داعش يدير أكبر سوق للتجارة بالأطفال وبيعهم للمستوطنين الإسرائليين
11-10-2014, 04:21 PM
داعش يدير أكبر سوق للتجارة بالأطفال وبيعهم للمستوطنين الإسرائليين عن طريق تركيا

ذكرت وسائل إعلام عربية وأجنبية أن تنظيم داعش يدير "سوقًا" للتجارة بالأطفال والنساء خاصة في مدينة الموصل في العراق، ويبلغ سعر الطفل حوالي 10 آلاف دولار، بينما تباع النساء بثمن بخس لعناصر التنظيم والجميلات منهن يرسلن هدايا لأمراء التنظيم. وتفيد بعض التقارير أن التنظيم يبيع الأطفال الرضع فقط للمستوطنين الإسرائيليين الذي لا يقدرون على الإنجاب، حيث يقوم عناصر داعش بتهريب الرضع إلى تركيا، ومن هناك يتم إدخالهم إلى تل أبيب عن طريق مافيا صهيونية، تديرها بحسب بعض وسائل الإعلام محامية صهيونية مدعومة من حاخامات المستوطنين، بهدف زيادة عدد المستوطنين في فلسطين المحتلة وتوطيد الاستيطان. وبحسب تقرير المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، فإن أكثر من 25 ألف طفل وامرأة بيعوا وتم سجنهم واستغلوا جنسيًا، وبحسب التقرير الذي نشرته المفوضية العليا، فإن التجارة بالأعضاء زادت لدى عناصر داعش، وبسبب كثرة المذابح والمجازر الجماعية انخفض سعر الجثة إلى أقل من 10 آلاف دولار بعد أن كان 20 ألف.