لو أراد النظام تجنيب الجزائر الدخول في متاهات الخريف العربي ، لكان ممتنعا عن ترشيح بوتفليقة لعهدة رابعة ليس في مستوها لا صحيا ولا دستوريا .
فالذين يريدون إدخالنا في دائرة الفوضى الخلاقة هم الذين يريدون ترويس الجزائر بلاعب هرم كوسط هجوم وهو غير قادر لياقة و خططا .
كان واجب الرئيس بوتفليقة في وضعه الصحي المتدهور هو نقل الجزائر برعايته الى بر الأمان الديمقراطي بتنظيم انتخابات نزبهة يُحيد فيها الجيش والإدارة .