مع النظام الحالي...إنهيار الجزائر مسألة وقت
27-02-2014, 10:14 PM
السلام عليكم
قد يعتقد البعض أني متشائم..
قد يشكك البعض في حبي لوطني..
قد يرجع البعض كلامي هذا ويحاول ربطه بحالتي الإجتماعية ويضع إفتراضات خاطئة تماما..
لكن سأذكركم يوما بهذا الموضوع إن لم يتدارك من يريدون الخير لهذا البلد الأمر يسعوا لوضع الجزائر على السكة الصحيحة.
إن بلد لا يمتلك إسترتيجية سليمة وتنمية حقيقية لا يمكنه الصمود في عالم يتعامل بالإقتصاد.
فقد أثبتنا أننا فاشلين بكل ما تحمل الكلمة من معنى ،فشلنا في إقامة أبجديات إقتصاد،فشلنا في سن قوانين تضمن بقاء الدولة وترتب علاقة سليمة بين الحاكم والمحكوم.
أقل مشروع في هذه الحياة يحتاج الى مخطط لينجح،فهل يمتلك حكامنا مخطط لتسيير هذا البلد بعيدا عن الإرتجال؟
كثيرا ما أشبه الحكومات المتعاقبة برجال الإطفاء الذين يسعون الإطفاء الحريق بعد إشتعاله بأي طريقة كانت ،وهم اليوم ينتظرون الحريق القادم ويتوقعونه،وأعتقد أن كل واحد منهم لديه خطة بديلة في حال عدم إستطاعتهم السيطرة .
إن الوطنية لا تقاس بمباراة كرة قدم أو وقوف للنشيد الوطني أو خطبة حماسية تهز المستمع،الوطنية هي ما تحاول تقديمه لوطنك والتضحية لأجله.
بعد الحرب العالمية الثانية خرجت ألمانيا بلا مقومات مادية ولا بنى تحتية،لكن حب المواطن لوطنه جعله يضحي بساعتي عمل كل يوم من أجل بلده مما أدى لما نراه اليوم،واليابانيون أيضا فعلوا نفس الشيء.
ما ينقصنا اليوم هو الولاء للوطن والثقة بين الحاكم والمحكوم ،وشعور الحاكم أنه في خدمة وطنه وشعبه وليس مسلط على رقابهم وهم مطالبون بخدمته.
ما ينقصنا اليوم هو الثقة أن مقدراتي لن تسرق وتنهب بفعل من يفترض بهم حماية هذه المقدرات من السرقة.
إن أساس أي نهوض هو النية السليمة ثم برنامج تعليم سليم ينتج جيل قادر على تحمل مسؤولية النهوض بوطنه ،لا يتحين الفرص لقضاء مصالحه الشخصية على حساب وطنه،أما عندنا في الجزائر فتصنيف أحسن الجامعات تجاوز الرتبة 6000 عالميا.
فبماذا تفتخر،بإقتصاد منهار يعتمد على ما أكرمنا الله به ،والأدهى أننا نستورد مشتقات البترول ولدينا كل الإمكانيات المادية لإنشاء مصافي جديدة.
أم نفتخر بالصناعة ومازلنا لا ننتج شيئا ولا نملك من الصناعة إلا الوزارات و الوزراء.
نفتخر بمكانة علمية بين الأمم ويكفي أننا نقصى من أي ترتيب محترم في مجال التعليم.
أو نفتخر بالزراعة وسفن القمح لم تتوقف يوما منذ الإستقلال وما زاد الطين بلة أننا صرنا نستورد الثوم والبصل.
الحل الوحيد رغم ما فيها من فخر لي كجزائري هو التعلق بفخر ثورة التحرير التي علقنا داخلها ولم نستطع الإنطلاق لبناء دولة قائمة على أسس سليمة تستحق البقاء.
إن الجزائر اليوم ليست أكثر من تجمع سكاني كبير يجمعه ريع البترول،ومجموعة من ...............يحاولون قضاء مصالحهم على حساب الشعب ويسكتوه بحفنة من الريع مادامت الخزينة ملئى،وحتى المال لا يحل كل المشاكل لأنه قد يحدث تضخم رغم ما تملكه من أموال .
فزيادة الأجور مثلا أسكتت الموضفين سنة تقريبا ثم أختل الميزان الإقتصادي وشهدنا إضرابات أخرى ودخلنا في حلقة مفرغة لن نخرج منها إلا بإحداث إقتصاد منتج.
ما يبدوا هو توجه الجزائر لإنهيار إقتصادي وأجتماعي مادامت تسير في هذا الإتجاه...
وصدقوني إن قلت لكم إن المسألة مسألة وقت لا أكثر.
وكم أتمنى أن أكون مخطيء
فهل منكم من يرى غير ذلك؟؟؟
(تركت لكم النقاط ليملأها كل كما يريد من باب الديمقراطية)..
قد يعتقد البعض أني متشائم..
قد يشكك البعض في حبي لوطني..
قد يرجع البعض كلامي هذا ويحاول ربطه بحالتي الإجتماعية ويضع إفتراضات خاطئة تماما..
لكن سأذكركم يوما بهذا الموضوع إن لم يتدارك من يريدون الخير لهذا البلد الأمر يسعوا لوضع الجزائر على السكة الصحيحة.
إن بلد لا يمتلك إسترتيجية سليمة وتنمية حقيقية لا يمكنه الصمود في عالم يتعامل بالإقتصاد.
فقد أثبتنا أننا فاشلين بكل ما تحمل الكلمة من معنى ،فشلنا في إقامة أبجديات إقتصاد،فشلنا في سن قوانين تضمن بقاء الدولة وترتب علاقة سليمة بين الحاكم والمحكوم.
أقل مشروع في هذه الحياة يحتاج الى مخطط لينجح،فهل يمتلك حكامنا مخطط لتسيير هذا البلد بعيدا عن الإرتجال؟
كثيرا ما أشبه الحكومات المتعاقبة برجال الإطفاء الذين يسعون الإطفاء الحريق بعد إشتعاله بأي طريقة كانت ،وهم اليوم ينتظرون الحريق القادم ويتوقعونه،وأعتقد أن كل واحد منهم لديه خطة بديلة في حال عدم إستطاعتهم السيطرة .
إن الوطنية لا تقاس بمباراة كرة قدم أو وقوف للنشيد الوطني أو خطبة حماسية تهز المستمع،الوطنية هي ما تحاول تقديمه لوطنك والتضحية لأجله.
بعد الحرب العالمية الثانية خرجت ألمانيا بلا مقومات مادية ولا بنى تحتية،لكن حب المواطن لوطنه جعله يضحي بساعتي عمل كل يوم من أجل بلده مما أدى لما نراه اليوم،واليابانيون أيضا فعلوا نفس الشيء.
ما ينقصنا اليوم هو الولاء للوطن والثقة بين الحاكم والمحكوم ،وشعور الحاكم أنه في خدمة وطنه وشعبه وليس مسلط على رقابهم وهم مطالبون بخدمته.
ما ينقصنا اليوم هو الثقة أن مقدراتي لن تسرق وتنهب بفعل من يفترض بهم حماية هذه المقدرات من السرقة.
إن أساس أي نهوض هو النية السليمة ثم برنامج تعليم سليم ينتج جيل قادر على تحمل مسؤولية النهوض بوطنه ،لا يتحين الفرص لقضاء مصالحه الشخصية على حساب وطنه،أما عندنا في الجزائر فتصنيف أحسن الجامعات تجاوز الرتبة 6000 عالميا.
فبماذا تفتخر،بإقتصاد منهار يعتمد على ما أكرمنا الله به ،والأدهى أننا نستورد مشتقات البترول ولدينا كل الإمكانيات المادية لإنشاء مصافي جديدة.
أم نفتخر بالصناعة ومازلنا لا ننتج شيئا ولا نملك من الصناعة إلا الوزارات و الوزراء.
نفتخر بمكانة علمية بين الأمم ويكفي أننا نقصى من أي ترتيب محترم في مجال التعليم.
أو نفتخر بالزراعة وسفن القمح لم تتوقف يوما منذ الإستقلال وما زاد الطين بلة أننا صرنا نستورد الثوم والبصل.
الحل الوحيد رغم ما فيها من فخر لي كجزائري هو التعلق بفخر ثورة التحرير التي علقنا داخلها ولم نستطع الإنطلاق لبناء دولة قائمة على أسس سليمة تستحق البقاء.
إن الجزائر اليوم ليست أكثر من تجمع سكاني كبير يجمعه ريع البترول،ومجموعة من ...............يحاولون قضاء مصالحهم على حساب الشعب ويسكتوه بحفنة من الريع مادامت الخزينة ملئى،وحتى المال لا يحل كل المشاكل لأنه قد يحدث تضخم رغم ما تملكه من أموال .
فزيادة الأجور مثلا أسكتت الموضفين سنة تقريبا ثم أختل الميزان الإقتصادي وشهدنا إضرابات أخرى ودخلنا في حلقة مفرغة لن نخرج منها إلا بإحداث إقتصاد منتج.
ما يبدوا هو توجه الجزائر لإنهيار إقتصادي وأجتماعي مادامت تسير في هذا الإتجاه...
وصدقوني إن قلت لكم إن المسألة مسألة وقت لا أكثر.
وكم أتمنى أن أكون مخطيء
فهل منكم من يرى غير ذلك؟؟؟
(تركت لكم النقاط ليملأها كل كما يريد من باب الديمقراطية)..
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه















