تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> شهادات منصفي الغرب في فتوح الإسلام وفضله عليهم

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
شهادات منصفي الغرب في فتوح الإسلام وفضله عليهم
04-06-2014, 04:15 PM
شهادات منصفي الغرب في فتوح الإسلام وفضله عليهم


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

لأن بعضا من بني جلدتنا، وممن يتكلم بألستنا، ممن يدعي الإسلام ظاهرا، ويطعن فيه تلميحا وتصريحا، فيصف الفتوحات الإسلامية بأنها:" احتلال؟؟؟"، وأن:" دين الإسلام انتشر بحد السيف فقط؟؟؟"، وأنه:" دين أهل البدو غير المتحضرين؟؟؟"، وغير ذلك من الأباطيل والافتراءات التي فضحتها ألسنتهم، وما تخفي صدورهم أكبر؟؟؟.
وقد كثرت طعونهم في الآونة الأخيرة، مما دفعني إلى نشر هذه المقالة مستقلة، و فضلت أن أخصصها ل:" شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في بيان عظمة الإسلام، وفضله على الغرب وأهله وحضارته، وحقيقة فتوحاته"، ذلك أن:" بني علمان وبني عم ليبيرال" عندنا: يسبحون بحمد أسيادهم الغربيين، فأحببنا أن:" نلقمهم بعض الحجارة من أقوال أسيادهم"، لعلهم يسكتون عن:" عوائهم ونعيقهم الذي ملأ الأرجاء، فلوث القلوب ولأسماع؟؟؟"، فإلى شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في فتوح الإسلام وفضله على الحضارة الغربية، وكما قيل:" والفضل ما شهدت به الأعداء":
وأبدأ بتفنيد مسألة وصفهم:" الفتوحات الإسلامية" ب:" الهمجية والإرهاب؟؟؟"، ثم أثني بذكر شهادات منصفي الغرب على فضل:" الحضارة الإسلامية على الغرب"، فإليكموها:

يقول" دو لاسي أوليرى" في كتاب:(الإسلام في مفترق الطرق): طبعة لندن:( 1923 ) ص 8 :
" وبالرغم من ذلك، فقد أوضح التاريخ أن: الأسطورة القائلة باجتياح المسلمين المتعصبين للعالم، وفرضهم الإسلام على الأجناس المقهورة تحت تهديد السلاح هي:" إحدى كبرى الأساطير، أو الخرافات الخيالية التي رددها في أي وقت المؤرخون: سخافة ومنافاة للعقل".

ويقول:" دينونبورت" في كتابه:(اعتذار إلى محمد والإسلام):
"إن من الحماقة أن: نظن أن الإسلام قام بحد السيف، فإن هذا الدين يحرم سفك الدماء، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وقد أمر بالشورى، ونهى عن الاستبداد، ومنح الإنسان حقوقه المدنية، ولتتذكر أوروبا أنها مدينة بحضارتها للمسلمين أنفسهم".

تقول:" بوجينا غيانا ستشيجفسكا":" Bozena-Gajane Strzyzewskz ": المستشرقة البولونية في كتابها:(تاريخ التشريع الإسلامي):( ص 17 ): منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت الطبعة الأولى 1980:
"...ومع هذا فلما انتصر عليهم يوم فتح مكة: عفا عنهم، وأحسن إليهم، ولذلك أحبوه، وأسلموا طواعية واختيارا، والقول:" إن الإسلام انتشر بالسيف: كلام يكذبه التاريخ، ويكذبه الواقع".

وهذه الآن بعض شهاداتهم في فضل:" الإسلام والعرب" على:" الحضارة الغربية":

قال :"جوستاف لوبون ": صاحب كتاب:( حضارة العرب):( ص26 - 276 - 430 - 566 )*:" إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية ، فلقد كان العرب أساتذتنا … وإن جامعات الغرب لم تعرف لها مورداً علمياً سوى مؤلفات العرب ، فهم الذين مدّنوا أوربة مادة وعقلاً وأخلاقاً ، والتاريخ لا يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه … إن أوربة مَدينة للعرب بحضارتها … والحق إن أتباع محمد كانوا يذلّوننا بأفضلية حضارتهم السابقة ، وإننا لم نتحرر من عقدتنا إلا بالأمس ! وإن العرب هم أول من علّم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين … فهم الذين علّموا الشعوب النصرانية وإن شئت فقل حاولوا أن يعلموها التسامح الذي هو أثمن صفات الإنسان … ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى أرقى كثيراً من أخلاق أمم الأرض قاطبة ...".
وقال:"..هل يتعين أن نذكر أن العرب، والعرب وحدهم، هم الذين هدونا إلى العالم اليوناني والعالم اللاتيني القديم، وأن الجامعات الأوربية ومنها جامعة باريس عاشت مدة ستمائة عام على ترجمات كتبهم، وجرت على أساليبهم في البحث، وكانت الحضارة الإسلامية من أعجب ما عرف التاريخ".

وتقول:" زيجريد هونكه" الألمانية في كتابها:( شمس الله تشرق على الغرب ):" إن أوربا مدينة للعرب وللحضارة العربية، وإن الدين الذي في عنق أوربا وسائر القارات للعرب: كبير جدا. وكان يتعين على أوربا أن تعترف بهذا الفضل منذ زمن بعيد، لكن التعصب، واختلاف العقيدة: أعميا عيوننا، وتركا عليها غشاوة، حتى إننا لنقرأ ثمانية وتسعين كتابا ومئة، فلا نجد فيها إشارة إلى فضل العرب، وما أسدوه إلينا من علم ومعرفة، اللهم إلا تلك الإشارة العابرة إلى أن دور العرب: لا يتخطى دور ساعي البريد الذي نقل إلينا الثرات الإغريقي".
وقالت في نفس الكتاب:" وفي مراكز العلم الأوربية: لم يكن هناك عالم واحد إلا ومد يده إلى الكنوز العربية: يغترف منها، وينهل كما ينهل الظامئ من الماء العذب..ولم يكن هناك ثمة كتاب واحد من بين الكتب التي ظهرت في أوربا في ذلك الوقت، وإلا وقد ارتوت صفحاته بوفرة من نبع الحضارة العربية".

وقال:" أناتول فرانس" في روايته:(الحياء المزهرة) على لسان البطل:" دوبوا" قائلا للسيدة:" أندرياس:" ما هو أشأم يوم عرفته فرنسا يا سيدتي؟؟؟". قالت:" هو اليوم الذي انهزم المسلمون فيه في معركة Poitier (بلاط الشهداء سنة 732)، ضد الفرنسيين ! ! ! ".
ومما يؤكد ما ذكره:" أناتول فرانس"، ما قاله:" كلود فرير": أستاذ اللغات الشرقية في:" الكوليج دو فرانس":
"...حلت بالإنسانية في القرن الثامن الميلادي كارثة: لعلها أسوأ ما شهدته القرون الوسطى، تخبط من جرائها العالم الغربي سبعة قرون، أو ثمانية في الهمجية قبل ظهور النهضة، وما تلك الكارثة إلا ذلك النصر الهائل الذي أحرزته الجماعات الجرمانية بقيادة:" شارل مارتل" على فرق العرب والبربر؛ ففي مثل ذلك اليوم المشؤوم: تقهقرت الحضارة ثمانمئة عام".

ويقول:" هنري دي شاميون" تحت عنوان:" الانتصار الهمجي على العرب":" لولا انتصار جيش:" شارل مارتل" الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي:"عبد الرحمن الغافقي"، لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى، ولما أصيبت بفظائعها، ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري، لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون، بينما كنا مثال الهمجية".


قال السير:" أنتوني ناتنج Sir Antony Nating ": في كتابه: (العرب: تاريخ وحضارة)، وهو يتحدث عن حضارة الأندلس من خلال الحديث عن الواقع في قرطبة العاصمة الأموية آنذاك:
"..وكان تعداد سكان قرطبة يناهز 800 ألف نسمة، وارتفع عدد المساجد إلى 700 ، وكان في المدينة 300 من الحمامات العمومية في وقت كانت فيه الشعوب الأوربية: لا تزال تعتبر الاستحمام: عادة وثنية؟؟؟، وكانت الشوارع ممهدة ومضاءة - وطولها 10 أميال _
وهو تقدم كان مقدرا: ألا تنعم به لندن وباريس قبل 700 عام تالية، كان المواطنون أثناءها يتحسسون طريقهم ليلا في الظلام الحالك، يتخبطون في وحول تغوص فيها الأقدام حتى الكعبين، وكانت المدينة تضم 70 مكتبة عامة، وفي عهد الحكم بن عبد الرحمن، الذي كان شغوفا بالكتب جمعت مجموعة من 400 ألف كتاب من المكتبات العامة والخاصة في الاسكندرية ودمشق وبغداد، في حين لم يكن يوجد في أي مكان في العالم أكثر من عشرة آلاف كتاب باللغة الإنجليزية، وكان حكام ليون ونافار وبرشلونة: يرسلون إلى قرطبة: إذا احتاجوا إلى طبيب أو مهندس معماري، لا إلى فرنسا ولا إلى ألمانيا، وكانت قرطبة تجتذب الطلاب من أوربا وإفريقيا وآسيا، وكانت معرفة القراءة والكتابة: عامة، حتى أكد المؤرخ:" راينهارت دوزي": أن كل فرد تقريبا كان يقرأ ويكتب، في حين أن معرفة القراءة والكتابة في أوربا: كانت لا تزال ميزة لرجال الدين، وقلة من الكتبة المحترفين" . اهـ

وقال:" سيديلوت" في كتابه:(تاريخ العرب):" كان المسلمون في القرون الوسطى: متفردين في العلم والفلسفة والفنون ، وقد نشروها أينما حلت أقدامهم ؛ وتسربت عنهم إلى أوروبة ، فكانوا سبباً لنهضتها وارتقائها".

يقول:" بورنز ايدوارد":" إن عظمة الحضارة الإسلامية وأهميتها، لا ترجع إلى أنها جاءت فقط بدين جديد: آمن به الملايين من الناس في أماكن متعددة ومتفرقة ، وإنما فيما أحدثته أيضاً من: تغيرات اجتماعية وسياسية كثيرة : نتج عنها ثراء فكري، وتراث حضاري: لم يسبق له مثيل، وقد تضمنت الحضارة الإسلامية:" الآداب والخلاق والفلسفة والمنطق": كما كانت ذات تأثير خاص في الحياة السياسية والاجتماعية والعلاقات الدولية ".
Burns Edwared in "western civlization" W .W - morton Scompany New York 1973


وقال:" دونالد ر-هيل Donald R. Hill " في كتابه:(العلوم والهندسة في الحضارة الإسلامية):" :"Islamic Science and Engineering ":( ص 288 ): ترجمة: أحمد فؤاد باشا، صدرت عن:( عالم المعرفة عدد 305):
" كان القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر: أعظم فترة انتشر خلالها العلم الإسلامي في الغرب، وقد أعطت حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر الميلادي الدفع الضروري لنمو العلم الأوروبي".

وقال الزعيم الهندي:"جواهر لال نهرو" في كتابه :(لمحات من تاريخ العالم):" إنهم - العرب - أباء العلم الحديث، وإن بغداد تفوقت على كل العواصم الأوروبية فيما عدا قرطبة عاصمة أسبانيا العربية:" الأندلس"، وإنه كان لا بد من وجود:" ابن الهيثم والخازن والكندي وابن سينا والخوارزمي والبيروني"، لكي يظهر عند الغرب: "جاليلو وكبلر وكوبرنيق ونيوتن".

كانت تلك بعض:" شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في بيان عظمة الإسلام وفضله على الغرب وأهله وحضارته وفتوحاته"، فحق لكل مسلم أن يقول ل:" بني علمان وأبناء عم ليبيرال":
" صه واخرصوا، واسكتوا واصمتوا":إذا بقيت لكم ذرة من حياء؟؟؟".
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:45 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى