تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> الحرب على الأخلاق بهدم باب الحارة

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
الحرب على الأخلاق بهدم باب الحارة
02-07-2014, 04:25 PM
الحرب على الأخلاق بهدم باب الحارة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

أنبه ابتداء إلى أنني: لست من هواة ولا متابعي المسلسلات:" شرقيها وغربيها وشماليها وجنوبيها"، ولكن يلفت انتباهي إلى مضامينها ذلك الجدل الدائر العائد كل سنة بحلول شهر رمضان، ويتركز النقاش غالبا حول نوعية وجدوى تلك المسلسلات التي تبث في رمضان المبارك، وأثرها على صيام المسلمين.
وأثناء تصفحي لمواضيع النقاش الحر، وقعت عيني على عنوان:" صورة المرأة في مسلسل باب الحارة"، فأخذني الفضول إلى قراءته، لأن الذي عرفته من خلال مقالات الجرائد أن مضمون المسلسل يشخص البيئة المحافظة للمسلمين عموما ممثلة في البيئة الشامية، ولكنني حين قرأت المقال أدركت بأن: أعداء الإسلام وأذنابهم من بني جلدتنا وممن يتكلمون بألسنتنا لم يحجزهم شهر رمضان عن بث سمومهم للنيل من أصول الإسلام وفروعه:" عقائد وأخلاق وآداب وسير"، فراحوا يشنونها حربا شعواء غير أخلاقية لمحاربة الأخلاق الإسلامية، وركزوا هجومهم مؤخرا على المرأة المسلمة، فقرأنا طعونهم الآثمة في الحجاب الشرعي، وقد صوروا لنا المرأة المسلمة بأنها:" كائن مسلوبة الإرادة والقرار والكيان، لا تملك ذاتها ولا مشاعرها، ولا تشارك في القرارات المتعلقة بشأنها "، وأنها لا تعدو كونها:" جزءا من احتياجات الرجل وأملاكه؟؟؟ ".
وقد صدقت أختنا:" هاجر" حين ردت عليهم قائلة:{ ماحكاوش على المسلسلات التركية اللي تشجع على زنا المحارم .. الزنا .. الخيانة .. الامهات العازبات ... عقوق الوالدين ... الربا ... السحت ... الخمر ... المخدرات ...و راحوا لباب الحارة ؟؟؟ و اون بلوس باب الحارة يحكي على الباسي ... فترة من الفترات ... ماشي على الواقع في الواقع المرأة دات حقها و زيادة ...}.انتهى كلامها.

ولأن قصد هؤلاء معروف من خلال ما كتبوه سابقا، والذي يندرج كله في الحرب على الإسلام على جبهات متعددة: بدءا من" التشكيك في النصوص الشرعية"، ووصولا إلى:" الطعن في تشريعاته العملية".
ومساهمة منا في رد وصد هذا الهجوم غير الأخلاقي على أخلاق الإسلام، أحببت نشر مقال لأحد الأفاضل، يشخص معالم هذه الحرب المستمرة منذ عقود، فإلى المقال:

أصبحت الساحة رهينة للعبة السوق التي تتدثر بالليبرالية رداء حين تقدم إلى مستهلكي الأفكار- مع ما تقدمه من بضائع - تحت لافتة خادعة تسمى:" العولمة" .
وهذه العولمة هي - باختصار-:" افتراس المنتصر المتوحش لضحاياه الأقل شراسة وقدرة على البقاء"؛ حيث تضمن للقوي: تصدير سلعته وخدماته وأفكاره بحجة:" حرية السوق وحرية المعتقد وحرية الثقافة"، وليت هذه الثقافة، أو تلك الحرية تكون أصيلة أو حقيقية، وهي ليست كذلك؛ فمع مرور الوقت، يتضح جليا أن العولمة لا تحوي فكرا متكاملا، أو عقيدة منطقية: بقدر ما تمثل مجموعة من القيم الغربية السلوكية الفجة: تختفي وراء شعار فضفاض يطالب بالحرية الدينية للنصارى في بلاد الإسلام، بينما يمنع ارتداء غطاء الرأس للمسلمة في دياره، أو يرفض الاعتراف بالجاليات المسلمة التي تشكل في الدول الغربية الرئيسة الجالية الثانية بعد النصارى، ويسلبهم حقوقهم المدنية، أو يشن عليهم حربا قذرة، وكل ذلك ضمن القانون القابل للتمدد والانكماش حسب معتقد المتهم ودينه!؟؟.
وإن كان أعداء الإسلام قد صرحوا منذ البداية أن:" الإسلام دين عنف، متخلف، وغير حضاري"، وأن:" القضاء عليه: مطلب ضروري من أجل أن تنعم البشرية بحياة هانئة بعيدة عن القلق والاضطراب"، فمحاربة:" طيور الظلام" لا تتم إلا من خلال نشر أوكار الدعارة، ونشر الثقافة الجنسية الفاجرة حتى يتعرف المخدوعون بالإسلام أن هناك حياة أنقى من التزام شرع الله؟؟؟: وتتمثل حياتهم تلك في:" الخنا والفجور، والذوبان في مجتمع العولمة، وانسلاخ الذات!؟؟".
فبعد تنحية الشريعة من حكم المسلمين، جاء الدور الآن على الجوانب الاجتماعية التي تحكم علاقات وسلوكيات المسلمين.
إنها حرب غير أخلاقية لمحاصرة الجوانب الأخلاقية من:" قيم ومبادئ ومثل وممارسات يومية"، وأخطر ما استخدم في هذه الحرب هو: الخطاب الإعلامي المتفسخ، وتوظيف انفجار الثورة الإعلامية وتقنية الاتصالات ببث الرسائل التافهة، وترسيخ العولمة بنكهة الكوكاكولا والهامبورجر بترجمة عربية رديئة تجعل من المطربين والمطربات والراقصات:" نجوم المرحلة"، و:" منظري العولمة اليعربية؟؟؟".
وتغذى القوم - بحكم خلو الساحة - بوقود الدعم الكبير حتى بدءوا يحتفلون مباهين بأن بلدا عربيا لا يتجاوز سكانه بضع ملايين: أخذ يقدم لكل:(1000) مواطن مطربا آو مطربة؟؟؟: في الوقت الذي تبلغ نسبة الأطباء لكل مواطن في هذا البلد:" نسبة مخجلة؟؟؟": لا تجعل المقارنة في صالح مروجي الفجور.
إن ما يحصل الآن من انفجار فضائي وإعلامي هو: مؤشر لحالة السعار التي تريد أن تقضي على مظاهر التميز، بل الوجود؛ بحجة اللحاق بالركب العالمي، وهو ركب تتركه اليوم الأمم التي تحترم نفسها، ولا تضع حاضرها ومستقبلها لعبة تتسلى به الأفاعي الدولية!؟؟.
ويعمل بعض من بني جلدتنا، وممن يتكلم بألسنتنا بأعمال هي: وقود لتسعير الشهوة، وتجديد وسائل اقتلاع الأخلاق.
إن الهجمة الفضائية الشهوانية المستعرة اليوم التي تتعرض لها أجيالنا بخاصة تتطلب من الدعاة والمصلحين والأفراد والجماعات وقفات عدة: لتقويم رسالة العدو ورصدها وتحليلها وتأثيرها على فئات المجتمع الأقل إدراكا ومناعة، كما تقتضي مراجعة أساليبنا في الوصول إلى الواقع المسلم بأصوات جديدة وقوالب جذابة: تجتذب الفئات المستلبة بالبريق الخادع كما تقتضي دعم البرامج الدعوية التي أثبت نجاحها لفئات معينة مع العمل على دعمها وتطويرها رغم
أنها وسائل تقليدية إلا أنها تبقى قوية فاعلة أمام أخطر التحديات حين يقدم الإسلام للمسلم البسيط الذي تجرد من الإسلام قطعة قطعة وأصبح مولودا ممسوخا لا يمت للإسلام بصلة سوى بعض الأماني الكاذبة والرؤى الضبابية في صدور أولئك الذين يعتقدون أنما الأعمال بالنيات وكفى!؟؟، فيقدمون أبشع وأحط الأعمال التي تفسد أمجاد شعوب استنادا إلى نوايا في صدورهم لا تؤثر في الواقع؛ بل إنها تقدم أعذارا لأسراب الهالكين بأن القائمين على هذا الفساد والفجور هم من أصحاب النيات الطيبة، وبعض هؤلاء قد يتمادى فيهاجم أولئك القابضين على دينهم المتصدين للهجمة الإعلامية الفاسدة بوسائل نظيفة تتهمهم بأنهم:" رجعيون": لا يفهمون لغة
العصر، ولا يفقهون عناصر الرسالة الإعلامية التي يجب أن لا تفرق بين الوسائل الإسلامية وسواها إلا من خلال المضمون، أما الشكل: فلا ضير أن لا يكون إسلاميا أو أخلاقيا، لأن علينا أن نثق بنيات وأسماء هؤلاء الرموز العقلانيين الذين لهم وحدهم حق التنظير والتفكير وتوزيع الخطأ والصواب (يمنة ويسرة) حتى في أدق
الأمور الشرعية وأكثرها حاجة لعالم بصير بالقواعد والنصوص والواقع!؟؟.
إن من حقنا على أولئك المجتهدين - وقد أثمرت اجتهاداتهم أخطاء شرعية ومواجع واقعية - أن نقول لهم: إن الهجمة على أهل الإسلام ودينهم ورموزهم أكبر من أن ينضم إليها أولئك الذين كان ينتظر منهم أن يعتلوا المنابر لا أن يشاركوا في تلك (المواخير) التي تجمع بين التحدث عن الإسلام ومهاجمته، واتهامه بأقصى التهم في الوقت ذاته.
والله نسأل أن يجعل لأمتنا من أمرها رشدا، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: الحرب على الأخلاق بهدم باب الحارة
02-07-2014, 05:12 PM
السلام عليكم : اولا استاذ امازيغي حتى لا نبخس وسائل الاعلام حقها موضوع انتقاد المسلسلات والبرامج المخالفة لقيم مجتمعنا اسالت عليه الصحف الكثير من الحبر مثالان من بين الاف المواضيع :
خلاعة الدراما الرمضانية تفسد حرمة شهر الصوم
http://jawahir.echoroukonline.com/articles/748.html

المسلسلات المُدبلجة .. المصيدة الخفيّة لقيّم المجتمع

http://jawahir.echoroukonline.com/articles/339.html

ثانيا من باب الانصاف ان نضع كل شيء في فلكه المناسب وان اردنا تحليل ظاهرة وجب تحري الموضوعية حتى نفرز الخطا من الصواب ونعطي لكل ذي حق حقه :
البيئة الشامية نعم لا تختلف عن اي بيئة مسلمة انذاك سواء كانت في الشام او في مصر او في المغرب العربي او لدى مسلمي تركيا لكن الحق يبقى حق فمسألة اضطهاد المراة سمة بارزة لا يمكن حجبها ولفها بين ثنايا القيم وتعاليم الدين الاسلامي وبحكم متابعتي للجزء الاول من مسلسل باب الحارة الرائع قبل ان اعتزل التلفاز اقول ان الدين بعيد كل البعد عن رجل يحتقر زوجته ان هي انجبت البنات او يحتقرها لكونها امراة ويصادر حقها في الحديث حتى وتجدها تهرف اليه خوفا منه وصوته دائما مرتفعا في وجهها وهي امامه كانها عبدة الدين بريء كل البراءة من رجل يزوج ابنته رغما عنها بالشخص الذي يختاره هو ولا تملك الحق حتى في ابداء رأيها الدين بريء كل البراءة من رجل يقول بابنته تحملي زوجك بكل ما فيه من مواصفات حتى لو كان عربيدا او خائنا تحمليه المهم لا تعودي اليه

اما الان لنعد لتعداد محاسن البيئة الشامية انذاك : نخوة الرجال وغيرتهم على نسائهم ومساعدتهم لبعضهم حيث نادرا ما تجد الديوثة وتحمل الرجل ان تشتغل زوجته ولو في الحانات من اجل ان تطعمه احتشام النساء في لباسهن ومشيتهن وحديثهن بيئة محافظة باختصار بالاضافة الى ما يبالغ فيه المخرج من ابداء الشجاعة والرجولة وما الى ذلك

واخيرا اتمنى عندما تعالج القضايا تعالج بموضوعية تامة فمجتمع استعباد المراة على طريقة بيئة باب الحارة ولى زمنه بغير رجعة ان شاء الله عشمنا ان نعيد فضائل رجال ذلك الزمن من نخوة وشجاعة دون فظاظتهم وتخلفهم وجهلهم وشكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[SIGPIC][/SIGPIC]
التعديل الأخير تم بواسطة اماني أريس ; 02-07-2014 الساعة 05:19 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: الحرب على الأخلاق بهدم باب الحارة
02-07-2014, 05:29 PM
هو بلا شك الاعتراض على قيم باب الحارة لن يعجب الاصوليين ، فهل سترضى الاصولية بالتخلي على قيم استعباد المراة و تحقيرها وجعلها مجرد شيء من اشياء الرجل ، بالطبع لا ، لهذا فلن يكون هناك تفاهم بين الاصولية و معارضي القيم التي ينشرها باب الحارة ، لانه بالاصل هناك اختلاف في مفهوم الاخلاق بين الطرفين ...

بالمختصر السؤال هنا يكون ، هل انت من انصار حقوق المراة ام لا ؟ فاذا كنت من انصار حقوق المراة و ترى بضرورة معاملتها كإنسان ، فأنت ضد ما يروج في باب الحارة بلا شك ، لكن لو كنت ترى فيها مجرد شيء من اشياء الرجل وانها يجب ان تبقى خاضعة للرجل لان الرجال اسياد على النساء ، فبلا شك سيعجبك ما يقدم مسلسل باب الحالة من قيم .

شكرا
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الحرب على الأخلاق بهدم باب الحارة
04-07-2014, 04:14 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

لا أخالف في حقيقة مسألة كون:" اضطهاد المرأة سمة بارزة لا يمكن حجبها، ولفها بين ثنايا القيم وتعاليم الدين الإسلامي"، لكن المطلوب التركيز على قضية هامة وحساسة جدا، وهي:

أن الصنف الذي قصدته بردي: ينطلق من بعض الممارسات والعادات والتقاليد الخاطئة التي يعامل بها بعض المسلمين المرأة باسم الإسلام؟؟؟، ثم يغالط ذلك الفريق، فينسب تلك الحماقات للإسلام، ليمهد لنفسه الطريق للمطالبة بإلغاء مبادئ الإسلام جملة في التعامل مع المرأة، ولا يخفى على أحد منا:" مطالبة بني علمان، وأبناء عم ليبيرال" عندنا بإلغاء:" قانون الأسرة"، لأن فيه:" ظلما وإجحافا" في حق المرأة المسلمة الجزائرية، ولا أظنه يخفى على الكثير أيضا أن:" قانون الأسرة" في الجزائر مستمد من الشريعة الإسلامية على المذهب المالكي بنسبة:(80) في المائة من مواده.
ولكشف زيف ادعاء هؤلاء، وأن قصدهم ليس:" البحث عن حقوق المرأة" الشرعية الحقيقية، وإنما قصدهم:" هدم ما تبقى من الأصول التي تحفظ المرأة خصوصا، والأسرة والمجتمع عموما:
فأضرب مثلا واحدا بسيطا: تقريبا لمقصود خلافي مع هؤلاء، وهي مسألة:" الولاية على المرأة في الزواج"، فأقول:

من المعلوم بأن:" الزواج": لا يصح إلا بإذن الولي لحديث:" لا نكاح إلا بولي".
هذا الشرط الشرعي: يريد هؤلاء هدمه لنوايا خبيثة، وقد أملت عليهم:" قلوبهم السقيمة، وعقولهم العقيمة" شبهة قد تنطلي على بعض ضعاف الإيمان حين قالوا: إن المرأة الآن:" قاضية" في المحاكم تقضي بين الرجال، وتحكم عليهم وبينهم، فكيف نجعل أباها:" الأمي": وليا عليها؟؟؟، إن في ذلك: ظلما لها وتسلطا عليها، وسلبا لإرادتها؟؟؟ إلى غير ذلك من الشبه الواهية الواهنة.

وردا باختصار شديد على هؤلاء نقول، وللتفصيل مقام آخر:

إن اشتراط الولي في زواج هؤلاء:" حفظ للمرأة، وإكرام لها":
إكرام لها، لأننا أتحنا لها فرصة:" رد بعض الجميل" لوالدها الذي كان سبب وجودها، والذي رعاها ورباها حتى بلغت مبلغ النساء، فكان من المناسب – ردا لجميله – أن: تستشيره، وتشركه في أهم قرار تتخذه في حياتها.

وفي ذلك:" حفظ لها ": لأن المعروف عن المرأة:" عاطفتها الجارفة" التي قد تنساق بسببها وراء:" ذئب بشري ماكر"، فيسلبها أهم تملك في لحظة ضعف، وإذن الولي هنا هام جدا، لأنه سيسأل عن دين هذا الشاب وأخلاقه، ويستطلع حقيقة شخصيته، ولا أظن بأن أبا مشفقا محبا لابنته: يرفض من يراه سببا في سعادة ابنته.

ومع ما سبق نقول: إن ولاية الأب الشرعية على ابنته: لا تعني تعسفه في حق ابنته، فقد حذر عليه الصلاة والسلام بعض الأولياء قائلا:" إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ، فَزَوِّجُوهُ إِنْ لَا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتَنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، كما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه: خير امرأة بين فسخ النكاح أو إكماله، لأن أباها زوجها بغير رضاها؟؟؟.

هذه هي:" شريعة الرحمن" التي ندعو لتحكيم أصولها وفروعها على النساء والرجال معا، ونبرأ من كل الممارسات الخاطئة باسم الإسلام، والتي جعلها بعضهم:" منفذا" لنسف ما تبقى من:" الآداب والأخلاق والروابط الاجتماعية الإسلامية الصحيحة" التي ما زال كثير من المسلمين يتحاكمون إليها، وهو ما يغيظ قلوب الحانقين الحاقدين على تحكيم بعض شريعة رب العالمين في حياة المسلمين.
وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:48 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى