أوباما يبلغ الكونغرس بموافقته على ضربات جوية بالعراق
02-09-2014, 04:50 PM
أوباما يبلغ الكونغرس بموافقته على ضربات جوية بالعراق

أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الكونغرس رسميا أمس الإثنين بأنه وافق على توجيه ضربات جوية مستهدفة واسقاط معونات انسانية في مطلع الأسبوع على بلدة آمرلي،الشيعية العراقية التي يحاصر فيها مقاتلو الدولة الاسلامية السكان المدنيين. واخترقت قوات الأمن العراقية مدعومة بميليشيات شيعية أول أمس الأحد الحصار المفروض منذ شهرين على آمرلي من جانب متشددي الدولة الإسلامية، ودخلت المدينة الواقعة في شمال البلاد بعدما نفذ الجيش الأمريكي ضربات جوية على مواقع مقاتلي الدولة الإسلامية بالقرب من البلدة وأسقط معونات إنسانية للأهالي المحاصرين هناك. وقال اوباما في مذكرة الى زعماء الكونغرس "إنه يخطر الكونغرس بقراره بموجب قرار سلطات الحرب الذي يجيز للرئيس التفويض بإصدار أوامر للقيام بعمل عسكري مؤقت. وشنت العملية يوم السبت الماضي". وقرر اوباما توسيع نطاق الدور العسكري الأمريكي في العراق وسط قلق دولي من الخطر الذي يتعرض له سكان البلدة ومعظمهم من التركمان من جانب المتشددين. وقال اوباما "إن الضربات الجوية المستهدفة ضرورية لتوصيل مساعدات انسانية هناك، وإن العمليات ستكون محدودة في مجالها ومدتها وفقا لما يتطلبه الوضع على أرض الواقع". وعندما أمر اوباما لأول مرة بضربات جوية واسقاط معونات في العراق في مطلع أوت الماضي، برر العملية العسكرية جزئيا "بمنع وقوع كارثة انسانية لآلاف من اليزيديين العراقيين الذين يحاصرهم متشددو الدولة الاسلامية على جبل سنجار بشمال العراق". وأعلن في منتصف أوت كسر حصار المتشددين هناك. وكان اوباما تعرض لانتقادات من مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لما يرى الكثيرون أنه الإفتقار للحسم في مواجهة الدولة الاسلامية ولعدم إجراء مزيد من المشاورات معهم في هذا الشأن. وانتهز أعضاء جمهوريون بالكونغرس فرصة تصريحات أدلى بها أوباما يوم الخميس الماضي عندما قال "ليس لدينا استراتيجية بعد لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية"، قائلين "بأن ذلك ينم عن تردد".