طالبان ترفض "تقاسم السلطة" بأفغانستان وتتعهد بمواصلة الجهاد
23-09-2014, 04:35 PM
طالبان ترفض "تقاسم السلطة" بأفغانستان وتصفه بالمؤامرة وتتعهد بمواصلة الجهاد
وصفت حركة طالبان الأفغانية أمس الإثنين إتفاق تقاسم السلطة بأفغانستان بأنه مؤامرة أمريكية للسيطرة على البلاد، معتبرة أن تنصيب الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني وتشكيل إدارة جديدة "أمر لا يقبله الأفغان".
وتعهدت الحركة بمواصلة حربها ضد الحكومة والقوات الأجنبية في أفغانستان، وقالت في بيان أمس الإثنين إن النتائج التي تم التوصل إليها شأنها "شأن الانتخابات مخزية ومزورة"، وإن الشعب الأفغاني رفض عبر التاريخ -ما وصفها- بـ"حكومات الدمى".
وأضافت الحركة -في بيان وزعه المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد للصحفيين عبر البريد الإلكتروني- "يجب أن يفهم الأمريكيون أن ترابنا وأرضنا ملكنا، وكل القرارات والإتفاقات يجريها الأفغان وليس وزير الخارجية الأمريكي ولا السفير الأمريكي".
وعبر عن رفضه ما سماها "العملية الأمريكية"، وتعهد بمواصلة الجهاد "إلى أن نحرر أمتنا من الإحتلال وحتى نمهد الطريق أمام حكومة إسلامية محضة".
من جانبه، تعهد عبد الغني -في أول خطاب له منذ توقيع اتفاق تقاسم السلطة- بإنهاء الصراع السياسي والفساد، وقال إن "استقرار أفغانستان هو أهم شيء بالنسبة لنا، دعونا نبني هذا البلد ونضع الماضي وراءنا".
ووقع الرئيس الأفغاني المنتخب وخصمه السابق في الانتخابات الرئاسية عبد الله عبد الله أمس الأول الأحد اتفاقا على تشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الخلاف الانتخابي القائم بينهما منذ الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 14 جوان الماضي.
وسيصبح عبد الغني في "حكومة الوحدة الوطنية" رئيسا للبلاد، بينما سيتولى عبد الله منصب الرئيس التنفيذي -وهو منصب جديد يشبه رئاسة الوزراء- ويمكن أن يتحول الرئيس التنفيذي إلى رئيس وزراء رسمي خلال عامين، وهو ما يعد تغييرا كبيرا في الحكومة التي ينص الدستور على أن تدار بنظام رئاسي.
ويمهد تشكيل حكومة وحدة وطنية الطريق لتوقيع الإتفاق الأمني الذي يسمح لقوة صغيرة من القوات الأجنبية بالبقاء في أفغانستان بعد عام 2014، وهو ما رفض الرئيس السابق حامد كرزاي التوقيع عليه.







