عائلة قتيل في تيڤنتورين تطالب بتعويض مليون دولار
06-04-2014, 05:25 PM
عائلة قتيل أمريكي في تيڤنتورين تطالب بتعويض مليون دولار
طالبت عائلة ضحية أمريكي قتل في الهجوم المسلح على مركب الغاز بتيڤنتورين في جانفي 2013، شركة ”بريتش بتروليوم” البريطانية بتعويض قدره مليون دولار، واتهمت المؤسسة بإخفاء الحقيقة حول ظروف مقتله .
وذكرت العائلة في دعواها أمام المحكمة أن الضحية فريديرك مارتن بوتاسيو، 57 عاما، لم يمت إثر أزمة قلبية، بل بسبب انفجار حزام ناسف وضع حول رقبته، عكس ما ذكرته بي بي في تقريرها.
وأشارت أن القتيل وهو ثالث أمريكي سقط في الهجوم المسلح الذي قاده فصيل في تنظيم القاعدة، راح أيضا ضحية القيود التي فرضها الشركة البريطانية على مستخدميها في استعمال الهاتف النقال، ورأت أنه ”لو كانت شبكة الهاتف شغالة لتمكن الضحية من معرفة طرق الهروب ولم يكن ليسقط في يد المسلحين”.
وقال محامي العائلة إنه كان بمقدور القتيل النجاة بحياته لو مكن من الحصول على بروتوكولات النجدة، لكنه حرم منها لأنه لم يكن من أطقم قيادة الشركة. وكان الخاطفون قاموا بعد الهجوم بتقييد الأجانب الذين وقعوا في أيديهم وأحاطوهم بأحزمة ناسفة، لردع القوات الجزائرية من محاولة إنقاذهم.
وتحتج العائلة على التضليل الذي مارسته، حسبهم، الشركة عندما زعمت أن الضحية مات إثر أزمة قلبية، في حين أن جثته سلمت في تابوت أغلق بإحكام، دون أن ترفق بنتائج التشريح.
وفسر المحامي قرار الشركة البريطانية بسعيها إظهار أن الضحية ”لم يعان قبل وفاته”، موضحا ”لسنا في حاجة لإخفاء ظروف وفاته، والقول بأنه توفي إثر أزمة قلبية، في حين أن الحقيقة غير ذلك، ناهيك عن كون الشركة لم تصحح الخطأ”.
ويفتح قرار مقاضاة بي بي الباب أمام عائلات أخرى لمتابعة الشركة البريطانية أمام المحاكم الأمريكية أو البريطانية، لنفس الأسباب، رغم أن عبء التعويض يقع أساسا على شركات التأمين. وسقط في الهجوم المسلح 37 رهينة أجنبية وحارس جزائري، كما قضى 28 مسلحا على يد الجيش خلال عملية التحرير.









