تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
اللات ، العزى ، مناة
21-12-2013, 03:54 PM
اللات : في الاصل ليس بحجر ولا بشجر بل كان رجلا صالحا محسنا يطعم الحجاج وهو ساكن بالطائف
الحجاج الذين ياتون من الجنوب يمرون بالطائف فيلت لهم السويق*1 ويطعمهم وكان يجلس بجوار حجر كبير ، فلما مات
بالغ فيه اهل الطائف فعبدوه فتحولت العبادة منه الى الحجر !
العزى *2: العزى عبارة عن اسم لغابة فيها شيطانة ( جنية ( وهي التي كان يعتز بها ابو سفيان قبل ان يكرمه الله بالايمان وصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولما جاء يوم احد كان يقول للصحابة : لنا العزى ولا عزى لكم فيقول النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة : ردوا عليه الله مولانا ولا مولى لكم . *3
ولما امر النبي صلى الله عليه وسلم بهدم البناء الذي هناك وقطع الغابة تكلف بالمهمة خالد فلما فرغ ورجع امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يرجع مرة اخرى لانه لم يفعل شيئا فلما رجع وجد جنية ثائرة الشعر على شكل عجوز فقتلها *4
اما مناة : ففيما بين مكة والمدينة ، كانت تراق الدماء هناك في طريق الحجاج يذبحون عند مناة لذلك سميت مناة . *5
***اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ***
1* : السويق : هو دقيق القمح او الشعير او الذرة او غيرهما
اللت : الدق وقيل السحق ( تاج العروس ) 73/74_5
*2 :النكت والعيون للماوردي 5/397
*3: اخرجه البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه (3039)
*4: اخرجه بن سعد في الطبقات (2/110) والبيهقي في دلائل النبوة (5/77)
*5: زاد المسير (4/188) تفسير القرطبي (17/101)
كتاب القواعد الاربعة محمد امان الجامي ص : 82_ 83
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,507
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • البخالدي20 will become famous soon enoughالبخالدي20 will become famous soon enough
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 04-09-2012
  • المشاركات : 4,418
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • مُسلِمة has a spectacular aura aboutمُسلِمة has a spectacular aura about
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: اللات ، العزى ، مناة
21-12-2013, 09:05 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البخالدي20 مشاهدة المشاركة
ومازال من العرب للاسف من يعبدون العزة واللات ومناة....
شكرا على المعلومات القيمة استاذة اماني
بارك الله فيك استاذ بخالدي شكرا على مرورك
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: اللات ، العزى ، مناة
21-12-2013, 09:06 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أماني
وفيك بارك الله اخيتي شكرا
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: اللات ، العزى ، مناة
23-12-2013, 01:54 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
بارك الله في الأخت الفاضلة:" أماني أريس" على هذه المشاركة القيمة، وقد ذكرتني مشاركتها بفتوى:" زلزلت - ولا تزال - عروش الصوفية القبورية؟؟؟" ، وصاحب هذه الفتوى هو أحد:" علماء الجزائر الأخيار، وأبنائها الأبرار"، وهو يمثل امتدادا للسلسلة الذهبية من أفاضل علماء وطلبة:" جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" – رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جنته -، وعالمنا المقصود اليوم هو فضيلة الشيخ العلامة الفقيه:" أحمد حماني - رحمه الله-:رئيس المجلس الإسلامي الأعلى سابقا بالجزائر".
وقد قصدت وضع هذه الفتوى الذهبية الجزائرية: قطعا للطريق أمام المعاندين المكابرين الذين ينفرون الناس من الحق إذا نشرناه بقولهم:" هذا مذهب الوهابيين المستورد من مكة والمدينة؟؟؟، ويخالف المرجعية الوطنية؟؟؟؟؟".
لن أطيل كثيرا، لأفسح المجال لفضيلة الشيخ العلامة الفقيه:" أحمد حماني - رحمه الله-": فهاهو يخاطبهم يا:" أبناء وبنات الجزائر".

لماذا لا نحي عهد "الزردة" و"الوعدة" ؟


فحوى السؤال :

كنّا نزور المشايخ بنّية خالصة، ونتبرك بآثار الصالحين، ونتمسّح بقبورهم، ونتوسّل بهم، ونقيم الزردات والوعدات كلّما اشتدّت بنا المحن، فنظفر بالمنن، وتفرج علينا، حتّى جاء البادسيّون وقطعوا علينا هذه الاحتفالات البهيجة، وغابت علينا، وغضب علينا:" ديوان الصالحين؟؟؟".
أفليس من الخير: أن نعود إلى الزردة والوعدة، ونحيي ما اندثر، فإنّ ذلك: عادات الآباء والأجداد، زيادة على الرجاء في تبديل الأحوال، وانصراف الأهوال، وإرضاء الرجال ،وعسى أن تنفرج عنّا المحن، وتكثر المنن.
هذا ما يقوله بعض الناس، ويودّ أن تُسَبِّح الأمّة، فتذهب الغمّة، وما علينا في الزردة والوعدة، وقضاء زمن كثير في الأفراح، والأيّام والليالي الملاح ،والقَصْبَة والبَنْدِير، والتهويل والشخير والنحير، وما رأيكم دام فضلكم ؟.
عبد الله - زمورة - ولاية غليزان.

الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتّبع هداه.
أوّلا:
سؤال محيّر لا ندري أصاحبه جادّ به أم هازل؟؟؟، فإن كان جادّا أجبناه بعلمنا، ولا عتب علينا، وإن كان هازلا بنا، فإنّا نعوذ بالله أن نكون من الهازلين.
فقول السائل: " كنا نزور المشايخ بنية صالحة"، الصواب: كنّا
نزورهم بغفلة فاضحة، أعيننا مغفلة، وعقولنا معطّلة، فالشيوخ
كانوا عاطلين عن كلّ ما يؤهّلهم للزيارة !، فلا علم، ولا زهد، ولا صلاح ، ولكن نسب مرتاب في صحّته، فكنّا – كما قيل –:" نعبدهم ونرزقهم؟؟؟".
والزيارة الشرعية تكون للشيخ: إذا كان من ذوي العلم والفهم والصلاح ، فيكتسب منه الزائر:" العلم والدين والصلاح، ويأخذ منه المنقول والمعقول ، ويرجع بفوائده جمّة"، كما كان عالم المدينة بها، وأبو حنيفة في العراق، هذه الزيارة هي: المأذون فيها، وكانت تضرب إليه آباط الإبل، فأمّا إذا كان الشيخ كالصنم: فماذا يستفيد منه الزائر؟؟؟ : أعلما أم زهدا، أم صلاحا أم نصيحة وعقلا؟؟؟.
إنّ المشايخ كانوا خلوا من كلّ ذلك، وفاقد الشيء لا يعطيه، والذين كان يمكن الاستفادة من علمهم، لم يَرِدُوا في سؤالكم، ولا يمكن أن يخطروا ببالكم، مثل:" ابن باديس والتبسي": رحمهما الله، فقد كان يزورهم الطلاب، ويرجعون من عندهم بعلم وفير، ونصائح جمّة: أفادت الوطن والأمّة.
وإنّما حكمت بأنّك لا تريد هذا الصنف المقيّد من العلماء، لأنّك ذكرت مع زيارتهم:" البركة والتمسّح بالقبور، والزردة والوعدة"، ونسيت: " الهردة والوخدة ، والفجور والخمور"، فقد أنقذوا الأمة من هذه الشرور، وخلّصوها من قبضة مشايخ الطرق، فكان ذلك مقدمة لتحريرها، ورفع رايتها، ولم يكن لغالب مشايخ الطرق إلا قضية :"النسب الشريف:، وهو مظنون، وإن صحّ ففي الحديث : " من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه". (رواه مسلم)، وأمّ الشرفاء قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا فاطمة لا أغني عنك من الله شيئا". رواه البخاري ومسلم.
فإذا أردت أخذ البركة من المشايخ، فاقصدهم للعلم والفضل، والصلاح والزهد، واقتد بهم واعمل عملهم: تنتفع وتحصل لك أنواع من البركة الحقيقية لا المتخيّلة.
ثانيا :
وأمّا قولك: "نتمسّح بقبورهم"، فإنّ مثل هذا التمسّح نوع من الشرك، ولا يكون إلاّ للحجر الأسود بالكعبة فقط مع التوحيد الخالص لله، وقد قال له عمر يخاطبه : " والله ما أنت إلا حجر لا تنفع ولا تضر، ولو لا أنّي رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك". متفق عليه، فإن كنت مع الحجر الأسود كما قال عمر فلا بأس أن تقبّله، أمّا غيره فلا يجوز لك التمسّح به، فإنّ التمسّح به وتقبيله شرك يتنَزّه عنه المؤمن الموحّد.
إنّ المؤمن يعلم – كما علم عمر – أنّه حجر، والله يقول في مثله من الجماد الذي كان يفتن العباد :[ إنْ تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشركِكُمْ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ] .(فاطر:14).
فالبركة المستفادة من هذا التمسّح هي الرجوع إلى عهد الجاهلية والشرك بالله .هذا هو التمسّح بالقبور، فإنّها أجداث، فإن قصدت ساكني القبور، فإنّ ذلك منك أضلّ؟؟؟، ألم تر أنّ صاحب القبر كان حيّا يرزق ثم جاءه الموت، والموت كريه لا يحبّ زيارته أحد من الأحياء، فلم يستطع دفعه عن نفسه، واستسلم مكرها، ولو استطاع أن يفتدي منه: لبذل له الدنيا وما فيها.
فمن رجا الخير من ميّت، أو دفع الضرّ المتوقّع، فلا أضلّ منه، فادع في كلّ ما يصيبك الحيّ الذي لا يموت، فإنّه النافع الضّار وحده، والله يوصي عباده فيقول:[ ومِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ والنَّهَارُ والشَّمسُ والقَمَرُ لاَ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلاَ لِلْقَمَرِ واسْجُدُوا لله الذي خَلَقهُنَّ إنْ كُنتُمْ إيَّاهُ تَعْبُدُونُ].( فصلت:37).
ثالثا :
فأمّا قولك :" كنّا نتوسّل بهم"، فإنّ التوسّل الشائع بين الناس، وهو دعاء – الدعاء هو مخ العبادة – شرك محض، فالتوحيد أن تدعو الله الذي خلقك – ولو عظمت ذنوبك – فإنه معك يسمع دعاءك، فإن كان لا بدّ من التوسّل، فتوسّل بصالح أعمالك، كما فعل الثلاثة أصحاب الغار حينما نزلت عليهم الصخرة وسدّته عليهم، فاستجاب لهم من يعلم شدّتهم، هذا هو التوسّل الصحيح، وغيره قد يوقع صاحبه في الشرك، فلا تحم حوله.
رابعا :
وأمّا قولك: "كنّا نقيم الزردات والوعدات كلما اشتدّت بنا المحن" :
فإنّ هذه الزردات: كانت من آثار غفلتنا منافية ليقظتنا، وكان علماؤنا رحمهم الله يسمونها: (أعراس الشيطان): لما يقع فيها من سفه وتبذير، وعهر وخمر، واختلاط وفجور، وإنّما كان يشّد إليها الرحال من تونس حتّى المغرب:" الغافلون منّا المستهترون بالدين والأخلاق، ممن نامت ضمائرهم"، وكانت من أعظمها زردة :"سيدي عابد" بناحيتكم، يأتيها الفسّاق من تونس والمغرب وما بينهما، وسل الشيوخ من الأحياء ينبئونك، وكانت هذه الزرد كثيرة: لأنّ لكلّ قوم لإلههم من أصحاب القبور من حدود تبسة إلى مغنية، فكانت القبور تعبد من دون الله، ولكلّ قوم من يقدسونه، فـ:"سيدي سعيد" في تبسة، و:"سيدي راشد" في قسنطينة، و:"سيدي الخير"بالسطيف، و:" سيدي بن حملاوي" بالتلاغمة، و:"سيدي الزين" بسكيكدة ، و:"سيدي منصور" بولاية تيزي وزو ، و:"سيدي محمد الكبير" في البليدة، و:"سيدي بن يوسف"بمليانة ، و:"سيدي الهواري" بوهران، و:"سيدي عابد" بغليزان، و:"سيدي بومدين" بتلمسان و:"سيدي عبد الرحمن" بالجزائر، ويزاحمه:"سيدي امحمد؟؟؟"، وليعذرني الإخوة ممن لم أذكر آلهة بلدانهم وهم ألوف.
ففعل هؤلاء القوم مع هؤلاء المشايخ يشبه:" فعل الجاهلية مع هبل
واللات والعزّى، وخصوصا إقامة الزردة حولها، والذبح لها ، والتمسح بالقبور، أفترانا نحيي آثار الشرك ونحن الموحدون ؟؟؟.
لقد وقف العلماء وقفة صادقة ضدّ هذه المناكير في الزرد، لا فرق بين علماء الإصلاح وغيرهم ممن كان يناصر جمعية العلماء ومن كان خارجها حتّى قضوا على الزردة، وساء ذلك الدوائر الاستعمارية فأرادت أن تحييها، وتحافظ عليها، وفي علمي أنّ آخر زردة قسنطينة أقامها :"سياسي": فشل في سياسته الإدماجية، فعادى العلماء واتّهمهم، وأقام زردة بثيران المعموين وأخرافهم ، وأين؟: في مدينة قسنطينة : عرين أسد الإصلاح ،لكنّه دفن نفسه، ولم تقم له قائمة.
فمن يريد أن يسير اليوم ب:" إحياء الزردة والوعدة"، فبشره بخيبة تصيبه مثل خيبة الأمس، فأحذر يا صاحب السؤال.
خامسا :
ثم إنّ الطعام واللحم المقدّم في الزردة: لا يحلّ أكله شرعا، لأنّه مما نصّ القرآن على حرمة أكله، فإنه سبحانه وتعالى يقول: [حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ والدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ". (المائدة: 3)، فاللحم من القسم الرابع أي: مما أهل لغير الله، أي: ذبح لغير الله، بل للمشايخ، فزردة:"سيدي عابد": أقيمت له، وهكذا:" سيدي أحمد بن عودة"، و:" سيدي بومدين"الخ... أقيمت له الزردة ليرضى، وينفع ويدفع الضّر؟؟؟.
وتقول: إنّ هذه الذبائح قد ذكر اسم الله عليها، فأقول : ولو ذكر اسم الله، فإنَّ النّية الأولى وهي:" تقديمها إلى صاحب المقام:" يجعلها لغير الله".
برهان ذلك: فعل أمير المؤمنين:" علي بن أبي طالب" رضي الله عنه مع والد:" الفرزدق وسحيم"، فإنّ:" سحيما" علم أنّ:" غالبا" نحر ليطعم الناس فنحر، فسمح به:" غالب": فنحر عشرات، فغالبه :"سحيم" ونحر مثله، وكثر المنحور حتىّ عدّ بالمئات، يريدان به: " الفخر؟"، فلما جاء الأمر إلى:" علي" رضي الله عنه: نهى الناس عن أكل لحمها، واعتبرها مما أهلّ لغير الله، ولا شكّ أنّ ناحريها قد ذكروا عند نحرها اسم الله، لكنّ الناحرين قصدا بذلك التباهي والافتخار، فكانت مما أهل به لغير الله.
فلحم الزردة حرام، وطعامها حرام، لأنّه صنع بذلك اللحم والحضور في الزردة: حرام، لأنه تكثير لأهل الباطل، ولو كان الذي حضر إماما أو رئيس أئمة أو دكتور أو عالما ، فإنّه عار: أن نزرد بأموال الدولة، ونحن غارقون في الديون، وقد شاهدنا في تلفزتنا ما يحبّ الأوروبيون أن نكون عليه من اللعب بالثعابين، فكلّ من أحيا فينا الغفلة التي كنّا فيها بالأمس: ليس بناصح لنا، بل غاشّ، ولن يفلح في مقاصده، وسيكون كما قال الله في مثله ممن جعلوا المال للكيد بالمسلمين :[ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ]. (الأنفال: 36). وهذا وعد من الله صادق ولن يخلف وعده.
سادسا :
وأمّا قولك: "حتى جاء البادسيّون"، فالحق أنّ:" ابن باديس "وأصحابه : إنّما دقّوا الجرس، فاستيقظ الشعب، ورأى الخطر المحدق به، فانفضّ عنهم، ولم يأت :"ابن باديس": بدين جديد، ولا بطريق جديد، وإنما تلا كتاب الله، وحدّث بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسار بسيرة السلف الصالح رضي الله عنه أجمعين، وكفى:" ابن باديس": أن أيقظ المسلمين.
سابعا :
إذا أردنا أن تزول المحن عنّا: فلنجتنبها، ونخالف طريقها : نعبد الله وحده ،ونطيع الله ورسوله، ونوحّد الكلمة فيما بيننا، ونعتصم بحبل الله المتين، ونجتنب الخلاف والنزاع، ونؤمن بالله، ونستقيم ونعمل الصالحات، فلا بدّ من العمل المتواصل، لأنّ الله يأمر به:[ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ]. (التوبة: 105).
هذه وسائل النجاح، وليست إقامة الوعدات والزردات، ودعاء غير الله، فهذا عمل الخاسرين.
فإن طلبنا النجاح وزوال المحن بغير هذه الطريقة: فنحن في ضلال وخسران: كما أقسم على ذلك ربّ الناس:[ وَالعَصْرِ إنْ الإنْسَانَ لفِي خُسْرٍ إلاَّ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وتَوَاصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ].
هذا جواب سؤالك، يا:" أخا زمورة"، وسنعود إلى الموضوع، والسلام عليكم وعلى كل من اتّبع الهدى.
أحمد حماني رحمه الله.
المرجع: جريدة الشعب اليومية: الاثنين 19/11/1991 رقم 9 – " رياض الإسلام".

رحم الله الشيخ العلامة:" أحمد حماني"، وأسكنه فسيح جنته، وجزاه عن أمتنا خير الجزاء، فقد كان بحق أحد أسود السنة المدافعين عن عرين التوحيد، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: اللات ، العزى ، مناة
26-12-2013, 12:16 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
بارك الله في الأخت الفاضلة:" أماني أريس" على هذه المشاركة القيمة، وقد ذكرتني مشاركتها بفتوى:" زلزلت - ولا تزال - عروش الصوفية القبورية؟؟؟" ، وصاحب هذه الفتوى هو أحد:" علماء الجزائر الأخيار، وأبنائها الأبرار"، وهو يمثل امتدادا للسلسلة الذهبية من أفاضل علماء وطلبة:" جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" – رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جنته -، وعالمنا المقصود اليوم هو فضيلة الشيخ العلامة الفقيه:" أحمد حماني - رحمه الله-:رئيس المجلس الإسلامي الأعلى سابقا بالجزائر".
وقد قصدت وضع هذه الفتوى الذهبية الجزائرية: قطعا للطريق أمام المعاندين المكابرين الذين ينفرون الناس من الحق إذا نشرناه بقولهم:" هذا مذهب الوهابيين المستورد من مكة والمدينة؟؟؟، ويخالف المرجعية الوطنية؟؟؟؟؟".
لن أطيل كثيرا، لأفسح المجال لفضيلة الشيخ العلامة الفقيه:" أحمد حماني - رحمه الله-": فهاهو يخاطبهم يا:" أبناء وبنات الجزائر".

لماذا لا نحي عهد "الزردة" و"الوعدة" ؟


فحوى السؤال :

كنّا نزور المشايخ بنّية خالصة، ونتبرك بآثار الصالحين، ونتمسّح بقبورهم، ونتوسّل بهم، ونقيم الزردات والوعدات كلّما اشتدّت بنا المحن، فنظفر بالمنن، وتفرج علينا، حتّى جاء البادسيّون وقطعوا علينا هذه الاحتفالات البهيجة، وغابت علينا، وغضب علينا:" ديوان الصالحين؟؟؟".
أفليس من الخير: أن نعود إلى الزردة والوعدة، ونحيي ما اندثر، فإنّ ذلك: عادات الآباء والأجداد، زيادة على الرجاء في تبديل الأحوال، وانصراف الأهوال، وإرضاء الرجال ،وعسى أن تنفرج عنّا المحن، وتكثر المنن.
هذا ما يقوله بعض الناس، ويودّ أن تُسَبِّح الأمّة، فتذهب الغمّة، وما علينا في الزردة والوعدة، وقضاء زمن كثير في الأفراح، والأيّام والليالي الملاح ،والقَصْبَة والبَنْدِير، والتهويل والشخير والنحير، وما رأيكم دام فضلكم ؟.
عبد الله - زمورة - ولاية غليزان.

الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتّبع هداه.
أوّلا:
سؤال محيّر لا ندري أصاحبه جادّ به أم هازل؟؟؟، فإن كان جادّا أجبناه بعلمنا، ولا عتب علينا، وإن كان هازلا بنا، فإنّا نعوذ بالله أن نكون من الهازلين.
فقول السائل: " كنا نزور المشايخ بنية صالحة"، الصواب: كنّا
نزورهم بغفلة فاضحة، أعيننا مغفلة، وعقولنا معطّلة، فالشيوخ
كانوا عاطلين عن كلّ ما يؤهّلهم للزيارة !، فلا علم، ولا زهد، ولا صلاح ، ولكن نسب مرتاب في صحّته، فكنّا – كما قيل –:" نعبدهم ونرزقهم؟؟؟".
والزيارة الشرعية تكون للشيخ: إذا كان من ذوي العلم والفهم والصلاح ، فيكتسب منه الزائر:" العلم والدين والصلاح، ويأخذ منه المنقول والمعقول ، ويرجع بفوائده جمّة"، كما كان عالم المدينة بها، وأبو حنيفة في العراق، هذه الزيارة هي: المأذون فيها، وكانت تضرب إليه آباط الإبل، فأمّا إذا كان الشيخ كالصنم: فماذا يستفيد منه الزائر؟؟؟ : أعلما أم زهدا، أم صلاحا أم نصيحة وعقلا؟؟؟.
إنّ المشايخ كانوا خلوا من كلّ ذلك، وفاقد الشيء لا يعطيه، والذين كان يمكن الاستفادة من علمهم، لم يَرِدُوا في سؤالكم، ولا يمكن أن يخطروا ببالكم، مثل:" ابن باديس والتبسي": رحمهما الله، فقد كان يزورهم الطلاب، ويرجعون من عندهم بعلم وفير، ونصائح جمّة: أفادت الوطن والأمّة.
وإنّما حكمت بأنّك لا تريد هذا الصنف المقيّد من العلماء، لأنّك ذكرت مع زيارتهم:" البركة والتمسّح بالقبور، والزردة والوعدة"، ونسيت: " الهردة والوخدة ، والفجور والخمور"، فقد أنقذوا الأمة من هذه الشرور، وخلّصوها من قبضة مشايخ الطرق، فكان ذلك مقدمة لتحريرها، ورفع رايتها، ولم يكن لغالب مشايخ الطرق إلا قضية :"النسب الشريف:، وهو مظنون، وإن صحّ ففي الحديث : " من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه". (رواه مسلم)، وأمّ الشرفاء قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا فاطمة لا أغني عنك من الله شيئا". رواه البخاري ومسلم.
فإذا أردت أخذ البركة من المشايخ، فاقصدهم للعلم والفضل، والصلاح والزهد، واقتد بهم واعمل عملهم: تنتفع وتحصل لك أنواع من البركة الحقيقية لا المتخيّلة.
ثانيا :
وأمّا قولك: "نتمسّح بقبورهم"، فإنّ مثل هذا التمسّح نوع من الشرك، ولا يكون إلاّ للحجر الأسود بالكعبة فقط مع التوحيد الخالص لله، وقد قال له عمر يخاطبه : " والله ما أنت إلا حجر لا تنفع ولا تضر، ولو لا أنّي رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك". متفق عليه، فإن كنت مع الحجر الأسود كما قال عمر فلا بأس أن تقبّله، أمّا غيره فلا يجوز لك التمسّح به، فإنّ التمسّح به وتقبيله شرك يتنَزّه عنه المؤمن الموحّد.
إنّ المؤمن يعلم – كما علم عمر – أنّه حجر، والله يقول في مثله من الجماد الذي كان يفتن العباد :[ إنْ تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشركِكُمْ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ] .(فاطر:14).
فالبركة المستفادة من هذا التمسّح هي الرجوع إلى عهد الجاهلية والشرك بالله .هذا هو التمسّح بالقبور، فإنّها أجداث، فإن قصدت ساكني القبور، فإنّ ذلك منك أضلّ؟؟؟، ألم تر أنّ صاحب القبر كان حيّا يرزق ثم جاءه الموت، والموت كريه لا يحبّ زيارته أحد من الأحياء، فلم يستطع دفعه عن نفسه، واستسلم مكرها، ولو استطاع أن يفتدي منه: لبذل له الدنيا وما فيها.
فمن رجا الخير من ميّت، أو دفع الضرّ المتوقّع، فلا أضلّ منه، فادع في كلّ ما يصيبك الحيّ الذي لا يموت، فإنّه النافع الضّار وحده، والله يوصي عباده فيقول:[ ومِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ والنَّهَارُ والشَّمسُ والقَمَرُ لاَ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلاَ لِلْقَمَرِ واسْجُدُوا لله الذي خَلَقهُنَّ إنْ كُنتُمْ إيَّاهُ تَعْبُدُونُ].( فصلت:37).
ثالثا :
فأمّا قولك :" كنّا نتوسّل بهم"، فإنّ التوسّل الشائع بين الناس، وهو دعاء – الدعاء هو مخ العبادة – شرك محض، فالتوحيد أن تدعو الله الذي خلقك – ولو عظمت ذنوبك – فإنه معك يسمع دعاءك، فإن كان لا بدّ من التوسّل، فتوسّل بصالح أعمالك، كما فعل الثلاثة أصحاب الغار حينما نزلت عليهم الصخرة وسدّته عليهم، فاستجاب لهم من يعلم شدّتهم، هذا هو التوسّل الصحيح، وغيره قد يوقع صاحبه في الشرك، فلا تحم حوله.
رابعا :
وأمّا قولك: "كنّا نقيم الزردات والوعدات كلما اشتدّت بنا المحن" :
فإنّ هذه الزردات: كانت من آثار غفلتنا منافية ليقظتنا، وكان علماؤنا رحمهم الله يسمونها: (أعراس الشيطان): لما يقع فيها من سفه وتبذير، وعهر وخمر، واختلاط وفجور، وإنّما كان يشّد إليها الرحال من تونس حتّى المغرب:" الغافلون منّا المستهترون بالدين والأخلاق، ممن نامت ضمائرهم"، وكانت من أعظمها زردة :"سيدي عابد" بناحيتكم، يأتيها الفسّاق من تونس والمغرب وما بينهما، وسل الشيوخ من الأحياء ينبئونك، وكانت هذه الزرد كثيرة: لأنّ لكلّ قوم لإلههم من أصحاب القبور من حدود تبسة إلى مغنية، فكانت القبور تعبد من دون الله، ولكلّ قوم من يقدسونه، فـ:"سيدي سعيد" في تبسة، و:"سيدي راشد" في قسنطينة، و:"سيدي الخير"بالسطيف، و:" سيدي بن حملاوي" بالتلاغمة، و:"سيدي الزين" بسكيكدة ، و:"سيدي منصور" بولاية تيزي وزو ، و:"سيدي محمد الكبير" في البليدة، و:"سيدي بن يوسف"بمليانة ، و:"سيدي الهواري" بوهران، و:"سيدي عابد" بغليزان، و:"سيدي بومدين" بتلمسان و:"سيدي عبد الرحمن" بالجزائر، ويزاحمه:"سيدي امحمد؟؟؟"، وليعذرني الإخوة ممن لم أذكر آلهة بلدانهم وهم ألوف.
ففعل هؤلاء القوم مع هؤلاء المشايخ يشبه:" فعل الجاهلية مع هبل
واللات والعزّى، وخصوصا إقامة الزردة حولها، والذبح لها ، والتمسح بالقبور، أفترانا نحيي آثار الشرك ونحن الموحدون ؟؟؟.
لقد وقف العلماء وقفة صادقة ضدّ هذه المناكير في الزرد، لا فرق بين علماء الإصلاح وغيرهم ممن كان يناصر جمعية العلماء ومن كان خارجها حتّى قضوا على الزردة، وساء ذلك الدوائر الاستعمارية فأرادت أن تحييها، وتحافظ عليها، وفي علمي أنّ آخر زردة قسنطينة أقامها :"سياسي": فشل في سياسته الإدماجية، فعادى العلماء واتّهمهم، وأقام زردة بثيران المعموين وأخرافهم ، وأين؟: في مدينة قسنطينة : عرين أسد الإصلاح ،لكنّه دفن نفسه، ولم تقم له قائمة.
فمن يريد أن يسير اليوم ب:" إحياء الزردة والوعدة"، فبشره بخيبة تصيبه مثل خيبة الأمس، فأحذر يا صاحب السؤال.
خامسا :
ثم إنّ الطعام واللحم المقدّم في الزردة: لا يحلّ أكله شرعا، لأنّه مما نصّ القرآن على حرمة أكله، فإنه سبحانه وتعالى يقول: [حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ والدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ". (المائدة: 3)، فاللحم من القسم الرابع أي: مما أهل لغير الله، أي: ذبح لغير الله، بل للمشايخ، فزردة:"سيدي عابد": أقيمت له، وهكذا:" سيدي أحمد بن عودة"، و:" سيدي بومدين"الخ... أقيمت له الزردة ليرضى، وينفع ويدفع الضّر؟؟؟.
وتقول: إنّ هذه الذبائح قد ذكر اسم الله عليها، فأقول : ولو ذكر اسم الله، فإنَّ النّية الأولى وهي:" تقديمها إلى صاحب المقام:" يجعلها لغير الله".
برهان ذلك: فعل أمير المؤمنين:" علي بن أبي طالب" رضي الله عنه مع والد:" الفرزدق وسحيم"، فإنّ:" سحيما" علم أنّ:" غالبا" نحر ليطعم الناس فنحر، فسمح به:" غالب": فنحر عشرات، فغالبه :"سحيم" ونحر مثله، وكثر المنحور حتىّ عدّ بالمئات، يريدان به: " الفخر؟"، فلما جاء الأمر إلى:" علي" رضي الله عنه: نهى الناس عن أكل لحمها، واعتبرها مما أهلّ لغير الله، ولا شكّ أنّ ناحريها قد ذكروا عند نحرها اسم الله، لكنّ الناحرين قصدا بذلك التباهي والافتخار، فكانت مما أهل به لغير الله.
فلحم الزردة حرام، وطعامها حرام، لأنّه صنع بذلك اللحم والحضور في الزردة: حرام، لأنه تكثير لأهل الباطل، ولو كان الذي حضر إماما أو رئيس أئمة أو دكتور أو عالما ، فإنّه عار: أن نزرد بأموال الدولة، ونحن غارقون في الديون، وقد شاهدنا في تلفزتنا ما يحبّ الأوروبيون أن نكون عليه من اللعب بالثعابين، فكلّ من أحيا فينا الغفلة التي كنّا فيها بالأمس: ليس بناصح لنا، بل غاشّ، ولن يفلح في مقاصده، وسيكون كما قال الله في مثله ممن جعلوا المال للكيد بالمسلمين :[ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ]. (الأنفال: 36). وهذا وعد من الله صادق ولن يخلف وعده.
سادسا :
وأمّا قولك: "حتى جاء البادسيّون"، فالحق أنّ:" ابن باديس "وأصحابه : إنّما دقّوا الجرس، فاستيقظ الشعب، ورأى الخطر المحدق به، فانفضّ عنهم، ولم يأت :"ابن باديس": بدين جديد، ولا بطريق جديد، وإنما تلا كتاب الله، وحدّث بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسار بسيرة السلف الصالح رضي الله عنه أجمعين، وكفى:" ابن باديس": أن أيقظ المسلمين.
سابعا :
إذا أردنا أن تزول المحن عنّا: فلنجتنبها، ونخالف طريقها : نعبد الله وحده ،ونطيع الله ورسوله، ونوحّد الكلمة فيما بيننا، ونعتصم بحبل الله المتين، ونجتنب الخلاف والنزاع، ونؤمن بالله، ونستقيم ونعمل الصالحات، فلا بدّ من العمل المتواصل، لأنّ الله يأمر به:[ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ]. (التوبة: 105).
هذه وسائل النجاح، وليست إقامة الوعدات والزردات، ودعاء غير الله، فهذا عمل الخاسرين.
فإن طلبنا النجاح وزوال المحن بغير هذه الطريقة: فنحن في ضلال وخسران: كما أقسم على ذلك ربّ الناس:[ وَالعَصْرِ إنْ الإنْسَانَ لفِي خُسْرٍ إلاَّ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وتَوَاصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ].
هذا جواب سؤالك، يا:" أخا زمورة"، وسنعود إلى الموضوع، والسلام عليكم وعلى كل من اتّبع الهدى.
أحمد حماني رحمه الله.
المرجع: جريدة الشعب اليومية: الاثنين 19/11/1991 رقم 9 – " رياض الإسلام".

رحم الله الشيخ العلامة:" أحمد حماني"، وأسكنه فسيح جنته، وجزاه عن أمتنا خير الجزاء، فقد كان بحق أحد أسود السنة المدافعين عن عرين التوحيد، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".
شكرا على الافادة اخ امازيغي بارك الله فيك
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: اللات ، العزى ، مناة
05-01-2014, 03:48 PM
وفيك بارك الله أختنا الفاضلة، لا شكر على واجب.
نسأل الله تعالى أن يهدي الصوفية القبورية لتوحيد العبادة بإخلاصها لله جل وعلا.
  • ملف العضو
  • معلومات
sun
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-01-2007
  • المشاركات : 17,663
  • معدل تقييم المستوى :

    37

  • sun is on a distinguished road
sun
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:20 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى