هذا بيان للناس
18-06-2014, 05:42 PM
اخي اختي /
قد تضيق عليك الدنيا بما رحبت لسبب او لآخر وتحس بنوع من الغبن لان عينك بصيرة ويدك قصيره فلا تقنط ولاتنزعج ..فان كنت حافيا فاحمد الله لانك غيرك ليس له قدمين وان كان بيتك لا يعجبك فاشكر الله لان غيرك يبت في العراء دون سقف يأويه وان اعجبتك امرأة فلعل في زوجتك خصال لاتوجد عند هذه الجميله وان كان جارك غني فلعّلك قد حزت خصال يتمّناها ولا يصلها... من علم او خلق او صحة وتأكد ان الله عادل بين عباده /وما ربّك بظلام للعبيد/ ]ولا تتمنوا مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إنَّ اللهَ كانَ بكلِّ شيءٍ عليماً[ فلا يجوز لمسلم ولا مسلمة أن يتمنى ما خص الله به الآخر من الفوارق المذكورة، لما في ذلك من السخط على قدر الله، وعدم الرضا بحكمه وشرعه، وليسأل العبد ربَّه من فضله، وهذا أدب شرعي يزيل الحسد، ويهذب النفس المؤمنة، ويروضها على الرضا بما قدَّر الله وقضى. والتمني المنهي عنه هنا : هو الذي يتضمن معنى الطمع فيما في يد الغير , والحسد على ما أعطاه الله من مال أو جاه له أو غير ذلك مما يجري فيه التنافس بين الناس وذلك لأن التمني بهذه الصوره يؤدي إلى شقاء النفس , وفساد الخلق والدين , ولأنه أشبه مايكون بالإعتراض على قسمة الخالق العليم الخبير بأحوال خلقه وشؤون عباده . ولا يدخل في التمني المنهي عنه ما يسميه العلماء بالغبطة , وهي أن يتمنى الرجل أن يكون له مثل ما عند غيره من خير دون أن ينقص شيئ مما عند ذلك وتدبر
قول الشاعر/
اقنع بالذي اوتيتــــــه*ان كنت لاترضى لنفسك ذلها
واعلم بأن الله جلّ جلاله*لم يخلق الدنيا لاجلك كلها
قد تضيق عليك الدنيا بما رحبت لسبب او لآخر وتحس بنوع من الغبن لان عينك بصيرة ويدك قصيره فلا تقنط ولاتنزعج ..فان كنت حافيا فاحمد الله لانك غيرك ليس له قدمين وان كان بيتك لا يعجبك فاشكر الله لان غيرك يبت في العراء دون سقف يأويه وان اعجبتك امرأة فلعل في زوجتك خصال لاتوجد عند هذه الجميله وان كان جارك غني فلعّلك قد حزت خصال يتمّناها ولا يصلها... من علم او خلق او صحة وتأكد ان الله عادل بين عباده /وما ربّك بظلام للعبيد/ ]ولا تتمنوا مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إنَّ اللهَ كانَ بكلِّ شيءٍ عليماً[ فلا يجوز لمسلم ولا مسلمة أن يتمنى ما خص الله به الآخر من الفوارق المذكورة، لما في ذلك من السخط على قدر الله، وعدم الرضا بحكمه وشرعه، وليسأل العبد ربَّه من فضله، وهذا أدب شرعي يزيل الحسد، ويهذب النفس المؤمنة، ويروضها على الرضا بما قدَّر الله وقضى. والتمني المنهي عنه هنا : هو الذي يتضمن معنى الطمع فيما في يد الغير , والحسد على ما أعطاه الله من مال أو جاه له أو غير ذلك مما يجري فيه التنافس بين الناس وذلك لأن التمني بهذه الصوره يؤدي إلى شقاء النفس , وفساد الخلق والدين , ولأنه أشبه مايكون بالإعتراض على قسمة الخالق العليم الخبير بأحوال خلقه وشؤون عباده . ولا يدخل في التمني المنهي عنه ما يسميه العلماء بالغبطة , وهي أن يتمنى الرجل أن يكون له مثل ما عند غيره من خير دون أن ينقص شيئ مما عند ذلك وتدبر
قول الشاعر/
اقنع بالذي اوتيتــــــه*ان كنت لاترضى لنفسك ذلها
واعلم بأن الله جلّ جلاله*لم يخلق الدنيا لاجلك كلها
أوٍمٍـــنٍ بُــ شُـدُة بُـأنٍ الله سِــ يًـبُـدُل حِـزٍنٍــيً
سِــ عُ ـآدُهُـ گمٍــآ يًـبُـدُل آلسِـيًـئآتِـ حِـسِـنٍـآتِــ~}
سِــ عُ ـآدُهُـ گمٍــآ يًـبُـدُل آلسِـيًـئآتِـ حِـسِـنٍـآتِــ~}











.gif)




