عودة...ودعوة...واعتذار
06-04-2014, 03:55 PM
عودة...ودعوة...واعتذار
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه أولى مشاركاتي بعد غيابي لمدة قاربت العشرين يوما، أضمنها ثلاثة أمور على النحو الآتي:
أولا:" عودة ":
أحمد الله تعالى ابتداء وانتهاء أن يسر لي العودة مجددا لمشاركة إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات في الفضاء الفكري لمنتديات الشروق، وأسأله جل وعلا أن يشملنا قوله تعالى:[ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)]، وأن نكون أيضا ممن يظلهم الله بظله يوم القيامة باحتسابنا لأمر اجتماعنا أنه:" للحب في الله"، فقد قال عليه الصلاة والسلام:" سَبْعَة يظلهم الله تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ... "، وذكر منهم صنفا نسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعا منهم، وهو قوله:"... وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ...".متفق عليه.
ثانيا:" دعوة ":
هذه دعوة مني لكل إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات في منتديات الشروق أن: يسألوا الله جل وعلا في سجودهم بإخلاص نية وصدق طوية أن: يؤلف بين قلوبنا، ويجمع شملنا، ويلم شعتنا، وأن يوحد كلمتنا على الحق الذي يرضيه عنا، وأن يحفظنا وبلدنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعل كيد أعدائنا في نحورهم، ويحفظنا من شرورهم.
ثالثا:" اعتذار ":
بعد عودتي: ألقيت نظرة سريعة على منتديات الشروق، فوجدت مقالات ومشاركات قيمة تستحق المشاركة، ووددت لو كان لي نصيب منها، ولكن كما يقال في المثل بتصرف:" العين بصيرة، والأزمنة قصيرة؟".
إن تزاحم:" الواجبات المهنية والأسرية وبقية المشاغل الدنيوية" في حياتنا العصرية: لم يترك للواحد منا متسعا من الوقت لإنجاز بعض ما يريد إنجازه، ولكن:" نسدد ونقارب"، والله الموفق.
أثارت انتباهي مقالات كثيرة، لكن كثرة الردود أضعفت رغبتي في المشاركة فيها، لأنها تحتاج وقتا إضافيا لقراءتها كلها، وأخذ فكرة مكتملة عن مختلف الآراء، ومن ثم التعقيب بما هو مناسب، وأذكر من تلك المقالات على:" سبيل المثال لا الحصر":مقالين هما:
الأول: مقال:" أنا اليوم أرفع صوتي مجاهرا بها: " أنا أطعن في شخص المدير العام"، ورقم آخر تعليق رأيته هو:(137).
الثاني: مقال:" جريمة صابرين أم ماذا؟"، ورقم آخر تعليق رأيته هو:(362)، وإن كان هذا الموضوع قد أغلق.
وهناك مواضيع أخرى لا تقل أهمية عن المقالين المذكورين آنفا، وددت لو شاركت إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات في مناقشتها لأهميتها، ولكن لقدرات الإنسان حدود، وأعتذر لكل من رغب أن يقرأ لنا مشاركة في هذا الموضوع أو ذاك، ولكنه لم ير ذلك، و:" العذر عند كرام القوم مقبول"، وكما يقال بعاميتنا:" ما زال الخير لقدام" بإذنه تعالى وحسن توفيقه، والقاعدة تقول:" ما لا يدرك كله، لا يترك جله".
حفظنا الله جميعا لخدمة ديننا ووطننا على الوجه الذي يرضيه عنا في إخلاص نية، وصواب عمل، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
تقبلوا مني جميعا تحيتي.أخوكم:" أمازيغي مسلم".















