وختم مايكل هايدن بالقول "لا أستطيع أن أتخيل سيناريو أكثر رعبا من الذي يجري حاليا في سوريا".
وأسفر الصراع السوري المستمر منذ ثلاث سنوات بين الأسد المدعوم من روسيا وإيران والمعارضة المدعومة من بعض دول الخليج والغرب إلى مقتل أكثر من 120 ألف شخص وجرح وتهجير الملايين في أكبر كارثة إنسانية بالقرن الحادي والعشرين.







