خير لك من حمر النعم
15-08-2014, 05:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على حبيبنا وأسوتنا وقدوتنا و شفيعنا رسول الله صلى الله عليه :
موقف مقارنة وعبرة
يروى ان الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود لما مر على زازان رجل مطرب الذي كان يغني و معه آلة وثرية، و حوله شباب يشربون الخمر، قال :" الله ما أجمل هذا الصوت لو كان بكتاب الله "
من كتيب الدفاع عن عائشة رضي الله عنها - محمود المصري -
هكذا كانت دعوة هؤلاء العظماء مر بهم ، لم يكسر زجاجات الخمر ولم يكسر الآلة الوثرية التي كانت في يده و إنما قال كلمة جميلة و بسيطة جدا من شانها ان تقع في نفس الموجهة اليه فيكون لها الاثر الاعمق لكن ماذا لو فعل العكس ؟ ماذا لو تهجم بطريقة فظة غليظة مثلما يفعل الكثير من الحاملين مسؤولية الدعوة العظيمة ماذا عساه يجني ؟ ربما سيجعل هذا الرجل يكابر اكثر ويعاند اكثر حد الجهالة فالدعوة باصولها وبالتي هي احسن وبالكلمة الطيبة والخالية من اساليب المزايدات والتطاولات والتهجمات والاستفزازت هي التي يجنى ثمرها فهذا خير الانام محمد صلى الله عليه وسلم يقول لعلي كرم الله وجهه عندما بعث به الى خيبر :" ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم " متفق عليه من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه
موقف مقارنة وعبرة
يروى ان الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود لما مر على زازان رجل مطرب الذي كان يغني و معه آلة وثرية، و حوله شباب يشربون الخمر، قال :" الله ما أجمل هذا الصوت لو كان بكتاب الله "
من كتيب الدفاع عن عائشة رضي الله عنها - محمود المصري -
هكذا كانت دعوة هؤلاء العظماء مر بهم ، لم يكسر زجاجات الخمر ولم يكسر الآلة الوثرية التي كانت في يده و إنما قال كلمة جميلة و بسيطة جدا من شانها ان تقع في نفس الموجهة اليه فيكون لها الاثر الاعمق لكن ماذا لو فعل العكس ؟ ماذا لو تهجم بطريقة فظة غليظة مثلما يفعل الكثير من الحاملين مسؤولية الدعوة العظيمة ماذا عساه يجني ؟ ربما سيجعل هذا الرجل يكابر اكثر ويعاند اكثر حد الجهالة فالدعوة باصولها وبالتي هي احسن وبالكلمة الطيبة والخالية من اساليب المزايدات والتطاولات والتهجمات والاستفزازت هي التي يجنى ثمرها فهذا خير الانام محمد صلى الله عليه وسلم يقول لعلي كرم الله وجهه عندما بعث به الى خيبر :" ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم " متفق عليه من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه













