تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> نصحح كلام العالم و لا نهدمه 000حتى و لو كلن في العقيدة 000 الشخ صالح ال الشيخ

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ولد برق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
نصحح كلام العالم و لا نهدمه 000حتى و لو كلن في العقيدة 000 الشخ صالح ال الشيخ
09-05-2008, 11:22 PM
نصحح كلام العالم و لا نهدمه 000حتى و لو كان في العقيدة 000 الشخ صالح ال الشيخ

وقال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ -حفظه الله تعالى-

في شريط (الفتوى بين مطابقة الشرع ومسايرة الأهواء) الوجه (ب):

"أيضًا، إذا كانت المسألة متعلقة بالعقائد، أو كانت المسألة متعلقة بعالم من أهل العلم، في الفتوى في شأنه، في أمر من الأمور؛ فإنه هنا يجب النظر فيما يؤول إليه الأمر، من المصالح ودفع المفاسد،ولهذا ترى أئمة الدعوة -رحمهم الله تعالى- من وقت الشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف بن حسن -أحد الأئمة المشهورين- والشيخ محمد بن إبراهيم،إذا كان الأمر متعلقًا بعالم، أو بإمام، أو بمن له أثر في السنة؛ فإنهم يتورعون، ويبتعدون عن الدخول في ذلك: الشيخ صديق حسن خان القنوجي الهندي، المعروف، عند علماءنا له شأن، ويقدرون كتابه "الدين الخالص" مع أنه نقد الدعوة في أكثر من كتاب له، لكن يغضّون النظر عن ذلك، ولا يصعدون هذا، لأجل الانتفاع بأصل الشيء، وهو تحقيق التوحيد، ودرء الشرك.
المثال الثاني: الإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني، المعروف، صاحب كتاب "سبل السلام" وغيره، له كتاب "تطهير الاعتقاد"، وله جهود كبيرة في رد الناس إلى السنة، والبُعد عن التقليد المذموم، والتعصب، وعن البدع، لكن زلّ في بعض المسائل، ومنها ما يُنسب إلية في قصيدته المشهورة، لما أثنى على الدعوة، قيل: إنه رجع عن قصيدته تلك بأخرى، يقول فيها: "رجعت عن القول الذي قد قلت في النجدي" يعني محمد بن عبدالوهاب النجدي، ويأخذ هذه القصيدة أرباب البدع، وهي تُنسب له، وتُنسب لابنه إبراهيم، وينشرونها على أن الصنعاني كان مؤيدًا للدعوة، لكنه رجع، والشوكاني أيضًا -رحمه الله تعالى- مقامه أيضًا معروف، ومع ذلك كان علماؤنا –كذا- الشوكاني له اجتهاد خاطئ في التوسل، وله اجتهاد خاطئ في الصفات، وتفسيره في بعض الآيات، له تأويل، وله كلام في عمر -رضي الله عنه- ليس بالجيد،و له كلام -أيضًا- في معاوية -رضي الله عنه- ليس بالجيد، لكن العلماء لا يذكرون ذلك، وألَّف الشيخ سليمان بن سحمان -رحمه الله- كتاب "تبرئة الشيخين الإمامين" يعني بهما الإمام الصنعاني والإمام الشوكاني، وهذا لماذا؟ لماذا فعل ذلك؟ لأن الأصل الذي يبني عليه هؤلاء العلماء هو السنة، فهؤلاء ما خالفونا في أصل الاعتقاد، وما خالفونا في التوحيد، ولا خالفونا في نصرة السنة، ولا خالفونا في رد البدع، وإنما اجتهدوا، فأخطأوا في مسائل، والعالم لا يتبع بزلته –كذا، ولعله لا يتتبع أي يفضح- كما أنه لا يُتبع في زلته،- أي لا يُقتدى به فيها،فهذه تُتْرك ويُسكت عنها، ويُنشر الحق، ويُنشر من كلامه ممايُؤَيَّد به، وعلماء السنة لما زلّ ابن خزيمة -رحمه الله- في مسألة الصورة، كما هو معلوم، ونفى صفة الصورة لله جل وعلا، ردّ عليه ابن تيمية -رحمه الله- في أكثر من مائة صفحة، مع ذلك علماء السنة يقولون عن ابن خزيمة: إنه إمام الأئمة، ولا يرضون أن أحدًا يطعن في ابن خزيمة، لأن كتاب "التوحيد"، الذي ملأه بالدفاع عن التوحيد لله رب العالمين، وبإثبات أنواع الكمالات لله جل وعلا، في أسمائه ونعوته،جل جلاله، وتقدست أسماؤه، والذهبي -رحمه الله- في "سير أعلام النبلاء" قال: "وزل ابن خزيمة في هذه المسألة"، فإذاً هنا إذا وقع زلل في مثل هذه المسائل، فما الموقف منها؟ الموقف: أنه يُنظر إلى موافقته لنا في أصل الدين، موافقته للسنة، ونصرته للتوحيد، نصرته لنشر العلم النافع، ودعوته إلى الهدى، ونحو ذلك من الأصول العامة، ويُنصح في ذلك، وربما رُدَّ عليه على حدةٍ، لكن لا يُقدح فيه قدحًا يلقيه -كذا- تمامًا، وعلى هذا كان منهج أئمة الدعوة في هذه المسائل، كما هو معروف، وقد حدثني فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان -حفظه الله تعالى- حينما ذكر قصيدة الصنعاني الأخيرة: "رجعت عن القول الذي قلت في النجدي" التي يقال: إنه رجع فيها، أو أنه كتبها، قال: سألت شيخنا محمد بن إبراهيم -رحمه الله- عنها، هل هي له، أم ليست له؟ قال: فقال لي: الظاهر أنها له، والمشايخ مشايخنا يرجحون أنها له، ولكن لا يريدون أنه يقال ذلك، لأنه نصر السنة، ورد البدعة، مع أنه هجم على الدعوة، وتكلم في هذه القصيدة عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ثم الشوكاني له قصيدة أرسلها إلى الإمام سعود، ينهاه فيها عن كثير من الأفعال، من القتال، ومن التوسع في البلاد، ونحو ذلك في أشياء، لكن مقامه محفوظ، لكن ما زلُّوا فيه؛ لا يتابعون عليه، ويُنهى عن متابعته فيه":إلى أن قال حفظه الله ":
لأن الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها، ودرء المفاسد وتقليلها، وهذه القاعدة المتفق علها، لها أثر كبير، بل يجب أن يكون لها أثر كبير في الفتوى..."اﻫ.


قال : شيخنا أبو الحسن :
فتأمل نسبة هذا المنهج إلى أئمة الدعوة النجدية، وأن كلامه عام في كل من له أثر في السنة ، فمن أين أتى الشيخ ربيع بهذه الطريقة التي ينافح عنها؟!.
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة ولد برق ; 09-05-2008 الساعة 11:31 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: نصحح كلام العالم و لا نهدمه 000حتى و لو كلن في العقيدة 000 الشخ صالح ال الشي
09-05-2008, 11:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد برق مشاهدة المشاركة
قال : شيخنا أبو الحسن :
فتأمل نسبة هذا المنهج إلى أئمة الدعوة النجدية، وأن كلامه عام في كل من له أثر في السنة ، فمن أين أتى الشيخ ربيع بهذه الطريقة التي ينافح عنها؟!.
__________________
عمد أبو الحسن إلى إظهار عبارته المنتقدة عليه للقراء بأنها عبارة صحيحة ، فنقل عن الشيخ ربيع من رده المذكور على هذه العبارة ، وقد حصل في نقل الشيخ ربيع –حفظه الله- أن اندمجت العبارة الأصل مع عبارته المصحَّحة في الأشرطة السبعة فأصل العبارة المنتقدة في شريط "حقيقة الدعوة" حيث (مميز قال أبو الحسن : "الأخطاء تصحح ، وليس هناك أحد فوق النصيحة ، ولكن لا تصحح الأخطاء بهدم الأشخاص" )

هذه الكلمة المنتقدة عليه أصلاً ، فلما جاء في الأشرطة السبعة ليدافع عن نفسه في هذه القاعدة ؛ ذهب يقول: "الأخطاء التي يقع فيها الرجل من أهل السنة تصحح"

وأخذ أبو الحسن يوهم القراء أن هذه العبارة الأخيرة هي المنتقدة ، وأن الشيخ ربيع يسقط أهل السنة بالزلة ، مع أن من المعلومِ أن الشيخ ربيعاً يعذر السنيَّ إذا وقع في الزلة وينصح له ، وحاله معروف في تاريخ مناصحاته .

ومتى كان الخلاف بينك وبين الشيخ ربيع في أهل السنة أو أحد منهم ، فالشيخ معروف بذبه الدائم عن أهل السنة بدأ بالصحابة ومروراً بأهل الحديث كما في كتابيه : "مكانة أهل الحديث" ، "أهل الحديث" وانتهاء بالعلماء والطلاب المعاصرين من أهل السنة الذين تصفهم بأنهم : "أصاغر ، وأراذل ، ومفسدون ، وهدامون" لأنهم ينتقدون أهل البدع الذين تحامي عنهم .

وفي الحقيقة أن الخلاف بينك وبين الشيخ ربيع في أهل البدع بدأ بعام 1416هَـ حيث فاجأته بتوليك للإخوان المسلمين وسيد قطب وعبد الرحمن عبد الخالق ، وبدفاعك المستميت عنهم.

وظهورك العنيف بحربك أهل السنة الذين تسميهم بالحدادية ، تلك الحرب المبنية على الأصول الكثيرة الفاسدة ومنها هذه القاعدة ؛ قاعدة عدنان عرور ، وهي "نصحح ولا نجرح" مع أخواتها من القواعد الفاسدة التي بين بطلانها علماء السنة ، فما كان من عدنان إلا أن أعلن الحرب عليهم بأقبح الأساليب والطعون ، فلم تحرك تجاه هذه الطعن في أهل السنة أيَّ ساكنٍ ، بل تبنيت هذه القاعدة وغيرها في الدفاع عن أهل البدع .

ولما جاء المغراوي بأصول فاسدة يخالف فيها منهج أهل السنة فلما أدانه العلماء وطلاب العلم بها أوسعتهم ذماً وشتماً ولم تذبَّ عن أهل السنة من قريب ولا من بعيد .

وجاء دورك فحاربت منهج أهل السنة وعلمائهم بما لم يسبقك إليه عرعور والمغراوي ، ولا تزال تسعر الحرب على أهل السنة جماعات وأفراد ، وتؤلِّب عليهم الأوباش من أهل التحزب والضلال ، فليس اليوم معك أحد من أهل السنة وحاشاهم أن يحابوك على أباطيلك وضلالاتك ، وأصبح وضعك شر وأخزى من وضع كل من سبقك ممن حارب أهل السنة في هذا العصر من الأدعياء .

أفبعد هذا ينطلي على الناس من أن الشيخ ربيعاً يسقط أهل السنة؟!!

فهب لنا سنياً واحداً يشهد له العلماء من أهل السنة أنه على منهج أهل السنة وأخرجه الشيخ ربيع من دائرة أهل السنة .

والشيخ ربيع يسير سير العلماء والأئمة من أن السنة لا يخرج من دائرة السنة إلا إذا ارتكب ما يوجب الخروج ، وأخرج مثله أئمة السنة .

وأما قضية الإسقاط فأنت ومن معك الذين تسعون في إسقاط علماء السنة ، ونفسك تتشوق لمفارقتهم ، وسيرك في هذه الفتنة من أدل الأدلة على ذلك

وأبو الحسن على فرض التسليم أنه يريد أخطاء السني فمن هو السني عنده ؟

أليس "الإخوان المسلمون" ، و"التبليغ" في عداد أهل السنة عنده؟!!

وهذا ما صرَّح به في شريط "مسجد شيخان" في عدن ،

ومما يؤكد أنَّ أبا الحسن لا يريد زلات السنيّ ما أطلقه من القول في شريط "الفهم الصحيح" حيث قال: "يقال: أخطأ فلان في كذا وكذا فقط ، ما تأتي إلى الخير الذي عند الرجل ، الخير كله تهدمه من أجل مسألة أو مسألتين أو أكثر أو أقلّ ؛ هذا غير صحيح ؛ غير تأصيل".

فانظر إلى أبي الحسن في مقاله هذا حيث يجعل العبرة بعدد الأخطاء لا بنوعها .

فمن الأخطاء ما يخرج من الإسلام ولو كان خطأ واحداً كسب النبي -صلى الله عليه وسلم- .

ومنها ما يُخرج من السنة مميز ولو كان خطأ واحداً كتكفير مرتكب الكبيرة –ولو واحدة أجمع أهل السنة على عدم التكفير بها كشرب الخمر- كما هو منهج الخوارج .

مميز فالعبرة بنوع الخطأ لا بعدده .
فانظر إلى أبي الحسن –يا رعاك الله- كيف أوهم القراء أن عبارته المنتقدة عليه هي ما في الشريط الخامس من أشرطته السبعة بعد تعديله للعبارة المنتقدة أصلاً في شريط "حقيقة الدعوة" .

وقد أشار الشيخ ربيع من أن أصل الكلمة في شريط "حقيقة الدعوة" ولم يشر أبو الحسن إلى ذلك ، وهو ما أكده بقوله في شريط "الفهم الصحيح" فهي مؤكدة لأصل كلمته المنتقدة .
وكذلك يؤكده قول أبي الحسن في شريط "مسجد الروضة" في عدن حيث قال: "لا ينبغي أن يحذر من أي عالم ، ولكن خذ الحق الذي معه واترك الباطل"

هذه الإجمالات جميعها أتراك تعني بها أهل السنة ؟! اللهم إلا إذا كان على قاعدتك الفاسدة "حمل المجمل على المفصل" بفهمك المغلوط .

ولا شك أن الإجمال في الكلام كما قرره غير واحد من العلماء كابن القيم ؛ من أصول أهل الباطل .

ومما وقع فيه أبو الحسن في هذا المقال وهو لا يشعر خدمته للشيخ ربيع في بيان موقف الشيخ ربيع من أخطاء السني وأئمة السنة حيث نقل أبو الحسن ستة نقولات عن الشيخ ربيع تفيد إعذار الشيخ ربيع للسني إذا زلَّ مع مناصحته ، وإنما نقلها أبو الحسن ليظهر للقارئ أن الشيخ ربيعاً متناقض في أقواله بعدما قوله أنه لا يعذر السني ، وبنى مقاله على هذا الأساس ، وأكثر من النقولات عن أهل العلم في إعذار السني مما لا يختلف معه فيه الشيخ العلامة ربيع المدخلي ولكنه التلبيس والتدليس .

فكفى بالنقولات التي نقلها أبو الحسن عن الشيخ ربيع التي ربما كانت غير متواجدة عند الشيخ ربيع نفسه ، ولو ذهبنا نبحث عنها لما وجدناها إلا بعد عناء شديد ، ولكن الله يؤيد هذا الدين
والنقولات التي نقلها عن الشيخ ربيع غاية في وضوح مسلكه –حفظه الله- مع أهل السنة ، وأنه بذلك على جادة أهل العلم ، كما بينا في صلب هذه المقالة خلافاً لما أوهمه أبو الحسن المصري ولبس فيه على الناس من اتهام الشيخ العلامة ربيع المدخلي بأنه لا يعذر السني مطلقاً ، ويسقطه بأي زلة كانت .

وفي هذه الرسالة من الفواقر والطوام ما لو ناقشناه فيها لطال المقال ، ولكن نضن بوقتنا ووقت القارئ عن الإطالة ، وخير الكلام ما قل ودل ، ويكفي أن نعلم أن هذا الرجل المفتون ماضٍ في طريقته الخطيرة في نصب العداء لأهل السنة ، وقد كان يتستر حيناً من الدهر بمدحهم والثناء عليهم ، ويخفي في نفسه ما الله مبديه ، وصدق الشاعر حيث يقول:

ومهما تكن عند امرئ من خليقة ### وإن خالها تخف على الناس تعلم .

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: نصحح كلام العالم و لا نهدمه 000حتى و لو كلن في العقيدة 000 الشخ صالح ال الشي
09-05-2008, 11:39 PM
قاعدة نصحح ولا نهدم عند أبي الحسن


قال أبو الحسن في سياق حملته على من يصفهم بالحدادية "ثم قالوا عني في شريط حقيقة الدعوة وقال : الأخطاء تصحح وليس هناك أحد فوق النصيحة .
ولكن ما نصحح الأخطاء بهدم الأشخاص، هل أحد ينكر عليَّ هذه الكلمة غير الحدادية؟
الأخطاء التي يقع فيها الرجل من أهل السنة تصحح ، وليس هناك أحد فوق النصيحة .
ليس هناك أحد نقول مثله لا ينصح أو نهابه أبداً كل ينصح الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " .
ما ترك هذا الحديث أحداً ، ليس هناك أحد فوق النصيحة أو أكبر من الحق كل يذعن ويرجع له .
لكن ما نصحح الأخطاء بهدم الأشخاص .
صحيح رجل عنده خير وزل زلة أو زلات نصحح ما عنده ونصححه ولا نهدمه ولا نهدم الخير الذي عنده إذا كان واقفاً أمام العلمانيين أو المنحلين أو دعاة الانحلال والتحلل. أو كان واقفاً أمام الصوفية ، أو كان واقفاً أمام الروافض ، أوكان واقفاً أمام الحزبيين المشوهين للدعوة السلفية وزل زلات هذا لا نهدمه ونصحح هذه الأخطاء .
هذا ما شاء الله ما أدري يعني أصبحت المنقبة مثلبة في نظر هؤلاء لن أترك هذا لأهل العلم يحكمون في ذلك "
شريط رقم (5) الوجه الثاني من أشرطة القول الأمين.

التعليــــق :
1- هذه قاعدة عدنان عرعور التي شغب بها كثيراً على السلفيين والمنهج السلفي ، وانتقد هذه القاعدة وغيرها من قواعد عدنان الفاسدة نقداً شديداً جمع من العلماء ووصفها العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله بأنها قواعد مداهنة وانتقد عدد من العلماء يبلغون ثلاثة عشر عالماً منهم الشيخ الفوزان والشيخ زيد محمد هادي والشيخ أحمد بن يحيى النجمي ، فما كان من عدنان إلا أن شن حرباً عليهم وتسفيهاً وتجهيلاً لهم إلى أن بلغ به القول :" بأن فلاناً أو بأنهم شعب الله المختار الذي خرج من دبر آدم " فض الله فاه لقد قال كلمة كفر ومع هذا لا يزال من أولياء أبي الحسن وعصابته لا نعرف منه موقفاً سلفياً صحيحاً .
ولا يزال أبو الحسن يقر قواعد عدنان ويزيد عليها.
وتعبير أبي الحسن عن هذه القاعدة أسوأ من تعبير عدنان فعدنان يعتبر النقد جرحاً أما أبو الحسن فيعتبره هدماً .
2- في كلام أبي الحسن هذا وغيره تلبيس شديد لأن الباطل لا يروج إلا بلبس الحق بالباطل.
فهو يقول النصيحة وما أحد فوق النصيحة ولكنه كلام حق يراد به ترويج الباطل .
فانظر إلى نقد السلف من الصحابة إلى أئمة الجرح والتعديل ، هل تجد فيهم من حارب من ينتقد أهل الباطل ، هل تجد فيهم من يصف الناقدين للباطل من أهل الحق والسنة بأقبح الصفات التي هم منها برءاء كالهدامين والمفسدين والغلاة والحدادية وأعداء الدعوة السلفية وخصومها إلى شر كثير وظلم خطير بالإضافة إلى ما يواجه به علماء المنهج السلفي من رد أحكامهم وفتاواهم في أهل الباطل .
3- انظر إلى هذا الأسلوب العجيب الذي اجتمع فيه عدد من القواعد:
"حمل المجمل على المفصل"، على طريقته ، و"منهج الموازنات بين الحسنات والسيئات"، وقاعدته هذه التي يدافع عنها "نصحح ولا نهدم".
وقوله:" يريد منهجاً واسعاً يسع الأمة".
ألا تراه يقول : " لكن ما نصحح الأخطاء بهدم الأشخاص صحيح رجل عنده خير وزل زلة أو زلات نصحح ما عنده ولا نهدمه ولا نهدم الخير الذي عنده إذا كان واقفاً أمام العلمانيين أو المنحلين أو دعاة الانحلال والتحلل".
فهل هذا الكلام يقوله السلف فإذا كان هؤلاء حرباً على المنهج السلفي وأهله فهو منهج ضيق ويثير الفتن بين المسلمين ويفرق جمعهم وعلماء هذا المنهج جواسيس وعملاء وخونة واتباع ذيل بغلة السلطان إلى آخر التشويهات التي يشيعونها في كل المجالات التي يخوضونها .
وأئمة الضلال عندهم هداة ومصلحون ومناهجهم هي التي تواجه التحديات المعاصرة إلى آخر دعاياتهم المضللة .
ونقول : لما كان المعتزلة يواجهون الملاحدة والفلاسفة والروافض فهل قال علماء السنة مثل هذا الكلام الذي قاله أبو الحسن ومن من يدعي الوقوف أمام العلمانيين غير الإخوان المسلمين والسروريين والقطبيين وأشباههم من خصوم السلفيين، ثم هل السلفيون لا يقفون في وجه العلمانيين والروافض الخ .
وهل الإخوان المسلمون لا يتحالفون مع العلمانيين والشيوعيين؟، ومن غيرهم يقول: النصارى إخواننا!!.
ثم هل الإخوان والسروريون ساكتون عن الطعون والتشويه للسلفيين وهل يكفي أن نشير إشارة سريعة إلى أفاعيلهم الشنيعة في محاربة المنهج السلفي وأهله.
4 - أنظر إلى هذا التهوين من البدع والضلالات فيسميها زلة أو زلات فهل هذا منطق السلف .
ولقد كان الرجل يزل زلة واحدة في العقيدة على عهد السلف فيسقطه أئمة السلف والحديث فهل هم هدامون مفسدون أعداء الدعوة السلفية .
ماذا فعل الخلفية الراشد عمر بن الخطاب بصبيغ كم كان عند صبيغ من البدع والأصول الفاسدة لقد جمع له هذا الخليفة الراشد بين عقوبات أربع:
1- السجن .
2- والضرب .
3- والنفي .
4- والأمر بهجرانه سنة حتى ظهر حسن توبته .
فمن أنكر هذا على الخليفة الراشد في العالم الإسلامي من ذلك العهد الراشد إلى يومنا هذا اللهم إلا الروافض الذين يجعلون من فضائل الصحابة مساويء .
هذا العمل على منطق أبي الحسن أشد من الهدم .
فالذين ينتقدون البدع والمخالفات قد يكونون عاجزين مقصرين عن إنكار كثير من البدع ومع ذلك يثور عليهم أبو الحسن هذه الثورة العارمة .
ويضع القواعد والأصول الفاسدة لحربهم وتشويههم وتشويه منهجهم ودعوته ويكيل لهم من السباب والاتهامات والشتائم ما تضيق عنه الصحائف الكثيرة وماذا فعل علي والصحابة رضوان الله عليهم بالخوارج وعندهم الخير الكثير كما قال رسول الله r "يخرج في هذه الأمة قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم يقرأون القرآن لا يجاوز حلوقهم (أو حناجرهم ) يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية " .
قال فيهم : يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية .
وقال فيهم : " قوم يتلون كتاب الله رطباً لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود ".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم " سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فإن في قتلهم أجراً عند الله يوم القيامة " .
وقال فيهم " هم شر الخلق أو من شر الخلق .
وقال فيهم " يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد " أنظر صحيح مسلم( 2/743-747)
هؤلاء على منهج أبي الحسن فيهم خير وعندهم زلة أو زلات سبحان الله أصحاب محمد يحقرون صلاتهم مع صلاتهم وصيامهم مع صيامهم ويقرأون كتاب الله غضاً .
إن الخير الموجود في هؤلاء كثير جداً ومع هذا ، هم شر الخلق لما فيهم من البدع ولما فيهم من الفتن والشر .
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلهم وأخبر بأن لمن قتلهم أجراً عند الله يوم القيامة وأجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلهم تنفيذاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفعاً لشرهم .
وهذا حق وعدل وعمل صالح وجهاد في سبيل الله لكنه على قواعد أبي الحسن هدم للخير الذي عندهم وهدم لأشخاصهم .
إن الذين يدافع عنهم أبو الحسن قد يكون في كثير منهم من هو أقل خيراً من هؤلاء الخوارج وأكثر شراً وفتنة ، ولكن نقدهم عنده هدم والتحذير من شرهم هدم والطريقة التي يدعو إليها لا تحرك شيئاً في القوم ولا يستفيدون منها .
فلا يرجعون عن باطلهم ولا يقفون عن دعوة الناس إلى أباطيلهم وفتنتهم في المساجد والمدارس والصحف والمجلات والمؤلفات والنشاطات الرياضية ، هذه المجالات النشاطات ما كانت تتاح للخوارج ومع ذلك يصول ويجول أبو الحسن على السلفيين الذين ينتقدونهم بضعف يصول عليهم بلسانه السليط وقواعده الهدامة ويؤلب عليهم السفهاء والرعاع .
وهذا كله إصلاح عند أنصاره .
مواقف الصحابة من الخوارج والقدرية معروفة مشهورة .
ومواقف التابعين من أهل البدع ومواقف أتباع التابعين من أهل البدع معروفة مشهورة من كل أصناف أهل البدع من خوارج وقدرية ومرجئة وشيعة وروافض وحتى من يقع من أهل السنة في بدعة لا يعاملونه إلا بالمنهج الإسلامي الذي سار عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان .
موقف الإمام أحمد وأهل الحديث في زمانه من أناس كانوا أئمة في العلم والدين ومن أهل الحديث وقعوا فيما يسميه أبو الحسن زلة أو زلات وقام عليهم أهل السنة ووسموهم بالبدع والضلال .
فمنهم من تاب وأناب كإسماعيل ابن علية .
ومنهم بقي على زلته وبقي عليه الوسم الذي وسمه به أحمد وأئمة الحديث كداود الظاهري وحسين الكرابيسي والحارث المحاسبي ويعقوب بن شيبة.
فالقطبيون والسروريون والإخوان المسلمون لا يساوون شيئاً عند هؤلاء علماً وديناً وفضلاً .
فإذن هؤلاء الأئمة هدامون لأنهم لا يعرفون قواعد أبي الحسن ولا يطبقونها فعلى أبي الحسن وأنصاره أن يبغضوا هؤلاء ويحاربوهم ويسموهم حدادية وهدامين ومفسدين لأنهم عاملوا من هو خير لعله بمئات المرات ممن يدافع عنهم أبو الحسن ويرى أنهم من أهل السنة ويقول أبو الحسن بدخول أصحاب الجمعيات كالحكمة والإحسان إنهم من أهل السنة وسلفيون .
وأهل السنة لا يعرفون هذه الوساوس والهلوسات التي يرددها أبو الحسن باسم المنهج السلفي والمنهج السلفي وأهله على أمتداد التاريخ برءاء من هذه الهلوسات والأفاعيل التي تهدم المنهج السلفي وأهله ولا تبني ولا ترفع للسنة راية ولا تنفع أهل البدع بل تضرهم لأنها تزيدهم إغتراراً وتزيدهم تمسكاً بباطلهم لا سيما وأبو الحسن يصفهم بأنهم من أهل السنة فهذا المسكين سائر على مذهب غلاة المرجئة الذين يقولون لا يضر مع الإيمان ذنب فهو يقول لا يضر مع السلفية شيء .
وهو سائر على منهج الإخوان المسلمين في التهوين من شأن البدع سيقول هؤلاء ليسوا بمبتدعة ولا خوارج فأقول أسألهم عن كتب سيد قطب ومحمد قطب وأبي بصير وأبي قتادة المشحونة بالتكفير وما هو موقفهم من الفتن في العالم الإسلامي ولاسيما في أفغانستان وقتل جميل الرحمن والقضاء على إمارته السلفية وأسألهم عن فتنة الجزائر وأكثر من مأتي ألف قتيل ما هي مواقفهم من هذه الفتن في مدارسهم وصحفهم ومجلاتهم .
ما هي مواقفهم من الكتب السلفية التي ترد على سيد قطب طعنه في بعض الأنبياء وقوله:" بأزلية الروح"، وقوله:" بخلق القرآن"، و"أن القرآن فيه فنون الموسيقى والسينما والتمثيل والتصوير"، و"أن الدين والفن صنوان" .
وما هو موقفهم من الكتب التي تنتقد الإخوان المسلمين في ضلالاتهم بما فيها من علاقات مع الروافض والصوفية بل مع النصارى ودعوتهم إلى وحدة الأديان في عدد من المؤتمرات.
أنا أريد الجواب على هذه الأسئلة من أبي الحسن فإن عجز عرف الناس حقيقة أبي الحسن وحقيقة قواعده ومناهجه .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ولد برق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
رد: نصحح كلام العالم و لا نهدمه 000حتى و لو كلن في العقيدة 000 الشخ صالح ال الشي
09-05-2008, 11:47 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال مشاهدة المشاركة
عمد أبو الحسن إلى إظهار عبارته المنتقدة عليه للقراء بأنها عبارة صحيحة ، فنقل عن الشيخ ربيع من رده المذكور على هذه العبارة ، وقد حصل في نقل الشيخ ربيع –حفظه الله- أن اندمجت العبارة الأصل مع عبارته المصحَّحة في الأشرطة السبعة فأصل العبارة المنتقدة في شريط "حقيقة الدعوة" حيث (مميز قال أبو الحسن : "الأخطاء تصحح ، وليس هناك أحد فوق النصيحة ، ولكن لا تصحح الأخطاء بهدم الأشخاص" )

هذه الكلمة المنتقدة عليه أصلاً ، فلما جاء في الأشرطة السبعة ليدافع عن نفسه في هذه القاعدة ؛ ذهب يقول: "الأخطاء التي يقع فيها الرجل من أهل السنة تصحح"

وأخذ أبو الحسن يوهم القراء أن هذه العبارة الأخيرة هي المنتقدة ، وأن الشيخ ربيع يسقط أهل السنة بالزلة ، مع أن من المعلومِ أن الشيخ ربيعاً يعذر السنيَّ إذا وقع في الزلة وينصح له ، وحاله معروف في تاريخ مناصحاته .

ومتى كان الخلاف بينك وبين الشيخ ربيع في أهل السنة أو أحد منهم ، فالشيخ معروف بذبه الدائم عن أهل السنة بدأ بالصحابة ومروراً بأهل الحديث كما في كتابيه : "مكانة أهل الحديث" ، "أهل الحديث" وانتهاء بالعلماء والطلاب المعاصرين من أهل السنة الذين تصفهم بأنهم : "أصاغر ، وأراذل ، ومفسدون ، وهدامون" لأنهم ينتقدون أهل البدع الذين تحامي عنهم .

وفي الحقيقة أن الخلاف بينك وبين الشيخ ربيع في أهل البدع بدأ بعام 1416هَـ حيث فاجأته بتوليك للإخوان المسلمين وسيد قطب وعبد الرحمن عبد الخالق ، وبدفاعك المستميت عنهم.

وظهورك العنيف بحربك أهل السنة الذين تسميهم بالحدادية ، تلك الحرب المبنية على الأصول الكثيرة الفاسدة ومنها هذه القاعدة ؛ قاعدة عدنان عرور ، وهي "نصحح ولا نجرح" مع أخواتها من القواعد الفاسدة التي بين بطلانها علماء السنة ، فما كان من عدنان إلا أن أعلن الحرب عليهم بأقبح الأساليب والطعون ، فلم تحرك تجاه هذه الطعن في أهل السنة أيَّ ساكنٍ ، بل تبنيت هذه القاعدة وغيرها في الدفاع عن أهل البدع .

ولما جاء المغراوي بأصول فاسدة يخالف فيها منهج أهل السنة فلما أدانه العلماء وطلاب العلم بها أوسعتهم ذماً وشتماً ولم تذبَّ عن أهل السنة من قريب ولا من بعيد .

وجاء دورك فحاربت منهج أهل السنة وعلمائهم بما لم يسبقك إليه عرعور والمغراوي ، ولا تزال تسعر الحرب على أهل السنة جماعات وأفراد ، وتؤلِّب عليهم الأوباش من أهل التحزب والضلال ، فليس اليوم معك أحد من أهل السنة وحاشاهم أن يحابوك على أباطيلك وضلالاتك ، وأصبح وضعك شر وأخزى من وضع كل من سبقك ممن حارب أهل السنة في هذا العصر من الأدعياء .

أفبعد هذا ينطلي على الناس من أن الشيخ ربيعاً يسقط أهل السنة؟!!

فهب لنا سنياً واحداً يشهد له العلماء من أهل السنة أنه على منهج أهل السنة وأخرجه الشيخ ربيع من دائرة أهل السنة .

والشيخ ربيع يسير سير العلماء والأئمة من أن السنة لا يخرج من دائرة السنة إلا إذا ارتكب ما يوجب الخروج ، وأخرج مثله أئمة السنة .

وأما قضية الإسقاط فأنت ومن معك الذين تسعون في إسقاط علماء السنة ، ونفسك تتشوق لمفارقتهم ، وسيرك في هذه الفتنة من أدل الأدلة على ذلك

وأبو الحسن على فرض التسليم أنه يريد أخطاء السني فمن هو السني عنده ؟

أليس "الإخوان المسلمون" ، و"التبليغ" في عداد أهل السنة عنده؟!!

وهذا ما صرَّح به في شريط "مسجد شيخان" في عدن ،

ومما يؤكد أنَّ أبا الحسن لا يريد زلات السنيّ ما أطلقه من القول في شريط "الفهم الصحيح" حيث قال: "يقال: أخطأ فلان في كذا وكذا فقط ، ما تأتي إلى الخير الذي عند الرجل ، الخير كله تهدمه من أجل مسألة أو مسألتين أو أكثر أو أقلّ ؛ هذا غير صحيح ؛ غير تأصيل".

فانظر إلى أبي الحسن في مقاله هذا حيث يجعل العبرة بعدد الأخطاء لا بنوعها .

فمن الأخطاء ما يخرج من الإسلام ولو كان خطأ واحداً كسب النبي -صلى الله عليه وسلم- .

ومنها ما يُخرج من السنة مميز ولو كان خطأ واحداً كتكفير مرتكب الكبيرة –ولو واحدة أجمع أهل السنة على عدم التكفير بها كشرب الخمر- كما هو منهج الخوارج .

مميز فالعبرة بنوع الخطأ لا بعدده .
فانظر إلى أبي الحسن –يا رعاك الله- كيف أوهم القراء أن عبارته المنتقدة عليه هي ما في الشريط الخامس من أشرطته السبعة بعد تعديله للعبارة المنتقدة أصلاً في شريط "حقيقة الدعوة" .

وقد أشار الشيخ ربيع من أن أصل الكلمة في شريط "حقيقة الدعوة" ولم يشر أبو الحسن إلى ذلك ، وهو ما أكده بقوله في شريط "الفهم الصحيح" فهي مؤكدة لأصل كلمته المنتقدة .
وكذلك يؤكده قول أبي الحسن في شريط "مسجد الروضة" في عدن حيث قال: "لا ينبغي أن يحذر من أي عالم ، ولكن خذ الحق الذي معه واترك الباطل"

هذه الإجمالات جميعها أتراك تعني بها أهل السنة ؟! اللهم إلا إذا كان على قاعدتك الفاسدة "حمل المجمل على المفصل" بفهمك المغلوط .

ولا شك أن الإجمال في الكلام كما قرره غير واحد من العلماء كابن القيم ؛ من أصول أهل الباطل .

ومما وقع فيه أبو الحسن في هذا المقال وهو لا يشعر خدمته للشيخ ربيع في بيان موقف الشيخ ربيع من أخطاء السني وأئمة السنة حيث نقل أبو الحسن ستة نقولات عن الشيخ ربيع تفيد إعذار الشيخ ربيع للسني إذا زلَّ مع مناصحته ، وإنما نقلها أبو الحسن ليظهر للقارئ أن الشيخ ربيعاً متناقض في أقواله بعدما قوله أنه لا يعذر السني ، وبنى مقاله على هذا الأساس ، وأكثر من النقولات عن أهل العلم في إعذار السني مما لا يختلف معه فيه الشيخ العلامة ربيع المدخلي ولكنه التلبيس والتدليس .

فكفى بالنقولات التي نقلها أبو الحسن عن الشيخ ربيع التي ربما كانت غير متواجدة عند الشيخ ربيع نفسه ، ولو ذهبنا نبحث عنها لما وجدناها إلا بعد عناء شديد ، ولكن الله يؤيد هذا الدين
والنقولات التي نقلها عن الشيخ ربيع غاية في وضوح مسلكه –حفظه الله- مع أهل السنة ، وأنه بذلك على جادة أهل العلم ، كما بينا في صلب هذه المقالة خلافاً لما أوهمه أبو الحسن المصري ولبس فيه على الناس من اتهام الشيخ العلامة ربيع المدخلي بأنه لا يعذر السني مطلقاً ، ويسقطه بأي زلة كانت .

وفي هذه الرسالة من الفواقر والطوام ما لو ناقشناه فيها لطال المقال ، ولكن نضن بوقتنا ووقت القارئ عن الإطالة ، وخير الكلام ما قل ودل ، ويكفي أن نعلم أن هذا الرجل المفتون ماضٍ في طريقته الخطيرة في نصب العداء لأهل السنة ، وقد كان يتستر حيناً من الدهر بمدحهم والثناء عليهم ، ويخفي في نفسه ما الله مبديه ، وصدق الشاعر حيث يقول:

ومهما تكن عند امرئ من خليقة ### وإن خالها تخف على الناس تعلم .
الشيخ ربيع ألف كتاب كامل في الرد على الشيخ فأنظر إلى كتاب الشيخ ربيع هل ما نقلته هو الذي أنتقده على المأربي
بل أنتقد على المأربي قوله بالتصحيح إذا أخطأ السني
و قد رد المأربي بكتاب كامل
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: نصحح كلام العالم و لا نهدمه 000حتى و لو كلن في العقيدة 000 الشخ صالح ال الشي
09-05-2008, 11:52 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد برق مشاهدة المشاركة
الشيخ ربيع ألف كتاب كامل في الرد على الشيخ فأنظر إلى كتاب الشيخ ربيع هل ما نقلته هو الذي أنتقده على المأربي
بل أنتقد على المأربي قوله بالتصحيح إذا أخطأ السني
و قد رد المأربي بكتاب كامل
لقد بينت لك كلام الشيخ ربيع وكله يتكلم عن المبتدع إذا أخطأ ولا يتكلم عن السني أبدا
أرني أين تكلم الشيخ ربيع عن السني؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: نصحح كلام العالم و لا نهدمه 000حتى و لو كلن في العقيدة 000 الشخ صالح ال الشي
09-05-2008, 11:53 PM
منهج الشيخربيع في التبديع...
الشيخ ربيع على منهج السلف في هذا الأمر فهو يقسم حالات التبديع إلى ثلاث أقسام
القسم الأول: أهل البدع كالروافض والخوارج والجهمية والقدرية والمعتزلة والصوفية القبورية والمرجئة ومن يلحق بهم كالأخوان والتبليغ وأمثالهم فهؤلاء لم يشترط السلف إقامة الحجة من أجل الحكم عليهم بالبدعة فالرافضي([1]) يقال عنه: مبتدع والخارجي يقال عنه: مبتدع وهكذا، سواء أقيمت عليهم الحجة أم لا.
القسم الثاني: من هو من أهل السنة ووقع في بدعة واضحة كالقول بخلق القرآن أو القدر أو رأي الخوارج وغيرها فهذا يبدع وعليه عمل السلف.
القسم الثالث: من كان من أهل السنة ومعروف بتحري الحق ووقع في بدعة خفية فهذا إن كان قد مات فلا يجوز تبديعه بل يذكر بالخير ، وإن كان حياً فيناصح ويبين له الحق ولا يتسرع في تبديعه فإن أصر فيبدع.
ولقراءة الأدلة على هذا التقسيم أدخل هنا....................... جواب للشيخ ربيع
حول مسألة اشتراط إقامة الحجة في التبديع
http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=3&id=80&gid=
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
الوهابية لايهمهم مخالفة القرآن
بعض مشاهير كأس العالم
الساعة الآن 01:43 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى