تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> مليار دولار للأردن وتزويد الجيش الحر بأسلحة نوعية استعدادا لمعركة دمشق لإسقاط الأسد

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
نبيل عزاب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-02-2009
  • المشاركات : 16,770
  • معدل تقييم المستوى :

    34

  • نبيل عزاب is on a distinguished road
نبيل عزاب
شروقي
مليار دولار للأردن وتزويد الجيش الحر بأسلحة نوعية استعدادا لمعركة دمشق لإسقاط الأسد
24-02-2014, 11:17 AM
مليار دولار للأردن وتزويد الجيش الحر بأسلحة نوعية استعدادا لمعركة دمشق لإسقاط الأسد

من يزور الأردن هذه الأيام يكتشف دون عناء حالة الخوف والرعب التي تسود أوساط الشعب والقيادات الفكرية والسياسية معا، من جراء تصاعد الأحاديث عن إحتمالات "تسخين" الجبهة الجنوبية السورية المحاذية للأردن (منطقة درعا) واستخدام الحدود والأراضي الأردنية لتدريب وعبور المقاتلين والأسلحة الحديثة إلى من ينتظرها في الجانب الآخر لاستخدامها من أجل إطاحة النظام السوري.
الولايات المتحدة الأمريكية تشعر انها تعرضت لخديعة كبرى في مؤتمر جنيف من قبل خصمها الروسي، مثلما تشعر أن النظام السوري خرج الفائز الإكبر من هذا المؤتمر سياسيا واعلاميا والإهم من ذلك ترسيخه لشرعيته مجددا، ودون أن يقدم تنازلا واحدا للمعارضة السورية ووفدها.
الهدف الاساسي من انعقاد جنبف بنسختيه الاولى والثانية هو الإنتقال السلمي للسلطة بجوانبها كافة الأمنية والسياسية والسيادية الى هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة، ولكن النظام السوري بدعم روسي صلب، استبدل هدف مكافحة الارهاب بهذا الهدف، ونجح في ذلك نجاحا ملحوظا، الأمر الذي أحرج واشنطن وقيادتها، ودفعها للعودة الى الخيار العسكري جزئيا للضغط على روسيا، والنظام بطبيعة الحال، من أجل التنازل عن السلطة والقبول بهيئة الحكم الانتقالية.


المعركة المقبلة هي معركة دمشق، بعد أن فشلت معارك الأطراف في حمص وحلب ودير الزور في إسقاط النظام طوال ثلاث سنوات من الحرب وهذا يتطلب العودة الى البوابة الأردنية التي لا تبعد عن العاصمة السورية الا بحوالي تسعين كيلومترا فقط عبر طريق سهلي سلس خال من المعوقات الطبيعية من جبال وهضاب ووديان مثلما هو حال منطقة القلمون الوعرة المؤدية الى الحدود والعمق اللبنانيين.
العاصمة الأردنية عمان مليئة بالإشاعات، والجلسات المسائية في البيوت والمقاهي، لا موضوع يتقدم فيها على موضوع تسليح المعارضة السورية بأسلحة حديثة متطورة وصواريخ مضادة للطائرات (مان بادز) تحمل على الكتف وتعتزم السعودية تزويدها للجيش الحر والجماعات الاسلامية المعتدلة، لإقامة منطقة آمنة، محظورة على الطيران الحربي السوري.

الأردنيون يتساءلون، ومعهم كل الحق، عن أمرين أساسيين: الأول، هو الثمن الذي سيدفعه الأردن مقابل حصوله على مليار دولار كتسهيلات قروض من الولايات المتحدة أثناء زيارة العاهل الأردني الأخيرة، والثاني، هو رد الفعل السوري الرسمي في حال لعب الأردن دورا حاسما في تسخين "جبهة درعا"، وتحول الى قاعدة للتدريب والتسليح، وممرا للعبور في الإتجاهين.

في بداية الازمة، وعندما كانت الثورة السورية سلمية من أجل التغيير الديمقراطي، و"الجزيرة" وأخواتها تلعب دورا كبيرا في التحريض وتفتح صدرها ليل نهار لشهود العيان، كانت الغالبية الساحقة من الشعب الأردني بمختلف منابته وأصوله، مع هذه الثورة ومع إسقاط النظام السوري، لكن الصورة، وبعد ثلاث سنوات، وحوالي مليون لاجيء سوري، وأزمة اقتصادية حادة، وتراجع في الخدمات، وتحول الثورة الى حرب أو صراع على السلطة، وتدخلات خارجية واضحة، وصمود النظام، وتراجع تأثير الجزيرة والعربية، ووسائل الضخ الإعلامي، تغيرت الصورة تدريجيا، وتغير معها الراي العام الأردني أيضا، وباتت نسبة كبيرة منه تراجع موقفها السابق، وتميل أكثر الى نظرية "المؤامرة" وتتشكك بنتائج الربيع العربي وأهدافه من الأساس.


الأردنيون يعرفون النظام السوري جيدا، وكبار السن منهم، وما زالوا يتذكرون السيارات المفخخة التي كان يرسلها الى الأردن بعد مجزرة حماة عام 1982، ودعم حكومة البلاد للإخوان المسلمين الذين لجأوا الى الأردن، ولا يخفون خوفهم من تكرار المشهد، وامتداد ألسنة لهب الأزمة السورية الى العمق الأردني بعد أن ظلت حتى الآن محصورة في جوانبها الإنسانية، أي اللاجئين، وبعض المشاكل الأمنية والاجتماعية الصغيرة والثانوية.
الخوف الأردني، على المستويين الشعبي والرسمي مشروع، فتركيا أغلقت بوابتها الشرقية الجنوبية مع سوريا جزئيا بعد أن انعكست الأزمة سلبا على أمنها واستقرارها الداخليين، وهددت وحدتها الوطنية الترابية والبشرية، والأردن لا يحتل المرتبة 17 عالميا كأقوى قوة اقتصادية مثل تركيا، ويقدر دينه العام بحوالي 30 مليار دولار لدولة عديمة الموارد يصل عدد سكانها الى سبعة ملايين نسمة، وتعاني من بخل متعمد من قبل اشقائها الخليجيين الذين يضخون عشرات المليارات لدعم مصر، ويقطرون بالقطارة في حلقهم وبعد عويل واستجداء غير مسبوقين.
الأردنيون يضعون اياديهم على قلوبهم خوفا وقلقا، بعد هدوء استمر عامين على الأقل كان عنوانه الحديث عن الحلول السياسية، ولكن بعد عودة الحلول العسكرية المدعومة أمريكيا، وفشل مؤتمر جنيف، واقتراب موعد اعلان جون كيري لإطاره للحل النهائي للقضية الفلسطينية أو تصفيتها بالأحرى، وظهور مع استحياء لبعض الخبراء العسكريين الأمريكيين مجددا، يجب تفهم قلقهم واحترامه.
  • ملف العضو
  • معلومات
sun
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-01-2007
  • المشاركات : 17,663
  • معدل تقييم المستوى :

    37

  • sun is on a distinguished road
sun
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:46 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى