((يا معاذ أحسن خُلقك للناس))
05-06-2014, 08:51 PM
يقول الرسول الأعظم عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام: "وكونوا عباد الله إخوانا"
جاء هذا الإخاء مرتبطا بضمير الحي، ابتغاء وجه الله تعالى فيما ننشد من إخاء وصحبة، وفيما تأتي من مودة ومجاملة وصِلات.
وإن الفضائل بين الناس نسب يشد بعضهم إلى بعض، وها هو ذا عليه السلام يقول: "الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف".
وهذا هو النسب الحق والحسب الباقي الذي يهيئ لصاحبه مكانا في قافلة المباركين من الناس.
يقول عليه السلام: "ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه"
وها قد نلاحظ أنه نعم النسب العمل الصالح، لأنه رباط وثيق للعلاقات الاجتماعية بين الناس، كل الناس؛ لأن الله يباركه، ويعده معروفا.
يقول عليه السلام: "أهل المعروف في الدنيا، هم أهل المعروف في الآخرة".
وأول من يدخل الجنة أهل المعروف، ولكن ذلك لا يعني عند الرسول أن ينطوي أهل المعروف على أنفسهم، ويقيموا علاقات متجهمة مع الآخرين؛ لأن للشريعة السمحاء حدودها وعقوبتها وزواجرها تتولى بها علاج الخطيئة والخطائين.
أما مجال العلاقات الإنسانية فمن الخير أن يبقى مفتح الجنبات بكل ما يمثله من عون وغوث وسلام؛ لأنه بما يزجر به تفاعلات كريمة قادر على الأخذ بأيدي الذين يتعثرون إلى عالم الصلاح والفضيلة.
ولأن العلاقات الإنسانية من شأنها أن تفتح عينها على ما عند الناس من خير وفضل، وأن تقضي عما بهم من ضعف، فإنها إذا عكفت على مساءاتهم تجترها، وتعيرهم بها وقعت تحت إغواء القطيعة، وفقدت دورها في جمع الشمل والدعوة إلى الخير. يقول عليه السلام: "يا معاذ أحسن خلقك للناس".
وإن كلمة (للناس) لها مدلولها الكبير وتزن كثيرا، وبها ملك المسلمون عقول وقلوب، أمم وأقوام وفتحوا أمصارا ما كانت لتفتح لولا حسن الخلق والمعاملة. ولأن الأخلاق الحسنة طلقة محتبسة حتى تُلقى على الناس وعلى المجتمع انعكاسها الباهر فتدل على أصالتها أو انعكاسها المتجهم القاسي فدلّ على ضحالتها..
يقول نبينا الكريم عليه السلام: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق".
ونلاحظ هنا أن النبيّ لم يستعمل كلمة ''المؤمن'' أو حتى'' المسلم ''بل كلمة ''الناس ''وذلك حتى يستقيم أمر الحياة الإنسانية ويكون المسلم رسول الخلق الحسن وعنوان المحبة وسفير للإسلام وصاحب دعوة إلى الدين..
يقول عليه السلام: "بشروا ولا تنفروا..ويسروا ولا تعسروا"
جاء هذا الإخاء مرتبطا بضمير الحي، ابتغاء وجه الله تعالى فيما ننشد من إخاء وصحبة، وفيما تأتي من مودة ومجاملة وصِلات.
وإن الفضائل بين الناس نسب يشد بعضهم إلى بعض، وها هو ذا عليه السلام يقول: "الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف".
وهذا هو النسب الحق والحسب الباقي الذي يهيئ لصاحبه مكانا في قافلة المباركين من الناس.
يقول عليه السلام: "ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه"
وها قد نلاحظ أنه نعم النسب العمل الصالح، لأنه رباط وثيق للعلاقات الاجتماعية بين الناس، كل الناس؛ لأن الله يباركه، ويعده معروفا.
يقول عليه السلام: "أهل المعروف في الدنيا، هم أهل المعروف في الآخرة".
وأول من يدخل الجنة أهل المعروف، ولكن ذلك لا يعني عند الرسول أن ينطوي أهل المعروف على أنفسهم، ويقيموا علاقات متجهمة مع الآخرين؛ لأن للشريعة السمحاء حدودها وعقوبتها وزواجرها تتولى بها علاج الخطيئة والخطائين.
أما مجال العلاقات الإنسانية فمن الخير أن يبقى مفتح الجنبات بكل ما يمثله من عون وغوث وسلام؛ لأنه بما يزجر به تفاعلات كريمة قادر على الأخذ بأيدي الذين يتعثرون إلى عالم الصلاح والفضيلة.
ولأن العلاقات الإنسانية من شأنها أن تفتح عينها على ما عند الناس من خير وفضل، وأن تقضي عما بهم من ضعف، فإنها إذا عكفت على مساءاتهم تجترها، وتعيرهم بها وقعت تحت إغواء القطيعة، وفقدت دورها في جمع الشمل والدعوة إلى الخير. يقول عليه السلام: "يا معاذ أحسن خلقك للناس".
وإن كلمة (للناس) لها مدلولها الكبير وتزن كثيرا، وبها ملك المسلمون عقول وقلوب، أمم وأقوام وفتحوا أمصارا ما كانت لتفتح لولا حسن الخلق والمعاملة. ولأن الأخلاق الحسنة طلقة محتبسة حتى تُلقى على الناس وعلى المجتمع انعكاسها الباهر فتدل على أصالتها أو انعكاسها المتجهم القاسي فدلّ على ضحالتها..
يقول نبينا الكريم عليه السلام: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق".
ونلاحظ هنا أن النبيّ لم يستعمل كلمة ''المؤمن'' أو حتى'' المسلم ''بل كلمة ''الناس ''وذلك حتى يستقيم أمر الحياة الإنسانية ويكون المسلم رسول الخلق الحسن وعنوان المحبة وسفير للإسلام وصاحب دعوة إلى الدين..
يقول عليه السلام: "بشروا ولا تنفروا..ويسروا ولا تعسروا"
من مواضيعي
0 ال الشروق لكم سلامي
0 سبب نزول الآية 114 من سورة " هود "
0 عربي خليجي متصهين اسمعوا ما يقول عن فلسطين الحبيبة
0 منفاي الاخير
0 ماذا يحدث في برج الساعة بمكة ؟ بيان إلى الأمة ومساءلة لحكام السعودية - محمد جربوعة
0 شاعرة يمنيه ترد فيها على وزير العمل السعودي (الحقباني)
0 سبب نزول الآية 114 من سورة " هود "
0 عربي خليجي متصهين اسمعوا ما يقول عن فلسطين الحبيبة
0 منفاي الاخير
0 ماذا يحدث في برج الساعة بمكة ؟ بيان إلى الأمة ومساءلة لحكام السعودية - محمد جربوعة
0 شاعرة يمنيه ترد فيها على وزير العمل السعودي (الحقباني)
التعديل الأخير تم بواسطة البخالدي20 ; 05-06-2014 الساعة 08:53 PM












