ربيع المدخلي لا يجيد فهم الخلاف في الإيمان بين أهل السنة و غيرهم
09-05-2008, 12:45 AM
(ح)- للشيخ ربيع كلام، يدل على عدم تحريره موضع النِّزاع بين أهل السنة ومرجئة الفقهاء والمعتزلة!!
فقد قال في شريط "الجلسة الثالثة في المخيم الربيعي" وجه ( أ ): (...في المرجئة غلاة، كفَّروا-أي السلف-بعض غلاتهم،بعض الطوائف المبتدعة الغلاة كفَّروهم,لكن مرجئة الفقهاء,هؤلاء ما كفروا، لأنهم يوافقون السلف في اشتراط العمل، ويوافقونهم في القول بنفوذ الوعيد في أهل الكبائر).اﻫ
وهذا الكلام فيه حق وباطل:
فأما الحق الذي فيه: أن من السلف من كَفَّر بعض غلاة المرجئة، وأنهم لم يكفروا مرجئة الفقهاء، أو مرجئة أهل الكوفة، وتفصيل ذلك: أن المرجئة قسمان: غلاة متكلمون، وفقهاء غيرغلاة،أما المتكلمون:
فمنهم: الجهمية: وقد قالوا: الإيمان هو المعرفة، فمن عرف؛ فهو كامل الإيمان، وعلى هذا فالشيطان يكون كامل الإيمان، لمعرفته بالرب،!!والكفر عندهم هو الجحود فقط، فإنه المقابل للمعرفة.!!
ومنهم الأشاعرة: وقد قالوا: الإيمان التصديق، وأما الإقرار بلا إله إلا الله؛ فليس من الإيمان، إنما هو دليل على الإيمان، وعلامة إقرار به فقط.!!
ومنهم الكرامية: وقد قالوا: الإيمان هو الإقرار، فمن أقر ولم يصدق؛ فهو كامل الإيمان، وعلى هذا فالمنافقون كاملو الإيمان عندهم!!
وأما مرجئة الفقهاء,أو مرجئة أهل الكوفة: فقد قالوا: الإيمان هو النطق باللسان، والتصديق بالجنان؛
1- عدم دخول العمل الظاهر في مسمى الإيمان، فليس العمل الظاهر جزءًا من الإيمان.
2- كمال الإيمان مع ترك العمل الظاهر، فالإيمان لا يتفاضل عندهم، أي أنه سواء في الناس جميعاً ، فإيمان الفساق كإيمان أبي بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ بل وكإيمان جبريل وميكائيل ـ عليهما السلام ـ !!!
3- أن الإيمان كلية واحدة لا يتجزأ، فإما أن يبقى كله، وإما أن يذهب كله، ووافقوا في ذلك أيضًا المعتزلة والخوارج، إلا أن الخوارج كفَّروا بالمعصية، لزوال الإيمان كله بها، والمرجئة لم يجعلوا المعصية سببًا في نقص الإيمان، لأن نقصه يؤدي – ولابد عندهم ـ إلى زواله، ففروا من قول الخوارج -بعد اتفاقهم معهم على قاعدة فاسدة- فوقعوا فيما وقعوا فيه!!
4- الاستثناء في الإيمان شك عندهم، والشك كفر،لأن الاستثناء يرجع إلى خشية التقصير في العمل ، وهم لم يشترطوا العمل في مسمى الإيمان !!!
منقول من قطع اللجاج للشيخ أبي الحسن المأربي
فقد قال في شريط "الجلسة الثالثة في المخيم الربيعي" وجه ( أ ): (...في المرجئة غلاة، كفَّروا-أي السلف-بعض غلاتهم،بعض الطوائف المبتدعة الغلاة كفَّروهم,لكن مرجئة الفقهاء,هؤلاء ما كفروا، لأنهم يوافقون السلف في اشتراط العمل، ويوافقونهم في القول بنفوذ الوعيد في أهل الكبائر).اﻫ
وهذا الكلام فيه حق وباطل:
فأما الحق الذي فيه: أن من السلف من كَفَّر بعض غلاة المرجئة، وأنهم لم يكفروا مرجئة الفقهاء، أو مرجئة أهل الكوفة، وتفصيل ذلك: أن المرجئة قسمان: غلاة متكلمون، وفقهاء غيرغلاة،أما المتكلمون:
فمنهم: الجهمية: وقد قالوا: الإيمان هو المعرفة، فمن عرف؛ فهو كامل الإيمان، وعلى هذا فالشيطان يكون كامل الإيمان، لمعرفته بالرب،!!والكفر عندهم هو الجحود فقط، فإنه المقابل للمعرفة.!!
ومنهم الأشاعرة: وقد قالوا: الإيمان التصديق، وأما الإقرار بلا إله إلا الله؛ فليس من الإيمان، إنما هو دليل على الإيمان، وعلامة إقرار به فقط.!!
ومنهم الكرامية: وقد قالوا: الإيمان هو الإقرار، فمن أقر ولم يصدق؛ فهو كامل الإيمان، وعلى هذا فالمنافقون كاملو الإيمان عندهم!!
وأما مرجئة الفقهاء,أو مرجئة أهل الكوفة: فقد قالوا: الإيمان هو النطق باللسان، والتصديق بالجنان؛
واتفقت جميع فرق المرجئة على أمور:
1- عدم دخول العمل الظاهر في مسمى الإيمان، فليس العمل الظاهر جزءًا من الإيمان.
2- كمال الإيمان مع ترك العمل الظاهر، فالإيمان لا يتفاضل عندهم، أي أنه سواء في الناس جميعاً ، فإيمان الفساق كإيمان أبي بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ بل وكإيمان جبريل وميكائيل ـ عليهما السلام ـ !!!
3- أن الإيمان كلية واحدة لا يتجزأ، فإما أن يبقى كله، وإما أن يذهب كله، ووافقوا في ذلك أيضًا المعتزلة والخوارج، إلا أن الخوارج كفَّروا بالمعصية، لزوال الإيمان كله بها، والمرجئة لم يجعلوا المعصية سببًا في نقص الإيمان، لأن نقصه يؤدي – ولابد عندهم ـ إلى زواله، ففروا من قول الخوارج -بعد اتفاقهم معهم على قاعدة فاسدة- فوقعوا فيما وقعوا فيه!!
4- الاستثناء في الإيمان شك عندهم، والشك كفر،لأن الاستثناء يرجع إلى خشية التقصير في العمل ، وهم لم يشترطوا العمل في مسمى الإيمان !!!
منقول من قطع اللجاج للشيخ أبي الحسن المأربي
موقع الشيخ أبي الحسن المأربي
http://marebe.net/index.php
أفضل مجموعة مواقع على الشبكة للرد على الرافضة
http://marebe.net/index.php
أفضل مجموعة مواقع على الشبكة للرد على الرافضة
من مواضيعي
0 برنامج (عن التفجيرات ) للشيخ أبي الحسن المأربي على ( قناة دليل ) كل جمعة و يعا
0 دفاع الشيخ عبد المالك الرمضاني عن الشيخ العيد شريفي بحق وعدل وانصاف
0 فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
0 الاتصال الهاتفي للشيخ محمد حسان مع الشيخ مشهور حسن آل سلمان
0 كلمة للشيخ الألباني قيمة في التحذير من إثارة الفتن مع الحكام
0 شريط جديد و صريح للشيخ علي الحلبي يناقش مسائل دعوية بإعتدال و وسطية
0 دفاع الشيخ عبد المالك الرمضاني عن الشيخ العيد شريفي بحق وعدل وانصاف
0 فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
0 الاتصال الهاتفي للشيخ محمد حسان مع الشيخ مشهور حسن آل سلمان
0 كلمة للشيخ الألباني قيمة في التحذير من إثارة الفتن مع الحكام
0 شريط جديد و صريح للشيخ علي الحلبي يناقش مسائل دعوية بإعتدال و وسطية









