دول عربية وغربية ستدفع قريبا ثمن دعمها للإرهاب
16-07-2014, 05:42 PM
دول عربية وغربية ستدفع قريبا ثمن دعمها للإرهاب
قال الرئيس السوري بشار الأسد إن دولا عربية وغربية ستدفع ثمنا غاليا لقيامها بدعم الإرهاب، متعهدا بمواصلة القتال لإعادة الأمان إلى كل بقعة في سوريا.
جاء ذلك أثناء أداء الأسد اليمين الدستورية أمام أعضاء مجلس الشعب لولاية رئاسية جديدة مدتها سبع سنوات.
وقال في كلمة بعد أداء القسم "أليس ما نراه في العراق وفي لبنان وفي كل الدول التي أصابها داء الربيع المزيف من دون استثناء هو الدليل الحسي الملموس على مصداقية ما حذرنا منه مرارا وتكرارا.. وقريبا سنرى أن الدول العربية والإقليمية والغربية التي دعمت الإرهاب ستدفع هي الأخرى ثمنا غاليا".
وجرت مراسم أداء القسم في القصر الرئاسي بدمشق، وذلك بعد مرور اكثر من ثلاث سنوات على بدء الحرب التي فتكت بأكثر من 170 ألف سوري وأجبرت الملايين على النزوح.
وأضاف "الانتخابات كانت معركتنا للدفاع عن السيادة والشرعية والقرار الوطني وكرامة الشعب".
وتابع أن الأزمة في سوريا لا يمكن حلها من الخارج، مشددا على أن الحل السياسي يبنى على المصالحات الداخلية والحوار الوطني لحقن الدماء وعودة الأمان والمهجرين وقطع الطريق على ما وصفه "المؤمرات الخارجية".
وقال "أكرر دعوتي لمن غرر بهم أن يلقوا السلاح لأننا لن نتوقف عن محاربة الإرهاب وضربه أينما كان حتى نعيد الأمان إلى كل بقعة في سوريا".
وكان الرئيس الأسد قد فاز بالانتخابات الرئاسية التي أجريت في الثالث من الشهر الماضي، والتي وصفها معارضوه بالمهزلة.
وانتقد الأسد مصطلح الحرب الأهلية لوصف ما يحصل في سوريا مشيرا إلى أن ذلك ما هو إلا محاولة "لإعطاء الإرهابيين غطاء شرعيا كطرف في خلاف بين السوريين أنفسهم وليس كأداة خسيسة بيد الخارج".
وكان مؤيدو المعارضة السورية في العالم العربي والغرب يصرون على ضرورة تنحي الأسد في السنتين الأولتين من الحركة المسلحة المناوئة لنظامه، ولكن التقدم الذي أحرزته الدولة الاسلامية اثار المخاوف - في الغرب بوجه الخصوص - مما قد يأتي به المستقبل لو انتصر الجهاديون في الحرب.
ويقول محللون إن رجحان كفة الجهاديين كانت هدية للأسد الذي ما لبث يصف الثورة ضد نظامه بأنها "مؤامرة ارهابية" مدعومة من الخارج.
ويقول هؤلاء إن الرئيس السوري يستغل خوف الغرب من الإسلام المتطرف ليطرح نفسه كحصن منيع يقف بوجه هذه الظاهرة.
واستفاد نظام الأسد من الدعم القوي الذي قدمته له ايران وروسيا.
ومن المقرر أن تستقيل الحكومة السورية عقب أداء اليمين، حيث سيعين الأسد رئيسا جديدا للوزراء خلفا لوائل الحلقي.
وتحدى الأسد، الذي تدعمه روسيا وايران وحزب الله في لبنان، دعوات الغرب بالتنحي جراء الصراع المندلع منذ ثلاث سنوات مع تحول الإحتجاجات ضد حكمه إلى حرب أهلية.







