تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
هل كان الإمام الشافعي شيعيا ؟؟؟
10-01-2014, 10:17 AM
هل كان الإمام الشافعي شيعيا ؟؟؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

يظهر جليا لكل منصف أن أذناب الشيعة يحاولون بكل ما أوتوا من حيلة لنصرة مذهب الرفض، وليس لهم من وسيلة لتحقيق مآربهم إلا سلوك:" منهج التلبيس، ومهيع التدليس؟؟؟"، لأن:" ما بني على باطل، لن ينتصر له إلا بصنوه الإفك؟؟؟".
ومن تدليس الشيعة وأذنابهم قديما وحديثا:" ادعاؤهم تشيع الإمام الحجة: الشافعي رحمه الله".
جاء في كتاب:" موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام" :(6/5):"
من المفارقات والغرائب عند:" الإمامية الاثني عشرية": رميهم الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله بالتشيع أو الرفض!؟؟، ومن ذلك قول:" ابن النديم": صاحب:"الفهرست":(ص:295):" كان الشافعي شديداً في التشيّع؛ وذكر له رجلٌ يوماً مسألة فأجاب فيها، فقال له: خالفتَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال له: ثبّت لي هذا عن علي بن أبي طالب حتى أضع خدّي على التراب وأقول: قد أخطأتُ، وأرجع عن قولي إلى قوله".
ويأتي اليوم من يحاول التلبيس على الناس، وذلك بإيراد بيت الشافعي:
إن كان رفضاً حب آل محمد ÷ فليشهد الثقلان أني رافضي
فيحاول الملبس بذلك نسبة الإمام:" الشافعي" لمذهب الرفض، وأن سبب: عداوة:" أهل السنة" للشيعة الروافض إنما مرده إلى:" حب الروافض لآل البيت؟؟؟".
وقد أبطل مؤرخ الإسلام الإمام:" الذهبي": فرية تشيع الشافعي، إذ قال في:" السير": (10/ 58):" من زعم أن الشافعي يتشيع، فهو مفتر، لا يدري ما يقول".
وقال أيضا:" قال علي بن أحمد الدخمسيني: سمعت علي بن أحمد بن النضر الأزدي، سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن الشافعي، فقال: لقد من الله علينا به، لقد كنا تعلمنا كلام القوم، وكتبنا كتبهم، حتى قدم علينا، فلما سمعنا كلامه، علمنا أنه أعلم من غيره، وقد جالسناه الأيام والليالي، فما رأينا منه إلا كل خير، فقيل له: يا أبا عبد الله، كان يحيى وأبو عبيد لا يرضيانه - يشير إلى التشيع وأنهما نسباه إلى ذلك- فقال أحمد بن حنبل: ما ندري ما يقولان، والله ما رأينا منه إلا خيرا".
- و عن الربيع بن سليمان قال: حججنا مع الشافعي، فما ارتقى شرفا، ولا هبط واديا إلا وهو يبكي وينشد:
يا راكبا قف بالمحصب من منى ÷ واهتف بقاعد خيفنا والناهض
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى ÷ فيضا كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضا حب آل محمد ÷ فليشهد الثقلان أني رافضي

قال الذهبي: لو كان شيعيا - وحاشاه من ذلك - لما قال:" الخلفاء الراشدون خمسة، بدأ بالصديق، وختم بعمر بن عبد العزيز". انظر:" السير": (10/ 58 - 59).

ولأن دين الشيعة مبني على الكذب والإفك، والافتراء والبهتان، فقد زادوا على الأبيات السابقة للشافعي رحمه الأبيات الآتية – إمعانا في التضليل؟؟؟ -:

قف ثم ناد بأنني لمحمد ÷ ووصيه وبنيه لست بباغض
أخبرهم أني من النفر الذي ÷ لولاء أهل البيت لست بناقض
وقل ابن إدريس بتقديم الذي ÷ قدمتموه على عليّ ما رضي

انظر:" التحفة الاثنا عشرية":للدهلوي: (ق61/ب) و:" مختصر التحفة": للألوسي: (ص:34 - 35).

ونسبوا إليه أيضاً أبياتاً أخرى زوراً وبهتاناً، منها:

شفيعي نبيي والبتول وحيدر ÷ وسبطاه والسجاد والباقر المجدي
وجعفر والثاوي ببغداد والرضا ÷ وفذاته والعسكريان والمهدي

انظر:"التحفة الإثنا عشرية": (ق61/ب)، و:"مختصر التحفة": (ص:35)، وقد وقف المحقق على بيتين آخرين شبيهين بهذين مبنى ومعنىً، وقد نسبا إلى شاعر رافضي كما في:"مناقب آل أبي طالب": للمازندراني: (1/ 326).

والغريب في الأمر أن الإمام:" محمد بن إدريس الشافعي" عند هؤلاء الشيعة الروافض:"ابن زنا!؟؟"، فقد قال صاحب كتاب:" الكشكول":" يوسف البحراني": ما نصه:"...ونقل السيد المشار إليه في الكتاب المذكور: نقل بعض علمائهم أن:" أم محمد بن إدريس"، لما غاب عنها زوجها، جاء إليها بعد أربع سنين، فوجدها حاملاً بمحمد فوضعته، فلما بلغ هذا المبلغ من العلم والرئاسة، وعرف ذلك الحال ذهب إلى هذا القول.
وبعض محققيهم: جعل العلة فيه أن:" أبا حنيفة": كان في الوجود، ولا يجتمع إمامان ناطقان في عصر واحد، فاستتر :" الشافعي" في بطن أمه أربع سنين، ولما علم بموت:" أبي حنيفة": خرج إلى عالم الوجود، فانظر رحمك إلى هذا المولود المبارك، وما جرى من أحواله، وإلى تلك المرأة العفيفة، وكيف ألصقت ذلك بزوجها، وإلى العلة المذكورة، وتلقي أسماعهم لها بالقبول في شأن هذا الرجل الذي صار إماماً في المذهب؟؟؟". انظر: كتاب:"الكشكول": ليوسف البحراني، ط دار ومكتبة الهلال - بيروت - الطبعة الأولى (1986م) (3/ 46).
ولعل هؤلاء الروافض قد افتروا على الإمام:" الشافعي" تلك الافتراءات، لأن قوله فيهم وفي مذهبهم معروف، فقد روى الحافظ:" البيهقي" عن:" الشافعي"، أنه قال : " ما كلمت رجلاً في بدعة قط: إلا كان يتشيع"، قال البيهقي : " وهذا يدل على كثرة مناظرته أهل البدع حتى عرف عادتهم في إظهار مذهب الشيعة، وإضمار ما وراءه من البدعة التي هي أقبح منه ". انظر:" مناقب الشافعي": للبيهقي : (1/467-469).
و ذكر:" ابن حجر" في:" الصواعق": ( ص: 69 ) ، و أخرجه: " البيهقي" في:" السنن":( ج10/208) عن الإمام الشافعى قال :" ما من أهل الأهواء: أشهد بالزور من الرافضة ".
فقد جعلهم رحمه الله من:" أهل الأهواء الضالة المضلة" إضافة إلى تميزهم عن بقية أهل البدع ب:" الكذب والبهتان"، وهذا الأمر ليس مسغربا منهم، ف:" الشيء من معدنه لا يستغرب"، و"الإقرار سيد الأدلة"،وإليكم برهان ذلك من كتبهم:
قال جعفر الصادق:" رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم, أما والله لو يروون محاسن كلامنا: لكانوا به أعز، وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء, ولكن أحدهم يسمع الكلمة، فيحط عليها عشرا". الكافي:(8/192)
وقال جعفر الصادق أيضا:" إن ممن ينتحل هذا الأمر – أي التشيع - ليكذب, حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه". الكافي:(8/212)
وأما في غير الكافي فقد قال جعفر الصادق:" لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم".(رجال الكشي:ص256).
وقال جعفر الصادق:" لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا، والربع الآخر أحمق ". (رجال الكشي:ص179).
وقال جعفر الصادق:" ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ". (رجال الكشي:ص154)
وقال موسى الكاظم:" لو امتحنتهم – يعني الشيعة – لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد".
(الكافي:8/107).

أما فيما يتعلق ببيان سبب قول الشافعي لتلك الأبيات الثلاثة، فمرجعه إلى أن المخالفين للشافعي قديما: اتهموه بالرفض، فرد عليهم قائلاً:
إن كان رفضاً حب آل محمد…فليشهد الثقلان أني رافضي

وجاء في كتاب:" الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة":(2/388): للشيخ:" أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي" ما يأتي:
إِن كَانَ رفضا حب آل مُحَمَّد ÷ فليشهد الثَّقَلَان إِنِّي رَافِضِي

قَالَ:" الْبَيْهَقِيّ": وَإِنَّمَا قَالَ الشَّافِعِي فِي ذَلِك: حِين نسبه الْخَوَارِج إِلَى الرَّفْض: حسدا وبغيا".
وجاء في كتاب:" جواب أهل السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والزيدية" لأبي سليمان التميمي: (1/62):"وأما قوله:" ولذلك قال الشافعي: لما رأى التبديع لأهل الحق":
إن كان رفضا حب آل محمد÷ فليشهد الثقلان أني رافضي

فجميع أهل السنة، وأكثر أهل البدعة من المعتزلة والمرجئة وغيرهم، يقولون كما قال الشافعي، ويقولون - أيضا- كما قال بعض العلماء:
إن كان نصبا حب صحب محمد ÷ فليشهد الثقلان أني ناصبي

فالبيت الأول:" إرغام للخوارج وطائفة من بني أمية": الذين يبغضون عليا- رضي الله عنه - وأهل بيته، ومنهم من يكفره.
والبيت الثاني:" إرغام للروافض والزيدية": الذين يبغضون بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك أن الله - تبارك وتعالى- هدى أهل السنة والجماعة لما اختلف فيه من الحق:[وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ]، وذلك أنهم آمنوا بجميع المنَزل من عند الله، وجميع ما ورد عن رسول الله من الأحاديث الصحيحة الثابتة، ولم يغلوا غلو الروافض والزيدية، ولم يقصروا تقصير الخوارج، ومن نحا نحوهم".انتهى كلامه رحمه.

وبما سبق بيانه: يزول بتوفيق الله وعونه:" تلبيس المضللين، وتدليس الغاوين" من أذناب الشيعة المفترين، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".


  • ملف العضو
  • معلومات
شيشناق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 04-05-2013
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • شيشناق is on a distinguished road
شيشناق
عضو فعال
رد: هل كان الإمام الشافعي شيعيا ؟؟؟
10-01-2014, 04:20 PM
أمازيغي مسلم



إِن كَانَ رفضا حب آل مُحَمَّد ÷ فليشهد الثَّقَلَان إِنِّي رَافِضِي

قال الشافعي، ويقولون - أيضا- كما قال بعض العلماء:


فالبيت الأول:" إرغام للخوارج وطائفة من بني أمية": الذين يبغضون عليا- رضي الله عنه - وأهل بيته، ومنهم من يكفره.

إن كان نصبا حب صحب محمد ÷ فليشهد الثقلان أني ناصبي

والبيت الثاني:" إرغام للروافض والزيدية": الذين يبغضون بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،
[/size][/font][/QUOTE]


1- لقد اصبت يا عاصمي ليس كل من يحب ال البيت فهو رافضي و قدوتنا الامام الشافعي

2- تعترف ان بنو أمية كانوا يبغضون ابن عم رسول الله عليه الصلاة و السلام الذي قال عنه ( لا يحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق فاجر ) انظر في البخاري

3- حبنا للخلفاء الراشدين المهديين و ال بيته الاطهار الميامين و بغضنا ( لبعض الصحابة كما قلت انت ) لا يجعل منا نواصب و لا يجعل منا روافض

4- فمن جعل من الامام الشافعي رافضي فهو مخطئ و من جعله ناصبي فهو مخطئ
و من اتبعه في سيرته فيجمعه الله و إياه تحت ظل لا ظل الا ظله

اللهم احشرني مع من تُحِب .... و احْشُرهم مع من يُحبون

لا داعي للتوتر فنحن في ايام مباركة
اللهم صلي على سيدنا محمد و على ال محمد
و على اصحابه الطاهرين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-03-2013
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,256
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • ابو ايوب23 will become famous soon enoughابو ايوب23 will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابو ايوب23
ابو ايوب23
عضو متميز
رد: هل كان الإمام الشافعي شيعيا ؟؟؟
10-01-2014, 07:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
هل كان الإمام الشافعي شيعيا ؟؟؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

يظهر جليا لكل منصف أن أذناب الشيعة يحاولون بكل ما أوتوا من حيلة لنصرة مذهب الرفض، وليس لهم من وسيلة لتحقيق مآربهم إلا سلوك:" منهج التلبيس، ومهيع التدليس؟؟؟"، لأن:" ما بني على باطل، لن ينتصر له إلا بصنوه الإفك؟؟؟".
ومن تدليس الشيعة وأذنابهم قديما وحديثا:" ادعاؤهم تشيع الإمام الحجة: الشافعي رحمه الله".
جاء في كتاب:" موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام" :(6/5):"
من المفارقات والغرائب عند:" الإمامية الاثني عشرية": رميهم الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله بالتشيع أو الرفض!؟؟، ومن ذلك قول:" ابن النديم": صاحب:"الفهرست":(ص:295):" كان الشافعي شديداً في التشيّع؛ وذكر له رجلٌ يوماً مسألة فأجاب فيها، فقال له: خالفتَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال له: ثبّت لي هذا عن علي بن أبي طالب حتى أضع خدّي على التراب وأقول: قد أخطأتُ، وأرجع عن قولي إلى قوله".
ويأتي اليوم من يحاول التلبيس على الناس، وذلك بإيراد بيت الشافعي:
إن كان رفضاً حب آل محمد ÷ فليشهد الثقلان أني رافضي
فيحاول الملبس بذلك نسبة الإمام:" الشافعي" لمذهب الرفض، وأن سبب: عداوة:" أهل السنة" للشيعة الروافض إنما مرده إلى:" حب الروافض لآل البيت؟؟؟".
وقد أبطل مؤرخ الإسلام الإمام:" الذهبي": فرية تشيع الشافعي، إذ قال في:" السير": (10/ 58):" من زعم أن الشافعي يتشيع، فهو مفتر، لا يدري ما يقول".
وقال أيضا:" قال علي بن أحمد الدخمسيني: سمعت علي بن أحمد بن النضر الأزدي، سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن الشافعي، فقال: لقد من الله علينا به، لقد كنا تعلمنا كلام القوم، وكتبنا كتبهم، حتى قدم علينا، فلما سمعنا كلامه، علمنا أنه أعلم من غيره، وقد جالسناه الأيام والليالي، فما رأينا منه إلا كل خير، فقيل له: يا أبا عبد الله، كان يحيى وأبو عبيد لا يرضيانه - يشير إلى التشيع وأنهما نسباه إلى ذلك- فقال أحمد بن حنبل: ما ندري ما يقولان، والله ما رأينا منه إلا خيرا".
- و عن الربيع بن سليمان قال: حججنا مع الشافعي، فما ارتقى شرفا، ولا هبط واديا إلا وهو يبكي وينشد:
يا راكبا قف بالمحصب من منى ÷ واهتف بقاعد خيفنا والناهض
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى ÷ فيضا كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضا حب آل محمد ÷ فليشهد الثقلان أني رافضي

قال الذهبي: لو كان شيعيا - وحاشاه من ذلك - لما قال:" الخلفاء الراشدون خمسة، بدأ بالصديق، وختم بعمر بن عبد العزيز". انظر:" السير": (10/ 58 - 59).

ولأن دين الشيعة مبني على الكذب والإفك، والافتراء والبهتان، فقد زادوا على الأبيات السابقة للشافعي رحمه الأبيات الآتية – إمعانا في التضليل؟؟؟ -:

قف ثم ناد بأنني لمحمد ÷ ووصيه وبنيه لست بباغض
أخبرهم أني من النفر الذي ÷ لولاء أهل البيت لست بناقض
وقل ابن إدريس بتقديم الذي ÷ قدمتموه على عليّ ما رضي

انظر:" التحفة الاثنا عشرية":للدهلوي: (ق61/ب) و:" مختصر التحفة": للألوسي: (ص:34 - 35).

ونسبوا إليه أيضاً أبياتاً أخرى زوراً وبهتاناً، منها:

شفيعي نبيي والبتول وحيدر ÷ وسبطاه والسجاد والباقر المجدي
وجعفر والثاوي ببغداد والرضا ÷ وفذاته والعسكريان والمهدي

انظر:"التحفة الإثنا عشرية": (ق61/ب)، و:"مختصر التحفة": (ص:35)، وقد وقف المحقق على بيتين آخرين شبيهين بهذين مبنى ومعنىً، وقد نسبا إلى شاعر رافضي كما في:"مناقب آل أبي طالب": للمازندراني: (1/ 326).

والغريب في الأمر أن الإمام:" محمد بن إدريس الشافعي" عند هؤلاء الشيعة الروافض:"ابن زنا!؟؟"، فقد قال صاحب كتاب:" الكشكول":" يوسف البحراني": ما نصه:"...ونقل السيد المشار إليه في الكتاب المذكور: نقل بعض علمائهم أن:" أم محمد بن إدريس"، لما غاب عنها زوجها، جاء إليها بعد أربع سنين، فوجدها حاملاً بمحمد فوضعته، فلما بلغ هذا المبلغ من العلم والرئاسة، وعرف ذلك الحال ذهب إلى هذا القول.
وبعض محققيهم: جعل العلة فيه أن:" أبا حنيفة": كان في الوجود، ولا يجتمع إمامان ناطقان في عصر واحد، فاستتر :" الشافعي" في بطن أمه أربع سنين، ولما علم بموت:" أبي حنيفة": خرج إلى عالم الوجود، فانظر رحمك إلى هذا المولود المبارك، وما جرى من أحواله، وإلى تلك المرأة العفيفة، وكيف ألصقت ذلك بزوجها، وإلى العلة المذكورة، وتلقي أسماعهم لها بالقبول في شأن هذا الرجل الذي صار إماماً في المذهب؟؟؟". انظر: كتاب:"الكشكول": ليوسف البحراني، ط دار ومكتبة الهلال - بيروت - الطبعة الأولى (1986م) (3/ 46).
ولعل هؤلاء الروافض قد افتروا على الإمام:" الشافعي" تلك الافتراءات، لأن قوله فيهم وفي مذهبهم معروف، فقد روى الحافظ:" البيهقي" عن:" الشافعي"، أنه قال : " ما كلمت رجلاً في بدعة قط: إلا كان يتشيع"، قال البيهقي : " وهذا يدل على كثرة مناظرته أهل البدع حتى عرف عادتهم في إظهار مذهب الشيعة، وإضمار ما وراءه من البدعة التي هي أقبح منه ". انظر:" مناقب الشافعي": للبيهقي : (1/467-469).
و ذكر:" ابن حجر" في:" الصواعق": ( ص: 69 ) ، و أخرجه: " البيهقي" في:" السنن":( ج10/208) عن الإمام الشافعى قال :" ما من أهل الأهواء: أشهد بالزور من الرافضة ".
فقد جعلهم رحمه الله من:" أهل الأهواء الضالة المضلة" إضافة إلى تميزهم عن بقية أهل البدع ب:" الكذب والبهتان"، وهذا الأمر ليس مسغربا منهم، ف:" الشيء من معدنه لا يستغرب"، و"الإقرار سيد الأدلة"،وإليكم برهان ذلك من كتبهم:
قال جعفر الصادق:" رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم, أما والله لو يروون محاسن كلامنا: لكانوا به أعز، وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء, ولكن أحدهم يسمع الكلمة، فيحط عليها عشرا". الكافي:(8/192)
وقال جعفر الصادق أيضا:" إن ممن ينتحل هذا الأمر – أي التشيع - ليكذب, حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه". الكافي:(8/212)
وأما في غير الكافي فقد قال جعفر الصادق:" لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم".(رجال الكشي:ص256).
وقال جعفر الصادق:" لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا، والربع الآخر أحمق ". (رجال الكشي:ص179).
وقال جعفر الصادق:" ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ". (رجال الكشي:ص154)
وقال موسى الكاظم:" لو امتحنتهم – يعني الشيعة – لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد".
(الكافي:8/107).

أما فيما يتعلق ببيان سبب قول الشافعي لتلك الأبيات الثلاثة، فمرجعه إلى أن المخالفين للشافعي قديما: اتهموه بالرفض، فرد عليهم قائلاً:
إن كان رفضاً حب آل محمد…فليشهد الثقلان أني رافضي

وجاء في كتاب:" الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة":(2/388): للشيخ:" أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي" ما يأتي:
إِن كَانَ رفضا حب آل مُحَمَّد ÷ فليشهد الثَّقَلَان إِنِّي رَافِضِي

قَالَ:" الْبَيْهَقِيّ": وَإِنَّمَا قَالَ الشَّافِعِي فِي ذَلِك: حِين نسبه الْخَوَارِج إِلَى الرَّفْض: حسدا وبغيا".
وجاء في كتاب:" جواب أهل السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والزيدية" لأبي سليمان التميمي: (1/62):"وأما قوله:" ولذلك قال الشافعي: لما رأى التبديع لأهل الحق":
إن كان رفضا حب آل محمد÷ فليشهد الثقلان أني رافضي

فجميع أهل السنة، وأكثر أهل البدعة من المعتزلة والمرجئة وغيرهم، يقولون كما قال الشافعي، ويقولون - أيضا- كما قال بعض العلماء:
إن كان نصبا حب صحب محمد ÷ فليشهد الثقلان أني ناصبي

فالبيت الأول:" إرغام للخوارج وطائفة من بني أمية": الذين يبغضون عليا- رضي الله عنه - وأهل بيته، ومنهم من يكفره.
والبيت الثاني:" إرغام للروافض والزيدية": الذين يبغضون بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك أن الله - تبارك وتعالى- هدى أهل السنة والجماعة لما اختلف فيه من الحق:[وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ]، وذلك أنهم آمنوا بجميع المنَزل من عند الله، وجميع ما ورد عن رسول الله من الأحاديث الصحيحة الثابتة، ولم يغلوا غلو الروافض والزيدية، ولم يقصروا تقصير الخوارج، ومن نحا نحوهم".انتهى كلامه رحمه.

وبما سبق بيانه: يزول بتوفيق الله وعونه:" تلبيس المضللين، وتدليس الغاوين" من أذناب الشيعة المفترين، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".


اللهم اجعلنا من شيعة آل بيت نبيك صلى الله عليه وسلم
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هل كان الإمام الشافعي شيعيا ؟؟؟
12-01-2014, 03:46 PM
شكرا للأخ:" شيشناق" على إنصافه في الطرح، وعدله في الحكم، وكتابته بمثل هذا الأسلوب الذي يشجعنا على التواصل معه بأريحية، لأن الجنوح إلى الدليل الشرعي، والإنصاف والعدل في الحكم مما يضيق من دائرة الخلاف، وقد حصل شيء منه في مشاركة الأخ:" شيشناق"، وتفصيل ذلك باختصار كما يأتي نقطة نقطة:

أولا: قولك:{ لقد أصبت يا عاصمي ليس كل من يحب آل البيت فهو رافضي و قدوتنا الإمام الشافعي }.
التعليق: شكرا لك على حكمك علي بالصواب في طرحي، وأزيد هنا نقطة أخرى هي: أن أهل السنة أحق الناس بمحبة آل البيت لأنهم يحبونهم محبة شرعية، بينما كثير من الروافض الشيعة يحبونهم محبة بدعية، أما:" شيعة إيران؟؟؟": فاتخذوا آل البيت مطية للكيد للإسلام، وإحياء أمجاد الإمبراطورية الفارسية المجوسية، وسأنشر مقالا إن تيسر الأمر في بيان:" الفرق بين محبة أهل السنة والشيعة: لآل البيت".

ثانيا: قولك:{ تعترف أن بنو أمية كانوا يبغضون ابن عم رسول الله عليه الصلاة و السلام الذي قال عنه ( لا يحبك إلا مؤمن و لا يبغضك الا منافق فاجر ) انظر في البخاري}.
التعليق: أخانا:" شيشناق": لعلك لم تدقق في قراءة مقالي، فأنا لم أقل:" بنو أمية": هكذا بصيغة الجمع؟؟؟، بل كتبت ما يأتي، وقد اقتبسته أنت، فقد قلت ما يأتي:{... فالبيت الأول:" إرغام للخوارج وطائفة من بني أمية...}.
فقد قلت:" طائفة من بني أمية..."، والطائفة ليست الكل طبعا.
إذا: كلامي كان واضحا: اعترفت فيه بما قد كتبته، وهذا – ولله الحمد – من خصائص:" أهل السنة والجماعة": يقولون بالحق سواء كان لهم أو عليهم، بل يذكرون الحق الذي لمخالفهم في المناظرة إذا نسيه، كما كان يفعله:" شيخ الإسلام: ابن تيمية" رحمه الله، وهذا بخلاف أهل الأهواء – خاصة –" الروافض": الذين بنوا دينهم على الكذب.
فيما يخص الحديث الذي أوردته في بيان فضل:" علي رضي الله"، فهو صحيح ثابت، لكنني لم أجده عند البخاري كما ذكرته أنت، بل قد:أخرجه مسلم: (1 / 61) والنسائي: (2 / 271) والترمذي: (2 / 301) وابن ماجة:(114) وأحمد: (1 / 84 و 95 و 128) والخطيب في " التاريخ ": (14 / 426).
ملاحظة هامة: الحديث الذي أوردته في بيان فضل:" علي رضي الله": جاء مثله في عموم الصحابة الأنصار، فعَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
أما يخص المهاجرين، فقد ورد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الْأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا". رَوَاهُ مُسلم.

ثالثا:قولك:{ حبنا للخلفاء الراشدين المهديين و ال بيته الاطهار الميامين و بغضنا ( لبعض الصحابة كما قلت انت ) لا يجعل منا نواصب و لا يجعل منا روافض}.
التعليق: أصبت في الجزء الأول في كون:" حبنا للخلفاء الراشدين المهديين و ال بيته الاطهار الميامين": لا يجعلنا:" نواصب"، لأن هذا:" واجب علينا ديانة"، فقد أمر به ربنا جل وعلا في كتابه، ورسوله عليه الصلاة والسلام في سنته، وأجمع عليه أهل السنة والجماعة.
أما قولك:" و بغضنا ( لبعض الصحابة كما قلت انت ) لا يجعل منا روافض"، فأقول: هنا مربط الفرس، فالرافضة يكفرون عموم الصحابة، بزعمهم أنهم ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم،
وأنت يا:" شيشناق": قلت:" و بغضنا ( لبعض الصحابة لا يجعل منا روافض"– كما قررته -، فأسألك: من هؤلاء البعض من الصحابة الذين يجوز لنا بغضهم؟؟؟، ولأي سبب شرعي مسوغ لذلك؟؟؟، وقبل هذا وذاك وذياك: ما هو الدليل الشرعي الصحيح الذي يجيز: بغض بعض الصحابة؟؟؟"، لأننا قد وجدنا مدحهم جميعا في الكتاب والسنة، ولعلماء أهل السنة والجماعة: كلام رائق في توجيه الخلاف الذي حصل بينهم، وبعضهم: مشهود له بالجنة كذي النورين:" عثمان بن عفان" رضي الله عنه الذي يبغضه بعضهم؟؟، وتكفره الرافضة؟؟؟، ولعلي أكتفي هنا بذكر بعض الأدلة في بيان منزلة كل الصحابة، وللتفصيل مقام آخر:

من الآيات الواردة في فضلهم:
قال تعالى : { لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، أَعَدَّ اللّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة/88-89 ] .
وقال تعالى : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } سورة الفتح [29] .
وقال تعالى : { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} }[التوبة/100] .

ومن الأحاديث الصحيحة الواردة في فضلهم جميعا ما يأتي:
1- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه".مسلم ( 2/ 1967) والبخاري (2/292 ) .
2- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يأتي عن الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقولون : فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيقولون لهم : نعم ، فيفتح لهم ، ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال : فيكم من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيقولون : نعم ، فيفتح لهم ، ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال : هل فيكم من صاحب من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيقولون نعم فيفتح لهم" . البخاري (2/287) ومسلم (4/1962).
3- عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:» خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم .. الحديث . البخاري ( 2/ 287-288 ) ومسلم (4/1964).
4- عن أبي بردة عن أبيه رضي الله عنه قال : صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قلنا : لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء ، قال فجلسنا ، فخرج علينا فقال : ( مازلتم ههنا ؟ ) قلنا : يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء ، قال : ( أحسنتم أو أصبتم ) ، قال : فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيراً ما يرفع رأسه إلى السماء فقال : ( النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد ، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتى فإذا ذهب أصحابي أتى أمتى ما يوعدون ) . مسلم ( 4 / 1961 ) .
5 - عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

أما من أقوال الصحابة:
6- قال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :" إن الله نظر إلى قلوب العباد ، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد ، فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته ، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم ، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد ، فجعلهم وزراء نبيه ، يقاتلون على دينه ، فما رأى المسلمون حسناً فهو عند الله حسن ، وما رأوا سيئاً فهو عند الله سيء" . المسند ( 1 / 379 ) .

7- قول الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما :" من كان مستناً فليستن بمن قد مات ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، كانوا خير هذه الأمة ، أبرها قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً ، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ونقل دينه ، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم ، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كان على الهدى المستقيم والله رب الكعبة" . الحلية (1/305 - 306 ) . ومنهاج السنة ( 1 / 166 ) .

رابعا: قولك:{ فمن جعل من الإمام الشافعي رافضي فهو مخطئ و من جعله ناصبي فهو مخطئ }.
التعليق: أقول صدقت:" لا فض فوك"، الأمر كما ذكرت أخانا:" شيشناق"، لكن الظاهر أن البعض؟؟؟: لا زال يحاول إيهام الناس بتشيع:" الإمام الشافعي": رحمه الله، ولم يجد ما يقوله عما كتبناه عن:" كذب الشيعة على الإمام الشافعي": رحمه الله، ومحاولتهم اليائسة: إلحاقه بنحلتهم ببيت شعري ذكرنا تفصيل الكلام فيه، كما لم نسمع للمخالف ركزا فيما يخص رمي الرافضة للشافعي أنه:" ابن زنا؟؟؟"، وحاشاه ذلك.
أخانا:" شيشناق": شكرا لك مرة أخرى على طرحك.
تقبل تحياتي: ثنميرث.
  • ملف العضو
  • معلومات
شيشناق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 04-05-2013
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • شيشناق is on a distinguished road
شيشناق
عضو فعال
رد: هل كان الإمام الشافعي شيعيا ؟؟؟
14-01-2014, 10:37 PM
السلام عليكم

أشكرك على التواصل الحضاري و الأسلوب الراقي في تعقيبك على الموضوع فردي هذا ليس تعقيب على كلامك و إنما للتوضيح فقط و الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

1- ليس كل اهل السنة و الجماعة يتصفون و يختصون بما أدليت به و لدينا من الأمثلة الكثير


2- حُب الصحابة المهاجرين و الأنصار و الرَّضونيين و ال بيته من أمور الدين و حُبهم مُؤكدا بنص قرآني و الحديث الصحيح فلا جدال في ذلك .


فلا هو مطية للكيد للاسلام و لا هو رياءا و لا نفاقا و لا ادعاءا

3- هل تقصد طائفة من بنو أمية و معهم الملك العضود او بدونه الذي امر أنصاره بالنيل من ابي تراب
موجود في الصحاح ابحث عن ذلك حتى لا أخطئ ( فقط انا امزح معك : احذر فان الشيوخ الستة من أصول فارسية و مجوسية لا يوجد فيهم عربي واحد و مع هذا فإن كتبهم عندنا نحن المسلمون من أصح الكتب بعد القران و نأخذ سيرة المصطفى منهم )

4- ان بُغض ال البيت : يقول الرسول عليه الصلاة و السلام { حب علي براءة من النار } : المستدرك من الصحيحين -2:241

و قال ايضا : {يا علي طوبة لمن احبك و صدق فيك و ويلٌ لمن ابغضك و كذَّب فيك }: المستدرك على الصحيحين -3:135 حديث صحيح و لم يخرجاه


- حديث الطائر قال رسول الله : {اللهم أئتني بأحب الخلق اليك ليأكل معي هذا الطير }:سنن الترمذي -5:636 و المستدرك على الصحيحين 3: 130 -132 و عند النسائي و احمد بن حنبل 2:550 حديث الراية

-قال الرسول صلى الله عليه و سلم :{ لاعْطيَّن الراية غدا رجلا يُحِب الله و رسوله و يُحبُه الله و رسوله كرارٌ غير فرار }- صحيح البخاري 5 :87 و مسلم و سنن الترميذي و سنن ابن ماجة و مسند احمد و المستدرك على الصحيحين

-قال ايضا: {من أحَبَ عليا فقد أحبني و من أبغض عليا فقد أبغضني }:المستدرك على الصحيحين

-رُوي عن ام المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها سُؤلت اي الناس كان احب الى رسول الله ؟ قالت فاطمة ... قيل و من الرجال ؟ قالت زوجها - سنن الترميذي 5:701/3874 و مستدرك الحاكم -3: و صححه و مستدرك الحاكم

-و قال الرسول عليه الصلاة و السلام : الحسن و الحسين ابنائي من أحبهما أحبني و من أحبني احبه الله و من احبه الله ادخله الجنة و من ابغضهم أبغضني و من أبغضني أبغضه الله و من أبغضه الله ادخله النار - المستدرك على الصحيحين للحاكم 3:166 / صحيح على شرط الشيخين و مسند احمد 2:288 و سنن الترميذي 5:656 -666
قال الله تعال {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} سورة النساء

و قال ايضا {ان الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا و الآخرة و اعد لهم عذابا مهينا } سورة الأحزاب



5- قولك الادلة في بيان كل الأصحاب و ليس بعضهم اليك هذا من القران :
25/38/39/40/42/43/45/46/47/48/49/55/54/100 من سورة التوبة تفسير ابن كثير

-و قال ايضا في سورة الأنفال

الاية 5/6 تفسير بن كثير

و من الأحاديث اليك الأحاديث التي تدل على تفضيل الصحابة

و قبل ذلك في اعتقادي و مستوايا الضعيف في الفقه و الدين اتجرأ ان اقول الصحابة لغة هم كل من رأى الرسول و رآهم
اما التفضيل و التقديس فلبعضهم فقط ( المهاجرون و الانصار و الرَّضونيين و الذين أوصى عليهم الرسول عليه الصلاة و السلام ) و الطعن و السب فيهم كُفر
اما بقية الصحابة الطلقاء و التابعين بدون إحسان فلا اقول فيهم الا ما قال فيهم حبيبي رسول الله صلى الله عليه و سلم
{ لا تسبوا أصحابي قالها لخالد بن الوليد لما اغضب عبد الرحمن بن عوف } لقد فضل و قدس بينهم

{ و قال في حق الصديق لا تُغضبوه فقد آمن بي حين كفرتم بي و دافع عني حين أذيتموني}

{و قال ايضا عليه الصلاة و السلام يرِدُ عليا يوم القيامة رهط من اصحابي فيحْلؤون (يُؤخذ بهم ذات الشمال ) فيقول يا رب انهم اصحابي فيقول الله انك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك } اخرجه البخاري و الترميذي و مسلم و احمد

و أخيرا بمناسبة المولد النبوي الشريف جمعني بك مع خير البرية مع من يُحبهم

و بمناسبة يْناير assegaz amegez adyawi rabi lehana thelfarhe iwoukhamik

التعديل الأخير تم بواسطة شيشناق ; 14-01-2014 الساعة 11:04 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هل كان الإمام الشافعي شيعيا ؟؟؟
17-01-2014, 03:55 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

شكرا مرة أخرى للأخ:" شيشناق" على أدبه وعدله في الطرح، وليسمح لي بتوضيحات يسيرة على توضيحاته، لأن كلامي هنا لن يكون نقاشا مفصلا ، ولكن هي تعليقات مختصرة على ما كتبه، فأقول:

قولك:{ ليس كل أهل السنة و الجماعة يتصفون و يختصون بما أدليت به، و لدينا من الأمثلة الكثير}.
التعليق: ما قلته صحيح، ذلك أن علماء السنة منهم:" المتشدد والمتساهل، والوسطي بينهما"، إلا أنهم إجمالا متفقون في أصول العقيدة، وإن وجد بينهم اختلاف في مسائل محصورة.

قولك:{ حُب الصحابة المهاجرين و الأنصار و الرَّضوانيين و آل بيته من أمور الدين، و حُبهم مُؤكدا بنص قرآني و الحديث الصحيح فلا جدال في ذلك .فلا هو مطية للكيد للإسلام و لا هو رياء و لا نفاقا و لا ادعاءا }.
التعليق: أصبت في الشطر الأول من قولك، أما الشطر الثاني، وفيما يخص:" آل البيت" رضي الله عنهم، فأنا أوافقك وأصدقك: إن قصدت به نفسك وأهل السنة والجماعة، أما إن قصدت به:" شيعة إيران وأذنابها"، فأقولها لك بكل صراحة:" لا، وألف لا"، والأدلة والبراهين أكثر من أن تحصر، وليس هذا مقام تفصيلها، وأكتفي بمثال واحد يدل على غيره، وهو:
أقام:" شيعة إيران" ضريحا عظيما، ومزارا ضخما، لأبي لؤلؤة فيروز، الملقب ب:" أبي شجاع"، ولمن لا يعرفه، فأبو شجاع شيعة إيران هو ببساطة:" أبو لؤلؤة المجوسي": قاتل الخليفة الراشد:" عمر بن الخطاب" رضي الله عنه الذي حطم الله على يديه:" إمبراطورية الفرس المجوسية"، وقد ابتدع الشيعة فرية مكشوفة للاحتفال بقاتل عمر رضي الله عنه، فزعموا أنه:" كسر ضلع فاطمة بنت الرسول عليه الصلاة والسلام؟؟؟"، وقد رأيت بأم عيني، وسمعت بأب أذني:" معمما شيعيا يكذب هذا الافتراء"، والمقطع موجود على الشبكة العنكبوتية.

قولك:{ هل تقصد طائفة من بنو أمية و معهم الملك العضود أو بدونه الذي أمر أنصاره بالنيل من أبي تراب، موجود في الصحاح ابحث عن ذلك حتى لا أخطئ، فقط أنا امزح معك}.
التعليق: لأنك قلت في آخر تعليقك:" أنا أمزح معك"، فلن يكون جوابي مفصلا، لكن مع ذلك، أقول: إن كنت تقصد بقولك:" الملك العضود":" معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، فأحيلك على موضوعي عنه، وقد فاقت المشاركات فيه الثمانين مشاركة.
أما إن كنت تقصد غيره، ف:" فصل، لنفصل لك"، وإن كنت أحب كثيرا العمل بحكمة عمر بن عبد العزيز رحمه حين سئل عن الفتن التي وقعت بين الصحابة فقال:" تلك فتنة طهّر الله منها سيوفنا، فلا نقذّر بها ألسنتنا"، وإليك ملخص معتقدي في هذه المسألة:
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول:" إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما، كائنًا من كان"، وقد كان بويع لعلي بن أبي طالب، ثم خرج عليه من خرج رضوان الله عليهم أجمعين، ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:" أبشر عمّار: تقتلك الفئة الباغية".
فمعاوية وأصحابه يعتبرون بغاة، لأنّهم خرجوا على علي بن أبي طالب وهو أحق بالخلافة، لكن لا يخرجهم بغيهم عن الإسلام، قال الله سبحانه وتعالى:[وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ]، فسماهم مؤمنين. وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:" إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النّار"، فسماهم مسلمين.
ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في:" الخوارج" الذين يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يقول في آخر الحديث:" تقتلهم أولى الطّائفتين بالحقّ"، فقتلهم عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
وتأمل جيدا في حكم:" علي بن أبي طالب" رضي الله عنه على الخوارج.
ذكرك" ابن عبد البر" عن:" علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه سئل عن أهل النهر ، أكفّار:هم ؟ قال:" من الكفر فرُّوا". قيل: فمنافقون ؟ قال:" إن المنافقين لا يذكرون الله إلاّ قليلاً". قيل فما هم ؟ قال:" هم قوم أصابتهم فتنة، فعموا منها وصموا، وبغوا علينا وقاتلونا فقاتلناهم". المغني لابن قدامة:(12/241ـ242) .
سبحان الله !: فإذا كان علي بن أبي طالب نفى صفة النفاق عن فرقة الخوارج التي قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم:" الخوارج كلاب النار"، لأنهم يذكرون الله، ولأن المنافقين لا يذكرون الله إلاّ قليلاً، فكيف بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ذكرهم بقوله سبحانه:[محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود]، ويكفر الشيعة أكثرهم بعد ذلك، فعجباً لضلالات الشيعة الشنيعة.
فعلي بن أبي طالب هو المصيب في جميع حروبه، ورحم الله عمر بن عبد العزيز وقد سئل عن هذه الفتن فقال:" تلك فتنة طهّر الله منها سيوفنا، فلا نقذّر بها ألسنتنا".ذلك هو معتقدي يا:" شيشناق".

قولك:{ احذر فان الشيوخ الستة من أصول فارسية و مجوسية لا يوجد فيهم عربي واحد و مع هذا فإن كتبهم عندنا نحن المسلمون من أصح الكتب بعد القران و نأخذ سيرة المصطفى منهم}.
التعليق: قولك صحيح، لكن هؤلاء أسلموا جميعا، وحسن إسلامهم واعتقادهم على منهج وعقيدة أهل السنة والجماعة، وارجع إلى مصنفاتهم الحديثية، فستجدهم قد أفردوا أبوابا بأكملها في فضائل الصحابة عموما، وفضائل بعضهم خصوصا، بخلاف أذناب الفرس والمجوس من:" شيعة إيران": المكفرين لعموم الصحابة.

قولك:{ إن بُغض آل البيت...}، وما سقته بعد ذلك من أدلة.
التعليق: ما سقته من أدلة في فضائل:" حب آل البيت"، والوعيد لمن أبغضهم، فيها الصحيح والضعيف، وعند:" أهل السنة والجماعة" من الأدلة الصحيحة في هذه المسألة ما يغني عن الضعيف والموضوع، وهذه المسألة ليست محل خلاف بيننا.

قولك:{ قولك الأدلة في بيان كل الأصحاب و ليس بعضهم إليك هذا من القران ... و من الأحاديث إليك الأحاديث التي تدل على تفضيل الصحابة}.
التعليق: مسألة التفضيل بين الصحابة رضي الله عنهم لا خلاف بيننا فيها، لدلالة النصوص على ذلك.

قولك:{ و قبل ذلك في اعتقادي و مستواي الضعيف في الفقه و الدين أتجرأ أن أقول الصحابة لغة هم كل من رأى الرسول و رآهم}.
التعليق: نسيت قيدا مهما جدا في معرفة الصحابي، وهو: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم:" – مؤمنا به، ومات على ذلك –".
فالمعتبر هو:" التعريف الاصطلاحي": الذي ذكره علماء الحديث.

قولك:{ أما التفضيل و التقديس فلبعضهم فقط :"المهاجرون و الأنصار و الرَّضونيين و الذين أوصى عليهم الرسول عليه الصلاة و السلام ":، و الطعن و السب فيهم كُفر}.
التعليق: شكرا لك على إنصافك، لكن: اعلم بأن الشيعة لهم رأي يخالف ما سطرته هنا، وقد عرفت عقيدتهم في ذلك، وبالتالي يصدق حكمك بالكفر على:" علمائهم العارفين الطاعنين السابين، بل: المكفرين للصحابة الميامين"، أما عوام الشيعة ، فلا نكفر جاهلهم الذي لبس عليه الأمر.
أما بقية الأحاديث التي أوردتها الدالة على التفضيل بين الصحابة رضوان الله عليهم، فقد سبق جوابنا أننا: لا نخالفك في مسألة التفضيل، ولي تحفظ على قولك:{ بقية الصحابة الطلقاء و التابعين بدون إحسان}؟؟؟، فالمقام ليس لتفصيل كل شيء، وإن كنت قد أحلتك على موضوعي عن:" معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.

في الختام، وبمناسبة تحيتك بخصوص مناسبة المولد ويناير، فأقول:
أخي:" شيشناق": تقبل تحياتي: رغم أنني لا أحتفل بيناير مع أنني:" أمازيغي"، ولا أحتفل بالمولد مع أنني:" مسلم"، والخلاصة:
" أمازيغي مسلم" = لا يحتفل بيناير والمولد.

شكرا لحسن تواصلك، وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".


  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هل كان الإمام الشافعي شيعيا ؟؟؟
07-02-2014, 04:10 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما هذه:

هذه إضافة قيمة تتضمن نصوصا موثقة عن حكم الإمام:" الشافعي" رحمه الله في الشيعة الروافض، وهي لأخينا الفاضل:" أبي عبد البر": جزاه الله كل خير، فإلى أقوال الإمام:" الشافعي" رحمه الله في الشيعة الروافض.

الْبَابُ الْأَوَّلُ: الرَّافِضَةُ أَكْذَبُ الطَّوَائِفِ.

1)- قَالَ حَرْمَلَةُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ أَكْذَبَ فِي الدَّعْوَى, وَلَا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ".
انظر: الإبانة الكبرى لابن بطة ج2 ص545
و الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء لابن عبد البر ص79
واعتقاد الشافعي للهكاري ص 31 – 32

2)- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ:" وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ إِلَّا الْخَطَّابِيَّةَ مِنَ الرَّافِضَةِ , لِأَنَّهُمْ يَرَوْنَ الشَّهَادَةَ بِالزُّورِ لِمُوَافِقِيهِمْ".
انظر: الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية لعبد القاهر البغدادي ص 351
والكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص 120
والمستصفى في علم الأصول للغزالي ص 127
واختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة ج 2ص421
والمغني لابن قدامة المقدسي ج10 ص146
و علوم الحديث لابن الصلاح ص115
والمنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي ج7 ص160
ودرء تعارض العقل والنقل لابن تيمية ج1 ص94
وبيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية لابن تيمية ج2 ص488
و الطرق الحكمية لابن القيم ص 146
والباعث الحثيث الى اختصار علوم الحديث لابن كثير 99
والمقنع في علوم الحديث لابن الملقن ج 1ص266


الْبَابُ الثَّانِي: الصَّلاَةُ خَلْفَ الرَّافِضَةِ.
2)- قَالَ البُوَيْطِيُّ: سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ: أُصَلِّي خَلْفَ الرَّافِضِيِّ؟ قَالَ:" لاَ تُصَلِّ خَلْفَ الرَّافِضِيِّ، وَلاَ القَدَرِيِّ، وَلاَ المُرْجِئِ". قُلْتُ: صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ: مَنْ قَالَ: " الإِيمَانُ قَوْلٌ، فَهُوَ مُرْجِئٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَيْسَا بِإِمَامَيْنِ، فَهُوَ رَافِضِيٌّ، وَمَنْ جَعَلَ المَشِيئَةَ إِلَى نَفْسِهِ، فَهُوَ قَدَرِيٌّ".
انظر: ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج4 ص307 - 308
و سير أعلام النبلاء للذهبي ج10 ص31

الْبَابُ الثَّالِثُ: وَصْفُ الرَّافِضَةِ وَذَمُّ عَقَائِدِهِمْ وَأَنَّهُمْ شَرُّ عِصَابَةٍ.

1)- قَالَ البُوَيْطِيُّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ:" مَنْ قَالَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَيْسَا بِإِمَامَيْنِ، فَهُوَ رَافِضِيٌّ".
انظر: ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج4 ص308
و سير أعلام النبلاء للذهبي ج10 ص31.

2)- قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ:" إِذَا حَضَرَ الرَّافِضِيُّ الْوَقْعَةَ، وَغَنِمُوا لَمْ يُعْطَ مِنَ الْفَيْءِ شَيْئَا، لِأَنَّ اللهَ ذَكَرَ آيَةَ الْفَيْءِ ثَمَّ قَالَ فِيهَا:[ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ]، فَمَنْ لَمْ يُقَلْ بِهَذَا لَمْ يَسْتَحِقّ".
انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص317
ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج 21 ص375
و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ج2 ص117

3)- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" مَا أَرَى النَّاسَ ابْتُلُوا بِشَتْمِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لِيَزِيدَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ ثَوَابًا عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِمْ".
انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج 8ص1548
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 441
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص317
و تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري لابن عساكر ص424
ومناقب الشافعي للرازي ص 136

4)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُرَادِيِّ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ: " مَا سَاقَ اللَّهُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَقَوَّلُونَ فِي عَلِيٍّ وَفِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لِيُجْرِيَ اللَّهُ لَهُمُ الْحَسَنَاتِ وَهُمْ أَمْوَاتٌ".
انظر: حلية الأولياء لأبي نعيم ج9 ص114
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 441

5)- قَالَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ إِذَا ذُكِرَ الرَّافِضَةُ عَابَهُمْ أَشَدَّ الْعَيْبِ، فَيَقُولُ:" شَرَّ عِصَابَةٍ".
انظر: مناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 468 و ج 2 ص71
ومناقب الشافعي للرازي ص 142
والصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج1 ص114

6)- قَالَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلالُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" مَا كَلَّمْتُ رَجُلا فِي بِدْعَةٍ، إِلا رَجُلا كَانَ يَتَشَيَّعُ".
انظر: آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم الرازي ص143
و مناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص467

7)- قَالَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: قَالَ الشَّافِعِيُّ:" مَا كَلَّمْتُ رَجُلا فِي بِدْعَةٍ، إِلا رَجُلا مُتَشَيِّعًا، إِنَّ التَّشَيُّعَ أَضَلُّ الْبِدَعِ وَأَرْدَاهَا، وَهُوَ الرَّفْضُ".
انظر: اعتقاد الشافعي للهكاري ص31

الْبَابُ الرّابعُ: إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى خِلاَفَةِ وَأَفْضَلِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

1)- قَالَ الشَّافِعِيُّ:" خِلَافَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَقٌّ، قَضَاهَا اللَّهُ فِي سَمَائِهِ، وَجَمَعَ عَلَيْهَا قُلُوبَ أَصْحَابِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
انظر: إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي ص 125
و الاقتصاد في الاعتقاد لعبد الغني المقدسي ص 95
و عقيدة عبد الغني المقدسي ص 47
و مجموع الفتاوى لابن تيمية ج5 ص53
و الفتوى الحموية الكبرى لابن تيمية ص 343
و جامع المسائل لابن تيمية ج 3 ص 198
واجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم ج2 ص165 وصححه.

2)- قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَاسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ، ثُمَّ جَعَلَ عُمَرُ الشُّورَى إِلَى سِتَّةٍ عَلَى أَنْ يُوَلُّوهَا وَاحِدًا، فَوَلَّوْهَا عُثْمَانَ"، قَالَ الشَّافِعِيُّ:" وَذَلِكَ أَنَّهُ اضْطُرَّ النَّاسُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَجِدُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَوَلَّوْهُ رِقَابَهُمْ".
انظر:شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج8 ص1476
و حلية الأولياء لأبي نعيم ج 9 ص115
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص434 - 435
ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج1 ص193
واعتقاد الشافعي للهكاري ص 30
وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص55
الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج 1ص40
و رسالة رد الروافض للسِّرْهِنْدِي ص 13.

4)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" وَمَا أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ الْخَلِيفَةُ وَاحِدًا، فَاسْتَخْلفُوا أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ، ثُمَّ عُمَرُ أَهْلَ الشُّورَى، لِيخْتَاروا وَاحِدًا، فَاخْتَارَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ".
انظر: الِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص368
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 435.

الْبَابُ الْخَامِسُ: إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى خِلاَفَةِ وَأَفْضَلِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ، وَمِنْ بَعْدِهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.

1)- عَنْ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ:" مَا اخْتَلَفَ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي تفْضِيلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَتَقْدِيمِهِمَا عَلَى جَمِيعِ الصَّحَابَةِ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفَ مَنِ اخْتَلَفَ مِنْهُمْ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ، وَنَحْنُ لَا نُخَطِّئُ وَاحِدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا فَعَلُوا".
انظر: مناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص434
والاعتقاد للبيهقي ص369
و منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ج2 ص86
و الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة للهيتمي ج 1ص172

الْبَابُ السَّادِسُ: عَقِيدَةُ الشَّافِعِيِّ فِي التَّفْضِيلِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ.

1)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ".
انظر: حلية الأولياء لأبي نعيم ج 9 ص114
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 433
ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج1 ص193
والِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص368
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص316
و مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج21 ص 375
والبداية والنهاية لابن كثير ج 14ص139
و طبقات الشافعيين لابن كثير ص 5

2)- قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عُمَرَ الْبَلَدِيُّ:" هَذِهِ وَصِيَّةُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَوْصَى أنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ َعُثْمَانُ، ثُمَّ َعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ".
انظر: وصية الشافعي ص 45 - 46
و إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي ص 122
و الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص127.

3)- قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَبِيُّ لِلشَّافِعِيِّ:" مَا رَأَيْتُ قُرَشِيًّا يُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ غَيْرَكَ". فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ:" عَلِيٌّ ابْنُ عَمِّي وَابْنُ خَالِي، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَلَوْ كَانَتْ هَذِهِ مَكْرُمَةً لَكُنْتُ أَوْلَى بِهِمَا مِنْكَ، وَلَكِنْ لَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَحْسَبُ". انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج8 ص1453
ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج1 ص193
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص438 - 439
واعتقاد الشافعي للهكاري ص 31
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص316
وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ج 1ص194
وطبقات الشافعيين لابن كثير ص7

الْبَابُ السَّابعُ: عَقِيدَةُ الشّافِعِيِّ فِي الْخِلاَفَةِ وَالتَّفْضِيلِ.

1)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" فِي الْخِلَافَةِ وَالتَّفْضِيلِ، نَبْدَأُ بأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ".
انظر: الشريعة للآجُرِّيُّ ج4 ص 1767
والابانة لابن بطة - فضائل الصحابة - ج 1 ص322 - 323
وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج8 ص1450
والِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ ص 336
وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج2 ص 1174
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص316
و طبقات الشافعيين لابن كثير ص 5

2)- قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ وَأَبُو ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ:" الْقَوْلُ فِي السُّنَّةِ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا وَرَأَيْتُ أَصْحَابَنَا عَلَيْهَا أَهْلَ الْحَدِيثِ الَّذِينَ رَأَيْتُهُمْ وَأَخَذْتُ عَنْهُمْ، مِثْلَ: سُفْيَانَ وَمَالِكٍ وَغَيْرِهِمَا: وأَعْرِفُ حَقَّ السَّلَفِ الَّذِينَ اِخْتَارَهُمْ اللهُ تَعَالَى لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْأخْذُ بِفَضَائِلِهِمْ، وَأُمْسِكُ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ صَغِيرِهِ وَ كَبِيرِهِ، وأقدم أبا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيّاً رضي الله عنهم، فَهُمُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ".
انظر: اعتقاد الشافعي للهكاري ص 17
و الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص127

الْبَابُ الثَّامِنُ: مَنْ هُمُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ؟.

1)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ".
انظر:الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء لابن عبد البر ص82.

الْبَابُ التَّاسِعُ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ خَامِسُ الْخُلَفَاءِ.
1)- قَالَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" الخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعلِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ".
انظر: آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم الرازي ص145
و مناقب الشافعي للبيهقي ج 1 ص 448
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص316
و مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج21 ص375
و تاريخ الإسلام للذهبي ج7 ص 197
و طبقات الشافعيين لابن كثير ص 5 - 6

الْبَابُ الْعَاشِرُ: نَهْيُهُ عَنْ تَنَقُّصِ الصَّحَابَةِ أَوِ الْخَوْضِ فِي أَعْرَاضِهِمْ.

1)- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ:" مَنْ عَانَدَ السُّنَّةَ: قَصَدَ الصَّحَابَةَ وَمَنْ قَصَدَ الصَّحَابَةَ: أَبَغَضَ النَّبِيَّ، وَمَنْ أَبَغَضَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَفَرَ بِاللهِ الْعَظِيمِ".
انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى ج1 ص13.

2)- قَالَ الْمُزَنِيُّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ لِلرَّبِيعِ:" يَا رَبِيعُ , اِقْبَلْ مِنِّي ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ: لَا تَخُوضَنَّ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّ خَصْمَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا تَشْتَغِلْ بِالْكَلامِ، فَإِنِّي قَدِ اطَّلَعْتُ مِنْ أَهْلِ الْكَلامِ عَلَى التَّعْطِيلِ، وَلَا تَشْتَغِلْ بِالنُّجُومِ، فَإِنَّهُ يَجُرُّ إِلَى التَّعْطِيلِ".
انظر: ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج4 ص287 - 289
وجَمْعُ الْجُيُوشِ وَالدَّسَاكِرِ عَلَى ابْنِ عَسَاكِرَ -مخطوط- رقم 60

3)- قَالَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ:" الْعَشَرَةُ أَشْكَالٌ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَالْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ وَالْأَنْصَارُ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَمُسْلِمةُ الْفَتْحِ أَشْكَالٌ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَرَامٌ عَلَى تَابِعِيٍّ إِلَّا اتِّبَاعَ بِإِحْسَانٍ حذْوًا بِحَذْوٍ".
انظر: أحاديث في ذم الكلام وأهله لأبي الفضل الرازي ج3 ص27 - 28
وذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي ج2 ص309
ومناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 443 - 444
ومنازل الأئمة الأربعة للأزدي ص218

4)- قَالَ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ:" أَثْنَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ وَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجيلِ، وَسِيقَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّمَ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَيْسَ لِأحَدٍ بَعْدَهُمْ، فَرَحِمَهُمُ اللهُ، وَهَنَّأَهُمْ بِمَا آتَاهُمْ مِنْ ذَلِكَ بِبُلُوغِ أعْلَى مَنَازِلِ الصِّدِّيقِينَ وَالشّهداءِ وَالصَّالِحِينَ، فَهُمْ أَدَّوْا إلْيَنَا سُنَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ، وَشَاهَدُوهُ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيه، فَعَلِمُوا مَا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّمَ عَامًّا وَخَاصًّا، وَعَزْمًا وَإِرْشَادًا، وَعَرَفُوا مِنْ سُنَّتِهِ مَا عَرَفْنَا وَجَهْلِنَا، وَهُمْ فَوْقَنَا فِي كُلِّ عِلْمٍ وَاجْتِهَادٍ وَوَرَعٍ، وَعَقْلٍ وَأَمْرٍ اُسْتُدْرِكَ بِهِ عِلْمٌ وَاسْتُنْبِطَ بِهِ، وآراؤهم لَنَا أَحْمَدُ وَأَوْلَى بِنَا مِنْ آرائنا عندَنَا لِأَنْفَسُنَا، وَاللهُ أعْلَمُ".
انظر: مناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص 442
و درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية ج5 ص73
و منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ج 6 ص81
و مجموع الفتاوى لابن تيمية ج4 ص158
وأعلام الموقعين عن رب العالمين لابن القيم ج 1ص63


5)- قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عُمَرَ الْبَلَدِيُّ:" هَذِهِ وَصِيَّةُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَوْصَى أنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ َعُثْمَانُ، ثُمَّ َعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَأَتَوَلَّاهُمْ، وَأَسْتَغْفِرُ لَهُمْ، وَلِأَهْلِ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ، الْقَاتِلِينَ وَالْمَقْتُولِينَ، وَجَمِيعِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ".
انظر: وصية الشافعي ص 45 - 46
واعتقاد الشافعي للهكاري ص15
و إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي ص 122
و الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص127

6)- قَالَ الْمُزَنِيُّ: أَنْشَدَنِي الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ مِنْ قِيلِهِ:
شَهِدْتُ بِأَنَّ اللَّهَ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ ÷ وَأَشْهَدُ أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وَأُخْلِصُ
وَأَنَّ عُرَى الْإِيمَانِ قَوْلٌ مُبَيَّنٌ ÷ وَفِعْلٌ زَكِّيٌّ قَدْ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَةُ رَبِّهِ ÷ وَكَانَ أَبُو حَفْصٍ عَلَى الْخَيْرِ يَحْرِصُ
وَأُشْهِدُ رَبِّي أَنَّ عُثْمَانَ فَاضِلٌ ÷ وَأَنَّ عَلِيًّا فَضْلُهُ متُخَصِّصُ
أَئِمَّةُ قَوْمٍ مُقْتَدًى بِهُدَاهُمُ ÷ لَحَا اللَّهُ مَنْ إِيَّاهُمُ يَتَنَقَّصُ
فَمَا لِعُتَاةٍ يَشْهَدُونَ سَفَاهَةً ÷ وَمَا لِسَفِيهٍ لَا يَحِيصُ وَيَخْرُصُ

انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ج8 ص1474
واعتقاد الشافعي للهكاري ص 19
وسير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني ص 196
و منازل الأئمة الأربعة للأزدي ص143
و تاريخ دمشق لابن عساكر ج51 ص312
و مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج21 ص373 - 374
ومواهب الوفي في مناقب الشافعي للجعبري ص 147
وطبقات الشافعيين لابن كثير ص7

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
  • ملف العضو
  • معلومات
sun
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-01-2007
  • المشاركات : 17,663
  • معدل تقييم المستوى :

    37

  • sun is on a distinguished road
sun
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:50 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى