تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى العلوم والمعارف > منتدى النقاش العلمي والفكري

> اختلاف جذري في طريقة التفكير بين الشرق والغرب

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
sabrina88
زائر
  • المشاركات : n/a
sabrina88
زائر
اختلاف جذري في طريقة التفكير بين الشرق والغرب
06-02-2014, 08:56 AM
تختلف طريقة تفكير الناس فيما بين "الشرق" و"الغرب" اختلافا جذريا مما ينجر عنه اختلافا في الرؤى على مستوى عميق ، وهذه الفروقات ليست على المستوى النظري فحسب بل تتعداه الى أن يكون لها اثار مهمة على المستوى العملي أيضا ، وما التوجهات والسلوكيات والتصورات والمعتقدات الا ثمرة من ثمرات هذا الاختلاف في طرائق التفكير المتوارثة عبر الأجيال والمتأصلة كسمات نفسية وعقلية لدى الشعوب والمجتمعات ، وهذا له تأثير كبير كذلك على مستوى الشؤون الدولية وادارة الصراعات ، هذا ما أثبته عالم النفس الثقافي الدكتور "ريتشارد نيسبت" في أطروحته من خلال استخدامه للبحوث الميدانية والاختبارت المتراكمة التي أجريت عبر القارات ، وكذلك من خلال الحكايات الشخصية والمهنية والسياسية ٍ، فالدكتور ريتشارد نيسبت وزملاؤه قدموا جبالا من الأدلة والبراهين التي تنسجم مع الرأي الشعبي القائل أن الغربيون يتميزون بالفكر "التحليلي" فيما يتميز الشرقيون بالتفكير "التركيبي" ، وأن هذه الفروقات نعود الى الثقافة واللغة

للتوضيح أكثر المقارنة التالية تبين أوجه الاختلاف في الية التفكير لدى الشعوب :

الجذور الفلسفية للشعوب
أولا)
الغربيون (الأوربيون والأمريكان)
الفكر الفلسفي:
ورثوا عن الإغريق قوة الإحساس بالذاتية الفردية وتميزها ككيان مستقل. ولذلك فقد عظم لديهم الإحساس بالفوارق الفردية، وبأنهم مسئولون عن حياتهم، وأحرار في اختياراتهم. ويرون أن الإشباع والسعادة لدى الفرد يكمنان في قدرته على ممارسة إمكاناته وقدراته لتحقيق التميز والكمال في صورة حياة لا تعرف الضغوط والقيود.
العادات و الممارسات الاجتماعية:
اعتادوا الجدل ومقارعة الحجة بالحجة، بسبب سطوة المنطق الاغريقي, والانتصار للرأي أو نقيضه. والمجادل لا يرضى عادة بأنصاف الحلول أو التفاوض حول ما يعتقد.
اللغة:
يتقصوا الوضوح في توصيل الأفكار بكلمات دقيقة وحاسمة.
العلاقات الاجتماعية:
مفهوم حقوق الإنسان مفهوم غربي صرف، فالغربيون يرون أن ثمة نوعًا واحدًا فقط للعلاقة بين الفرد والدولة، وأنه وحده الصحيح والملائم. فالأفراد حسب هذا المفهوم وحدات منفصلة تدخل معًا في عقد اجتماعي مبرم بينهم وبين الدولة وبين بعضهم بعضًا، مما يترتب عليه حقوق معينة وحريات والتزامات. فهم يتبلور لديهم الحسّ الإغريقي بالحرية الشخصية.
القانون:
تتم معالجة النزاعات بين الأفراد بالمواجهات القانونية، والاعتماد على تطبيق مبدأ العدالة الذي يرون أنه الإجراء الحاسم لبيان الحق من الباطل والخاسر من الفائز.
الدين:
يرون الدين قائم على ضوء الصواب/الخطأ، لذلك الحروب الدينية داء متفشيًا في الغرب على مدى قرون، تؤججها سطوة العقيدة السائدة التي تصر على ضرورة دخول الآخرين فيها والالتزام برؤيتها عن الخالق والوجود.
( ثانيا
الشرقيون(شرق أسيا)
الفكر الفلسفي:
ورثوا مزيجا من ثلاث فلسفات وهي: الطاوية والكونفوشية والبوذية، وقد أكدت هذه الفلسفات على التناغم "الهارموني" والتكامل بين عناصر الطبيعة والكون، ورأت العالم مؤلفًا من جواهر متفاعلة ومتناغمة، بما فيها الإنسان في علاقته مع بيئته ووسطه أو علاقته مع غيره من البشر. فالصيني مثلًا عضو من مجموعة كالعشيرة أو القرية أو الأسرة، ولا يتصور نفسه ذاتًا متفردة أو مستقلة. ولذلك فالسعادة لدى الفرد تكمن في إشباع مصالح عامة للمجموعة على نحو متناغم ضمن شبكة اجتماعية. ويتمثل جوهر الحياة اليومية الصينية في أداء الأدوار التي تكرس الواجبات داخل الأسرة أو المنظومة الاجتماعية.
العادات والممارسات الاجتماعية:
ورثوا الاستعداد للتناغم مع المجموعة فينزع فردهم حين يلمس تعارضًا في الآراء إلى حسم التناقض أو تمريره عبر طريق وسطي. فهم يميلون إلى وضع اعتبار للتوافق مع مشاعر الآخرين ومشاركتهم هذه المشاعر.
اللغة:
يميلون إلى التورية واللغة الإشارية وظلال المعاني.
العلاقات الاجتماعية:
الحفاظ على العلاقات الاجتماعية في تناغم له الأسبقية على أي إنجاز شخصي، الأمر الذي يغدو فيه التميز الفردي أمرًا غير مستحسن في ذاته. أما الشعور بالرضا عن النفس فمقترن على الأرجح بالتناغم مع رغبات الجماعة والوفاء بمتطلباتها. أما المساواة في المعاملة فليست مفترضة ولا ينظرون لها كشيء مستصوب بالضرورة. لذلك لا يرون المجتمعات حاصل جمع أفراد، بل كتلة مكونة من كائنات مندغم, ونتيجة لذلك فإن مفهوم حقوق الإنسان كشيء أصيل للفرد نادر وغير موجود، وغالبًا ما تُقدّم مصلحة الجماعة ومعتقداتها وأعرافها على مصلحة الفرد وحريته وحقوقه الذاتية.
فالحقوق الفردية في الصين هي مشاركة المرء في حقوق المجتمع في مجمله، وليست امتيازًا للمرء كي يفعل ما يحلو له.
القانون:
ينزعون إلى "الوساطة" بين المتخاصمين، ويرون أن الهدف من حسم النزاع هو على الأرجح خفض مستوى العداوة، كما أن التوفيق بين الخصوم هو النتيجة المرجحة.
الدين:
يرون الدين قائم على التسامح وقبول التداخل بين الأفكار الدينية. لذلك الحروب الدينية نادرة عندهم.
  • ملف العضو
  • معلومات
sun
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-01-2007
  • المشاركات : 17,663
  • معدل تقييم المستوى :

    37

  • sun is on a distinguished road
sun
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:33 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى