لا يا قلبي لست انا من يتحمل فوق طاقتي..........
01-09-2014, 09:18 PM
قد نقسو على انفسنا ولكنها احيانا تستحق ذلك ……
نقسو احيانا على قلوبنا حين تُهيننا ألاف المرات
نقسو عليها لنربيها ولكنها في كثير من المرات هي من تحملنا فوق طاقتنا
لا..... والف لا يا قلبي لست انا من يتحمل فوق طاقتي..........
لا توقف لا أريـــد مناقشتك حتــى ...
انت السبب ليـــس غيرك..
انـــت من تُتعبني دومـــاً...
انت الذي اُقنعك ان حبها لا اصل له ولكنك تُصـر ..
كـــم مرة نبهتك ان حبها ليس له وجود الا في الاحــــلام ..
وان واقــــعه اليـــــــم ....
يجعل المعاناة عنواناً عريضاً على بابك..
الــم تفــــهم بعد ...
الــــم تكتف من الدم بعـــد...
الــــم تتعب بعـــد...
الم يُتعـــبك الجرح الأول حتى تريد أن تُجهـــز على بجرح ثــــان
الـــم ترض بعــــد ...
الم تكتف من إيلامي وإيـــلام من تحب ...
مـــــالك أمجنون أنت..
كأنــــــك عــدوى ولست قلـــبي ..
كأنــــــك لا تعيش بين ضلوعي...
انا مـــن يحملك ايها الغبي فلما تصر على حُبها...
ليست لك ولــن تكون لك يوماً فلم الجنون...
لمـــا لا تـــدق إلا لهــا ....فهي أصلاً لا تهتم..
ولو كانت دقاتــك كبركان تفيض منه الحمم الحمراء ما ألقت لــك بالاً..
ولــــو علا ضجيجها ما سمعتـــك يا أحمــــق
وحتى حين تسمعك يكثر من حولها الضجيج
فلا ُتميز صوتــك من ألاف الأصوات...
وتأتي الحواجز تتــرا تبني نفسها بنفسها فتصير كالجبال ...
وان حدث أن ميـــزتها فستحسبهــا كلمات
وأنت تعلم أنها لا تؤمن بالكلمات ولو كانت دقاتك هي من تتكلم
ارضـــاءاً لغـــرورها فقط ... وليته يرضى
لكن انــا ياقلبي من يعاني من غرورها و لست انت
انــا من تحرقـــه حممك تلك..
انـــا من لا ينام من ضجيج دقـــاتك...
انــا مــن يهان بسببك..
أرضيت الآن..
ولكنى اعلم انك لن ترضى الا بموتي
فانت عنيد وليتني كنت مثلك...
ولكنــي اعلـــم ما يرضيك...
فانت سوف لن ترضي الا بقتلي
فما عليك الا ان تخفض دقاتك
فاخفضها من فضلك قليلا.....
أو توقف عن الدق أصلا فانا لم اعد اهتم بحياة فيها قلبي ليس بقلبي
نقسو احيانا على قلوبنا حين تُهيننا ألاف المرات
نقسو عليها لنربيها ولكنها في كثير من المرات هي من تحملنا فوق طاقتنا
لا..... والف لا يا قلبي لست انا من يتحمل فوق طاقتي..........
لا توقف لا أريـــد مناقشتك حتــى ...
انت السبب ليـــس غيرك..
انـــت من تُتعبني دومـــاً...
انت الذي اُقنعك ان حبها لا اصل له ولكنك تُصـر ..
كـــم مرة نبهتك ان حبها ليس له وجود الا في الاحــــلام ..
وان واقــــعه اليـــــــم ....
يجعل المعاناة عنواناً عريضاً على بابك..
الــم تفــــهم بعد ...
الــــم تكتف من الدم بعـــد...
الــــم تتعب بعـــد...
الم يُتعـــبك الجرح الأول حتى تريد أن تُجهـــز على بجرح ثــــان
الـــم ترض بعــــد ...
الم تكتف من إيلامي وإيـــلام من تحب ...
مـــــالك أمجنون أنت..
كأنــــــك عــدوى ولست قلـــبي ..
كأنــــــك لا تعيش بين ضلوعي...
انا مـــن يحملك ايها الغبي فلما تصر على حُبها...
ليست لك ولــن تكون لك يوماً فلم الجنون...
لمـــا لا تـــدق إلا لهــا ....فهي أصلاً لا تهتم..
ولو كانت دقاتــك كبركان تفيض منه الحمم الحمراء ما ألقت لــك بالاً..
ولــــو علا ضجيجها ما سمعتـــك يا أحمــــق
وحتى حين تسمعك يكثر من حولها الضجيج
فلا ُتميز صوتــك من ألاف الأصوات...
وتأتي الحواجز تتــرا تبني نفسها بنفسها فتصير كالجبال ...
وان حدث أن ميـــزتها فستحسبهــا كلمات
وأنت تعلم أنها لا تؤمن بالكلمات ولو كانت دقاتك هي من تتكلم
ارضـــاءاً لغـــرورها فقط ... وليته يرضى
لكن انــا ياقلبي من يعاني من غرورها و لست انت
انــا من تحرقـــه حممك تلك..
انـــا من لا ينام من ضجيج دقـــاتك...
انــا مــن يهان بسببك..
أرضيت الآن..
ولكنى اعلم انك لن ترضى الا بموتي
فانت عنيد وليتني كنت مثلك...
ولكنــي اعلـــم ما يرضيك...
فانت سوف لن ترضي الا بقتلي
فما عليك الا ان تخفض دقاتك
فاخفضها من فضلك قليلا.....
أو توقف عن الدق أصلا فانا لم اعد اهتم بحياة فيها قلبي ليس بقلبي










