إنا و أنت وقوفا أيها الطلل
01-04-2014, 10:28 PM
إنا و أنت وقوفا أيها الطلل...سُفْنا ثراك و دمع العين ينهملدون الأراك و بين السدر منزلة...حلت سعاد بها و الجو معتدل
دون الأراك أراك الصيف لاهية...و الصدرَ بين ربيع السّدر منفعل
ما أنت مقبلة أو أنت مدبرة...إلا تنافس فيك الغنج و الخجل
تامت فؤادك حتى ما له صدف...عنها لأخرىو قالت غرك الأمل
كأنني يومها يومَ النوى حرضٌ...قامت تعول عليه الرُّمَّلُ الثُّكُل
ريم على القاع في أحداقه الأجل...أحل سفك دمي إذ ليس لي خول
هركولة فنق درم مغابنها...إدا تقوم يكاد الخصر ينخزل
ضممتها ضمة عضت شراسفها...حتى تمايل بي الرجراج و الكَفل
.gif)
إني نزلت بنفسي دون موضعها...حتى تغامز بي السفساف و السفل
قد طوّحت بي عوجاء عملّسة...حتى نزلت بأرض أهلها ذُهُلُ
بها لقيت لئيما في هلاهله...يقول شعرا وفي أردانه بَلل
لا يستقيم له قول بمألكة....حتى يبول عليه الكلب و الثُّعل
ألقى عصاه فعضت أستَ أسفله...لما تبين أني الحيّة الأَصَلُ
إرجع وراءك لا تلقمك فاقرة...من الفواقر في غمراتها الغِيَلُ
ما كان أغنى كريما عن مقارعة...لولا يظن أناس سوف ينخذل
إني استحيت حياءا عُدّ منقصة...حتى عتوت فقال الدهر ذا الرجل
التعديل الأخير تم بواسطة karim heddaden ; 03-04-2014 الساعة 10:35 PM








