رد: هل كان الإمام الشافعي شيعيا ؟؟؟
07-02-2014, 04:10 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما هذه:
هذه إضافة قيمة تتضمن نصوصا موثقة عن حكم الإمام:" الشافعي" رحمه الله في الشيعة الروافض، وهي لأخينا الفاضل:" أبي عبد البر": جزاه الله كل خير، فإلى أقوال الإمام:" الشافعي" رحمه الله في الشيعة الروافض.
الْبَابُ الْأَوَّلُ: الرَّافِضَةُ أَكْذَبُ الطَّوَائِفِ.
1)- قَالَ حَرْمَلَةُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ أَكْذَبَ فِي الدَّعْوَى, وَلَا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ".
انظر: الإبانة الكبرى لابن بطة ج2 ص545
و الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء لابن عبد البر ص79
واعتقاد الشافعي للهكاري ص 31 – 32
2)- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ:" وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ إِلَّا الْخَطَّابِيَّةَ مِنَ الرَّافِضَةِ , لِأَنَّهُمْ يَرَوْنَ الشَّهَادَةَ بِالزُّورِ لِمُوَافِقِيهِمْ".
انظر: الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية لعبد القاهر البغدادي ص 351
والكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص 120
والمستصفى في علم الأصول للغزالي ص 127
واختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة ج 2ص421
والمغني لابن قدامة المقدسي ج10 ص146
و علوم الحديث لابن الصلاح ص115
والمنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي ج7 ص160
ودرء تعارض العقل والنقل لابن تيمية ج1 ص94
وبيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية لابن تيمية ج2 ص488
و الطرق الحكمية لابن القيم ص 146
والباعث الحثيث الى اختصار علوم الحديث لابن كثير 99
والمقنع في علوم الحديث لابن الملقن ج 1ص266
الْبَابُ الثَّانِي: الصَّلاَةُ خَلْفَ الرَّافِضَةِ.
2)- قَالَ البُوَيْطِيُّ: سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ: أُصَلِّي خَلْفَ الرَّافِضِيِّ؟ قَالَ:" لاَ تُصَلِّ خَلْفَ الرَّافِضِيِّ، وَلاَ القَدَرِيِّ، وَلاَ المُرْجِئِ". قُلْتُ: صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ: مَنْ قَالَ: " الإِيمَانُ قَوْلٌ، فَهُوَ مُرْجِئٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَيْسَا بِإِمَامَيْنِ، فَهُوَ رَافِضِيٌّ، وَمَنْ جَعَلَ المَشِيئَةَ إِلَى نَفْسِهِ، فَهُوَ قَدَرِيٌّ".
انظر: ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج4 ص307 - 308
و سير أعلام النبلاء للذهبي ج10 ص31
الْبَابُ الثَّالِثُ: وَصْفُ الرَّافِضَةِ وَذَمُّ عَقَائِدِهِمْ وَأَنَّهُمْ شَرُّ عِصَابَةٍ.
1)- قَالَ البُوَيْطِيُّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ:" مَنْ قَالَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَيْسَا بِإِمَامَيْنِ، فَهُوَ رَافِضِيٌّ".
انظر: ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج4 ص308
و سير أعلام النبلاء للذهبي ج10 ص31.
2)- قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ:" إِذَا حَضَرَ الرَّافِضِيُّ الْوَقْعَةَ، وَغَنِمُوا لَمْ يُعْطَ مِنَ الْفَيْءِ شَيْئَا، لِأَنَّ اللهَ ذَكَرَ آيَةَ الْفَيْءِ ثَمَّ قَالَ فِيهَا:[ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ]، فَمَنْ لَمْ يُقَلْ بِهَذَا لَمْ يَسْتَحِقّ".
انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص317
ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج 21 ص375
و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ج2 ص117
3)- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" مَا أَرَى النَّاسَ ابْتُلُوا بِشَتْمِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لِيَزِيدَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ ثَوَابًا عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِمْ".
انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج 8ص1548
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 441
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص317
و تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري لابن عساكر ص424
ومناقب الشافعي للرازي ص 136
4)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُرَادِيِّ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ: " مَا سَاقَ اللَّهُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَقَوَّلُونَ فِي عَلِيٍّ وَفِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لِيُجْرِيَ اللَّهُ لَهُمُ الْحَسَنَاتِ وَهُمْ أَمْوَاتٌ".
انظر: حلية الأولياء لأبي نعيم ج9 ص114
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 441
5)- قَالَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ إِذَا ذُكِرَ الرَّافِضَةُ عَابَهُمْ أَشَدَّ الْعَيْبِ، فَيَقُولُ:" شَرَّ عِصَابَةٍ".
انظر: مناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 468 و ج 2 ص71
ومناقب الشافعي للرازي ص 142
والصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج1 ص114
6)- قَالَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلالُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" مَا كَلَّمْتُ رَجُلا فِي بِدْعَةٍ، إِلا رَجُلا كَانَ يَتَشَيَّعُ".
انظر: آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم الرازي ص143
و مناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص467
7)- قَالَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: قَالَ الشَّافِعِيُّ:" مَا كَلَّمْتُ رَجُلا فِي بِدْعَةٍ، إِلا رَجُلا مُتَشَيِّعًا، إِنَّ التَّشَيُّعَ أَضَلُّ الْبِدَعِ وَأَرْدَاهَا، وَهُوَ الرَّفْضُ".
انظر: اعتقاد الشافعي للهكاري ص31
الْبَابُ الرّابعُ: إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى خِلاَفَةِ وَأَفْضَلِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
1)- قَالَ الشَّافِعِيُّ:" خِلَافَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَقٌّ، قَضَاهَا اللَّهُ فِي سَمَائِهِ، وَجَمَعَ عَلَيْهَا قُلُوبَ أَصْحَابِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
انظر: إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي ص 125
و الاقتصاد في الاعتقاد لعبد الغني المقدسي ص 95
و عقيدة عبد الغني المقدسي ص 47
و مجموع الفتاوى لابن تيمية ج5 ص53
و الفتوى الحموية الكبرى لابن تيمية ص 343
و جامع المسائل لابن تيمية ج 3 ص 198
واجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم ج2 ص165 وصححه.
2)- قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَاسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ، ثُمَّ جَعَلَ عُمَرُ الشُّورَى إِلَى سِتَّةٍ عَلَى أَنْ يُوَلُّوهَا وَاحِدًا، فَوَلَّوْهَا عُثْمَانَ"، قَالَ الشَّافِعِيُّ:" وَذَلِكَ أَنَّهُ اضْطُرَّ النَّاسُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَجِدُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَوَلَّوْهُ رِقَابَهُمْ".
انظر:شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج8 ص1476
و حلية الأولياء لأبي نعيم ج 9 ص115
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص434 - 435
ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج1 ص193
واعتقاد الشافعي للهكاري ص 30
وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص55
الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج 1ص40
و رسالة رد الروافض للسِّرْهِنْدِي ص 13.
4)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" وَمَا أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ الْخَلِيفَةُ وَاحِدًا، فَاسْتَخْلفُوا أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ، ثُمَّ عُمَرُ أَهْلَ الشُّورَى، لِيخْتَاروا وَاحِدًا، فَاخْتَارَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ".
انظر: الِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص368
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 435.
الْبَابُ الْخَامِسُ: إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى خِلاَفَةِ وَأَفْضَلِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ، وَمِنْ بَعْدِهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
1)- عَنْ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ:" مَا اخْتَلَفَ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي تفْضِيلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَتَقْدِيمِهِمَا عَلَى جَمِيعِ الصَّحَابَةِ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفَ مَنِ اخْتَلَفَ مِنْهُمْ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ، وَنَحْنُ لَا نُخَطِّئُ وَاحِدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا فَعَلُوا".
انظر: مناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص434
والاعتقاد للبيهقي ص369
و منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ج2 ص86
و الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج 1ص172
الْبَابُ السَّادِسُ: عَقِيدَةُ الشَّافِعِيِّ فِي التَّفْضِيلِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ.
1)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ".
انظر: حلية الأولياء لأبي نعيم ج 9 ص114
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 433
ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج1 ص193
والِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص368
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص316
و مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج21 ص 375
والبداية والنهاية لابن كثير ج 14ص139
و طبقات الشافعيين لابن كثير ص 5
2)- قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عُمَرَ الْبَلَدِيُّ:" هَذِهِ وَصِيَّةُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَوْصَى أنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ َعُثْمَانُ، ثُمَّ َعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ".
انظر: وصية الشافعي ص 45 - 46
و إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي ص 122
و الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص127.
3)- قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَبِيُّ لِلشَّافِعِيِّ:" مَا رَأَيْتُ قُرَشِيًّا يُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ غَيْرَكَ". فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ:" عَلِيٌّ ابْنُ عَمِّي وَابْنُ خَالِي، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَلَوْ كَانَتْ هَذِهِ مَكْرُمَةً لَكُنْتُ أَوْلَى بِهِمَا مِنْكَ، وَلَكِنْ لَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَحْسَبُ". انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج8 ص1453
ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج1 ص193
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص438 - 439
واعتقاد الشافعي للهكاري ص 31
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص316
وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ج 1ص194
وطبقات الشافعيين لابن كثير ص7
الْبَابُ السَّابعُ: عَقِيدَةُ الشّافِعِيِّ فِي الْخِلاَفَةِ وَالتَّفْضِيلِ.
1)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" فِي الْخِلَافَةِ وَالتَّفْضِيلِ، نَبْدَأُ بأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ".
انظر: الشريعة للآجُرِّيُّ ج4 ص 1767
والابانة لابن بطة - فضائل الصحابة - ج 1 ص322 - 323
وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج8 ص1450
والِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص 336
وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج2 ص 1174
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص316
و طبقات الشافعيين لابن كثير ص 5
2)- قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ وَأَبُو ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ:" الْقَوْلُ فِي السُّنَّةِ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا وَرَأَيْتُ أَصْحَابَنَا عَلَيْهَا أَهْلَ الْحَدِيثِ الَّذِينَ رَأَيْتُهُمْ وَأَخَذْتُ عَنْهُمْ، مِثْلَ: سُفْيَانَ وَمَالِكٍ وَغَيْرِهِمَا: وأَعْرِفُ حَقَّ السَّلَفِ الَّذِينَ اِخْتَارَهُمْ اللهُ تَعَالَى لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْأخْذُ بِفَضَائِلِهِمْ، وَأُمْسِكُ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ صَغِيرِهِ وَ كَبِيرِهِ، وأقدم أبا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيّاً رضي الله عنهم، فَهُمُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ".
انظر: اعتقاد الشافعي للهكاري ص 17
و الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص127
الْبَابُ الثَّامِنُ: مَنْ هُمُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ؟.
1)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ".
انظر:الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء لابن عبد البر ص82.
الْبَابُ التَّاسِعُ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ خَامِسُ الْخُلَفَاءِ.
1)- قَالَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" الخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعلِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ".
انظر: آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم الرازي ص145
و مناقب الشافعي للبيهقي ج 1 ص 448
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص316
و مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج21 ص375
و تاريخ الإسلام للذهبي ج7 ص 197
و طبقات الشافعيين لابن كثير ص 5 - 6
الْبَابُ الْعَاشِرُ: نَهْيُهُ عَنْ تَنَقُّصِ الصَّحَابَةِ أَوِ الْخَوْضِ فِي أَعْرَاضِهِمْ.
1)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ:" مَنْ عَانَدَ السُّنَّةَ: قَصَدَ الصَّحَابَةَ وَمَنْ قَصَدَ الصَّحَابَةَ: أَبَغَضَ النَّبِيَّ، وَمَنْ أَبَغَضَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَفَرَ بِاللهِ الْعَظِيمِ".
انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى ج1 ص13.
2)- قَالَ الْمُزَنِيُّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ لِلرَّبِيعِ:" يَا رَبِيعُ , اِقْبَلْ مِنِّي ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ: لَا تَخُوضَنَّ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّ خَصْمَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا تَشْتَغِلْ بِالْكَلامِ، فَإِنِّي قَدِ اطَّلَعْتُ مِنْ أَهْلِ الْكَلامِ عَلَى التَّعْطِيلِ، وَلَا تَشْتَغِلْ بِالنُّجُومِ، فَإِنَّهُ يَجُرُّ إِلَى التَّعْطِيلِ".
انظر: ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج4 ص287 - 289
وجَمْعُ الْجُيُوشِ وَالدَّسَاكِرِ عَلَى ابْنِ عَسَاكِرَ -مخطوط- رقم 60
3)- قَالَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" الْعَشَرَةُ أَشْكَالٌ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَالْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ وَالْأَنْصَارُ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَمُسْلِمةُ الْفَتْحِ أَشْكَالٌ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَرَامٌ عَلَى تَابِعِيٍّ إِلَّا اتِّبَاعَ بِإِحْسَانٍ حذْوًا بِحَذْوٍ".
انظر: أحاديث في ذم الكلام وأهله لأبي الفضل الرازي ج3 ص27 - 28
وذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج2 ص309
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 443 - 444
ومنازل الأئمة الأربعة للأزدي ص218
4)- قَالَ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ:" أَثْنَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ وَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجيلِ، وَسِيقَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّمَ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَيْسَ لِأحَدٍ بَعْدَهُمْ، فَرَحِمَهُمُ اللهُ، وَهَنَّأَهُمْ بِمَا آتَاهُمْ مِنْ ذَلِكَ بِبُلُوغِ أعْلَى مَنَازِلِ الصِّدِّيقِينَ وَالشّهداءِ وَالصَّالِحِينَ، فَهُمْ أَدَّوْا إلْيَنَا سُنَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ، وَشَاهَدُوهُ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيه، فَعَلِمُوا مَا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّمَ عَامًّا وَخَاصًّا، وَعَزْمًا وَإِرْشَادًا، وَعَرَفُوا مِنْ سُنَّتِهِ مَا عَرَفْنَا وَجَهْلِنَا، وَهُمْ فَوْقَنَا فِي كُلِّ عِلْمٍ وَاجْتِهَادٍ وَوَرَعٍ، وَعَقْلٍ وَأَمْرٍ اُسْتُدْرِكَ بِهِ عِلْمٌ وَاسْتُنْبِطَ بِهِ، وآراؤهم لَنَا أَحْمَدُ وَأَوْلَى بِنَا مِنْ آرائنا عندَنَا لِأَنْفَسُنَا، وَاللهُ أعْلَمُ".
انظر: مناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 442
و درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية ج5 ص73
و منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ج 6 ص81
و مجموع الفتاوى لابن تيمية ج4 ص158
وأعلام الموقعين عن رب العالمين لابن القيم ج 1ص63
5)- قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عُمَرَ الْبَلَدِيُّ:" هَذِهِ وَصِيَّةُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَوْصَى أنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ َعُثْمَانُ، ثُمَّ َعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَأَتَوَلَّاهُمْ، وَأَسْتَغْفِرُ لَهُمْ، وَلِأَهْلِ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ، الْقَاتِلِينَ وَالْمَقْتُولِينَ، وَجَمِيعِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ".
انظر: وصية الشافعي ص 45 - 46
واعتقاد الشافعي للهكاري ص15
و إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي ص 122
و الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص127
6)- قَالَ الْمُزَنِيُّ: أَنْشَدَنِي الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ مِنْ قِيلِهِ:
شَهِدْتُ بِأَنَّ اللَّهَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ ÷ وَأَشْهَدُ أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وَأُخْلِصُ
وَأَنَّ عُرَى الْإِيمَانِ قَوْلٌ مُبَيَّنٌ ÷ وَفِعْلٌ زَكِّيٌّ قَدْ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَةُ رَبِّهِ ÷ وَكَانَ أَبُو حَفْصٍ عَلَى الْخَيْرِ يَحْرِصُ
وَأُشْهِدُ رَبِّي أَنَّ عُثْمَانَ فَاضِلٌ ÷ وَأَنَّ عَلِيًّا فَضْلُهُ متُخَصِّصُ
أَئِمَّةُ قَوْمٍ مُقْتَدًى بِهُدَاهُمُ ÷ لَحَا اللَّهُ مَنْ إِيَّاهُمُ يَتَنَقَّصُ
فَمَا لِعُتَاةٍ يَشْهَدُونَ سَفَاهَةً ÷ وَمَا لِسَفِيهٍ لَا يَحِيصُ وَيَخْرُصُ
انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج8 ص1474
واعتقاد الشافعي للهكاري ص 19
وسير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني ص 196
و منازل الأئمة الأربعة للأزدي ص143
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص312
و مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج21 ص373 - 374
ومواهب الوفي في مناقب الشافعي للجعبري ص 147
وطبقات الشافعيين لابن كثير ص7
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.